أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - -كا- KA














المزيد.....

-كا- KA


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 3 - 22:18
المحور: الادب والفن
    



"كا" KA
إلى الفراعنة العظماء
-1-
لما بدأ "كا" عزف ألحانه
تصاعدت أنغام سحرية
تفكك الصورة ،
انتشرت شعاعا على أراضي الرمال ،
و انبعث أبي الهول
معلنا عن ولادة الإنسان
في البقاع المقدسة ، واد الملوك
غناء الكهنة وسط الشموع تراتيل
قلت ، سلام عليك أيها الروح العظيمة
أيها الكوكب الساطع ،
اهرامات تنشأ صلاة
تخفي وجه الإله الجبار
-2-
يا"كا"هذه الأصوات المنتشرة في المدى
خلاص الإنسان في الملاحم الغنائية
يرسمها الممثلون رموزا سحرية
رقصات بين المسارح
على أعتاب المذابح
يؤدون فصول الملهاة
بأقنعة طينية الملامح
انطلاق الصوت
لتظهر الروح في الصلاة
نشيد الأهرامات ، لقاء الله
-3-
ليس فرعون الفخار الممزوج بدم الإله
فكيف يدرك أبي الهول
لو لم يكن روح الماء المولود مَزَارِع
تنتشر على الضفاف ،
يرتسم "كا" الطين في النباتات المروية
يسوع وسط الكثبان الرملية
شعاع في الملاحم القديمة
-4-
يجهل فرعون المسيح
و ليدرك الله صاغ الملاحم
ملامح خرافية
بكتابة هيروغليفية
أبي الهول في الصروح البوذية
سحرا ، ترنيمة قداسة
فأُرْسِلَ له موسى
برسالته السماوية لأنه طغى
يدعوه لذكر الله ، فأبى
-5-
يصعد الكوكب الساطع في الفضاء
لتبقى الأهرامات صفحات ،
أساطير تنبعث مسارح ممتلئة أنوار
و غناء الممثلين يتهجدون
يؤدون الصلاة و يؤتون السحر،
للمسيح ، معجزات
في النهايات الحزينة
-6-
و حين تطلعنا إلى الله
رأينا الأهرامات
حيث يرقد فرعون بلا ملامح
تخفيه الأقنعة الذهبية
بينما رأى موسى الله في الجبل
لينزل إثرها المسيح
فيصلب على الأخشاب
و يبقى ذكر الله في الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"كا" KA: قرين الإنسان في الميثيولوجيا الفرعونية القديمة أو "النفس " أو "الروح" التي ترافقه طيلة حياته و تبقى خالدة بعد موته.

صالح محمود
[email protected]



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللّحظة صفر
- وميض الضباب / قصة قصيرة
- في الذكرى الأولى لإندلاع ثورة 17 ديسمبر 2010 التونسية العظيم ...
- كائنات الملح
- قتل معمر القذافي : قتل الرّمز أم قتل الحلم ؟
- المُواطنة في أفق الدّستور التونسي المُرتقب
- تشويه شهداء الثورة التونسية
- الثّورة التونسية إلى أين؟
- تونس لا خوف بعد اليوم
- احتمال (قصة قصيرة)
- يا بحر!!!
- الفايس بوك وجريدة الشروق التونسية
- قراءة معتدلة للساحة الثقافية التونسية بعد الثورة
- سرعة
- قصيدة
- العصور بين التفجر والتحجر
- رسالة
- أسطورة التأله الجزء السابع
- أسطورة التأله الجزء السادس
- أسطورة التأله الجزء الخامس


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - -كا- KA