أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - إلقاء














المزيد.....

إلقاء


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 6596 - 2020 / 6 / 18 - 01:35
المحور: الادب والفن
    


الصوت ؟!!!
تريدونه ترسيمة ، نشيدا و نغما ؟!!!
قلتم أرهفتم السّمع ،
بذلتم كل ما في وسعكم لإدراكه نبضا و صدى ، بلا جدوى ؟!!!
أتبحثون عنه وزنا و إيقاعا ،
بالتوليف و التركيب ،
تلبسونه زي البلاغة ، السحر و البيان ،
الزخرفة ، الحشو ، المرسل و المجاز ،
مع أنه لقاء ، كلمة ، لحظة ، تكثيف ...
تدنسونه بالتورية ، التحريف و الخطايا ،
بالتطلع إلى "جوبيتير" في الطقوس ،
و رسم النجوم في الزودياك ، الإسخاتولوجيا ،
ثم تأملونه حضور ، حلول ، ملكوت ،
ماذا عن الصوت ، إذا ؟!!!
أعني ماذا عن الصفر ، البعث ، البث و العبث ؟!!!
اذكروا لي صلتكم بالكلمة ، إن كنتم صادقين ،
اعني علاقتكم باللقاء ...
ذكرى مجردة ، محكمة الإغلاق ، بغلالة سميكة من العقم !!!
إذا الصوت ، هو ذا بيت القصيد ،
دعوني أخبركم يا حضرات ،
إن أردتم إدراكه ،
فكروا في الأسطورة و السحر أولا ،
أعني الزودياك ، الإسخاتولوجيا ،
فكروا في بابل ، في الهيروغليفا ، في الكاماسوترا ...
أعني الشعور ، الكلمة و الإلقاء ،
فكروا في الحضور ، الهوية ، أي الكل ، الكوسموس …
فكروا في الصفر أخيرا ،
أي فيما وراء الصفر على الدوام ،
و تجاهلوا التجريد ،
أي فيما وراء الصفر على الدوام ،
حتى لا يكون للسلب عليكم سبيلا ...
ثم فكروا في الكشف ، في التكثيف ،
في السحر و البيان ...
فكروا في التعبير ، في العدد ، في الملكوت ،
الكوكب لن يكون الآلة بل الكلمة ، النغم ،
أعني الأسطورة و السحر ،
أعني الإلقاء ، التكثيف أي الوزن و الإيقاع ...
ألذلك يظل طقوسا في عرف السحرة ،
نشيدا ، وزنا و إيقاعا ...
حتى لو بدا بيانا و سحرا ، ترجمة ...
فراكتال في أقصى الحدود ،
لعجزهم عن إدراك الفصول و ما وراء الفصول ...
سيقال : الكوسموس قطعة من الصوت ، أليس كذلك ؟!!!
أصبتم إن قصدتم الصفر ،
أعني تكثيف الكل في الحلول ، لا الجزء ،
حتى يكون مطلق ، لحظة ...
فالكلمة قبل الملكوت ، أعني الصوت مكثف ،
أعني حضور الكل ، الكشف في السرمدية ،
أي الشعور في اللاشعور ...
سيقال : و الملكوت المفترض في الإنتظارات و الحلم ؟!!!
يكفيه الأسطورة و السحر ، بابل ، الهيروغليفيا ، الكاماسوترا ،
يكفيه الصفر ، أي الشعور في اللاشعور ،
يكفيه الحلول ...
أعني الجاذبية و الشعاع ، الكوسموس ...
هذا ما وعدنا به المسيح ...
إذا ، لا تنتظروه في السحر و البيان ...
نغما ، وزنا و إيقاع ،
فهذا مجرد لهو ،
أعني مجرد لغو ...
ويحكم ، أتريدونه ذاتا بلا صفر ، بلا كلمة !!!
جاذبية بلا شعاع ...
كوكب بلا غموض أي بلا فصول !!!
قد تتساءلون عن كنهه ، سره ، علاماته ، ملامحه ،
هاكم الكوكب ، الفراكتال ، التكثيف ، الحضور ،
أي الأسطورة و السحر ، الطقوس ، الوزن و الإيقاع ،
هاكم بابل ، الهيروغليفيا ، الكاماسوترا ،
هاكم الكلمة ، أي الجاذبية و الشعاع ،
أعني الهوية ، الكوسموس ، العدد ،
هاكم الشعور في اللاشعور ،
أعني الشغف ، النرجسية ، الإباحية ،
في اللحظة و الومضة ، في العبور ،
فالصوت لن يكون عددا ، سجعا ،
لن يكون فراكتال ...
لن يكون صوتا ، يا حضرات ،
بل لقاء ، إلقاء ، تعبير و تكثيف ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاشية ...
- السجناء في الصفر
- إشارة ...
- بابل لا مدار لها ...
- نداء المسيح...
- الهيكل ...
- القصة ...
- استبعاد
- انهيار
- مجرد ، تأويل ...
- هل كانوا على خطأ ؟!!
- البعد...
- إدانة
- تعذّر
- تفاصيل ...
- سياق ...
- الكوسموس ذات ...
- فرَضا
- سؤال
- غياب


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - إلقاء