أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - هل كانوا على خطأ ؟!!














المزيد.....

هل كانوا على خطأ ؟!!


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 26 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


لو كانت الحقيقة دائرية لافترضنا المركز،
ستكون تجريدا ، حينها ، منظومة ،
ستطرح القاعدة وينتفي الشعور ،
سينعدم المطلق،
و لو افترضنا الجزء في الكل ،
أعني وجود الموضوع في المطلق ،
في أي سياق سيطرح ؟
سيطغى العدد ،
و هو لا يمثل العلة بل النتيجة ،
هل يطرح الموضوع بلا استعارة ،
بلا أسطورة و سحر ،
بلا طقوس و شعائر في كتاب الموتى ،
إنما الأقنعة تخفي المومياءات على الدوام ،
إذا ، سيُفتَرض الصفر ليتحقق الكوسموس ،
جاذبية ، شعاع ، كوكب ،
سيقتضي الذات لتحقيق الكل ،
فالحلول يتحقق كشفا في بابلون ،
لم يكن السجناء على خطأ ،
حين كانوا بانتظار المسيح ،
أعني البحث عن العلة يتحقق كل ،
إدراك الذات في الصفر ،
ففي الحقيقة يدرك الكوسموس مطلق ،
لتمكين الذات من الحلول ،
فالموضوع منعدم في الحضور ،
في لقاء البداية و النهاية ، أعني الصفر
ليتحقق الكل في الذات ،
في غياب الخط المستقيم ،
فغياب الحدود إدراك المطلق ،
إدراك الكل لا غير ، أعني السرمدية ، حلول ،
إذا لن نستدعي الكل ، إن أدركنا الصفر ،
أعني الذات ،
أعني حضور الكل ، في لقاء البداية و النهاية ،
بل كشف في بابلون ،
إباحية و إغتلام ، إيروس ، إمضاء و بصمة ،
و رغم ذلك سيدرك سرمدية ، شعور ،
أعني كلمة ، نبوءة و بشرى ،
حتى و إن كان عدد ، نتيجة ،
فهل ننفيه و المسيح كان منتظرا في الإيساجيل ؟
ها هنا يتحقق لقاء البداية و النهاية ، صفر،
المسيح كان منتظرا شعور ،
و هذه خطيئة السجناء الكبرى ،
عبرها يفسر اكليل الشوك و الصليب ،
غياب رغم الإنتظار،
إذ لم يروه مسيحا ، هوية ،
ستكون القضية إذا ، الحلول لتحقيق الملكوت ،
كلمة ، نبوءة ،
هكذا يبدو الشعور سابقا للاشعور ،
الصفر سابقا للعدد ،
رغم إدراكه حلم في الايساجيل ،
انتظارات لا غير ،
إذ المسيح يحل بعد اكتمال الهرم ،
سيكون لقاء البداية و النهاية ،
أعني الحضور ، كل ،



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعد...
- إدانة
- تعذّر
- تفاصيل ...
- سياق ...
- الكوسموس ذات ...
- فرَضا
- سؤال
- غياب
- السرمدية
- الشاعر لا يدرك الصفر
- يخجلون...
- أتريد إدراك الصفر …
- الذَّرْوَة ...
- لقاء الكل ...
- يا بابل ...
- السحرة
- -كا- KA
- اللّحظة صفر
- وميض الضباب / قصة قصيرة


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - هل كانوا على خطأ ؟!!