أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - كريستال














المزيد.....

كريستال


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 6908 - 2021 / 5 / 24 - 02:23
المحور: الادب والفن
    


حتى و إن أدركنا اللانهائي ، أدركناه لانهائي و هذا محال ،
كافتراض في الصفر ، كل ، أعني سنفترضه شعورا في اللاشعور ،
كلا ، حاضرا كلانهائي ، بلا بداية أو نهاية ، بل لقاء في الصفر ،
لن نبحث عنه في الموضوع بل في الحلول ، عبر العلة و الإعلان عن اللانهائي
أي كمال الكوسموس على الدوام ، ساكن ، ليس في حاجة إلى البداية و النهاية ،
فإن تجرد أنكرنا عليه الذات ، الحلول أي الكوكب ، الكوسموس ، أعني اللانهائي
لنطرح الذات في هذه الحالة ، و كانت تحللت ، وصارت بلا موضوع أو منطلقات
بل كريستال ، بلا سابق أو لاحق ، بلا مركبات ، بلا تفاصيل أو أجزاء ،
صارت حضورا ، كلا ، كلمة ، كشفا في المطلق ، أو صفر ...
في الحضور ، ستكون خلاصا ، شعورا في اللاشعور ، كوكبا ، إمضاء ،
على الموضوع أن يختفي حينها و يتبدد ، ليسود الصفر ، و لن يُدرك موضوع ،
بل كوسموسا مركبا للسّجناء ، هرما ، فراكتال ، نجما ثاقبا في أقصى الحالات ،
يندهشون للجاذبية والشعاع دون فقه الصفر ، شعور، نداء ، بل أبوكاليبس ، حلول
يحرفونه في الآيات ، في اللاشعور يرسمونه شعورا ، شعائرا ، وزنا و إيقاع ...
يترجمونه ملكوت في النهاية بلا سند أو جذور، كشفا ، كوكبا ، مطلقا ، كل
سيظل موضوعا على كل حال ، أو عددا في التأويل و استبعاد الصفر رغم الحلول
سيظل كذلك صفرا ، في غياب العدد حنين السجناء و ذكراهم ، بعدا آخر ،
في نبوءاتهم و بشراهم ، حلمهم بالهرم في بحث يائس عن الصفر في العدد ،
بحث يائس عن الأصول ، عن مرجع و مركز ثابت ، عبر الشريعة و تابوت العهد
طيف في اكليل الشوك و الصليب ، ينوءون بحمله في اللاشعور ، في الحلول ،
هاهنا ستُطرح قضية الكوكب ، قضية اللانهائي ، قضية الصفر ، قضية الحضور
هناك في الجانب الآخر ، أعني العمق ، الهوة ، الجوهر ، أي الشعور ،
عند سرد السجناء قصة الخلق ، المحفوظة في الهرم ، المحفورة على الألواح ،
يتجاهلون العدد ، يفترضونه مثالا ، يجردونه من الشعور ، من الكلمة ،
و الحال أنه صفر ، يُفترض كوكبا ، كوسموسا ، حلولا ، كشفا في السرمدية ،
هم يتغافلون عن الكوكب وغياب الدائرة ، أعني الفوضى و النشاز ، الكوسموس
أعني الشعور ، الكلمة ، الحلول ، الحضور يتحقق فراكتال ، أعني الصفر ،
هكذا سيفضي بنا العدد إلى المطلق كمحدد ، اي الكوسموس وقوف على الصفر
سيتساءل السجناء ماذا يقول الكوكب في النهاية ، متجاهلين الكريستال ، البداية ،
حينها سيبحثون في الدائرة لا المركز ، أي الجاذبية و الشعاع ، أعني الكلمة ،
الكوكب أشار إلى الدائرة أم المركز ؟ ماذا يقول الفقه ؟ هل هو مركز أم دائرة ؟
ماذا يدعي السجناء في الحنين و الذكرى ، في الحلم ، النبوءة و البشرى ...
هل أدركوا النداء ، و انتظارهم المسيح رافعين اكليل الشوك و الصليب
هم يرفضون العدد وهو علامة ، برهان ، بيان في الجاذبية و الشعاع ، كريستال ،
هكذا يفهم النداء عند الإحالة على الموضوع ، أعني ترجمة الكلمة ، تكثيفها ،
في الحضور ، كل ، كوكب ، كريستال في النهاية ، مطلق ، غير قابل للتأويل ،



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصفر ليس العدد
- تغييب
- آتون
- هيهات
- إقصاء
- تفسير ...
- في الحضور
- نسق ...
- الصوت ...
- إلقاء
- حاشية ...
- السجناء في الصفر
- إشارة ...
- بابل لا مدار لها ...
- نداء المسيح...
- الهيكل ...
- القصة ...
- استبعاد
- انهيار
- مجرد ، تأويل ...


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي
- ليلةُ -سيمفونية الملكة- في رويال ألبرت هول
- تواصل الجدل.. هل تطيح حرب غزة بمديرة مهرجان برلين السينمائي؟ ...
- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...
- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - كريستال