أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - خطوة الرئيس التونسي التاريخية














المزيد.....

خطوة الرئيس التونسي التاريخية


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 7033 - 2021 / 9 / 29 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رائع يا ريس ، عظيم ، فعلاً لا إصلاح من غير كنس العالم القديم برمته ، من غبر قطع وقطيعة مع العالم التونسي الذي تأسس بعد عام 2010 . قطيعة مع كل ما انتج : مجلس وزراء متحالف على الفساد .
ولا يعني الفساد ، النهب المنظم لواردات الدولة بل ايضاً : النهب المنظم للمال العام الذي يتم عن طريق : الرواتب الأسطورية ، والامتيازات الأسطورية ، والقروض الخرافية ، والهيئات الخاصة ، وجيوش المستشارين ، والحمايات اللاموجودة - التي تسكن ببركة المالكي والحلبوسي والنجيفي ومقتدى الصدر ، وقيس الخزعلي ، والعامري وجميع رؤساء الميليشيات والاحزاب - تسكن في السماوات العلى لا في الخضراء لأن طبيعتها أثيرية ...

قطيعة مع كل كل الاحزاب والمؤسسات السياسية ، وفي مقدمتها ، الاسلام السياسي التونسي الذي تصدر المشهد في تونس منذ ثورة الربيع في تونس ، وقد اعترف الغنوشي رئيسه الرسمي قبل أسابيع : بان النهضة هي من دقت اسفين الفساد .. لا يمكن إصلاح القديم بالأدوات نفسها التي صنعت فساد العالم القديم ، كما يفعل العراقيون دائماً بتشكيل لجان : تتكون عضويتها من الرؤوس نفسها التي صنعت فسادالعالم القديم في العراق وعممته ثفافة ...

وككل الثوريين في العالم : لا بد للثائر من ان يتأكد بأنه سد جميع الابواب والشبابيك بوجه : عودة العالم القديم ، وذلك بنفي الرأسمال الرمزي لذاك العالم وهي البطريركية ، وتعيين امرأة ، تقول سيرتها بخلو حياتها من الفساد ، وبميلها الشديد الى استخدام المنهج الابستمولوجي في تصريف الشؤون الوظائف التي أشرفت على ادارتها ...



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم :نائب الامام
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / موضوعة : نائب الامام
- التجنيد الإجباري
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / القسم الثالث
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه ، الجزء الثاني
- طالبان : الأرهاب الذي صدرناه : الجزء الأول
- الزعيم والقطيع
- عاشوراء وميلان كونديرا والبصل
- لبنان / بيروت
- انا اقف الى جانب ايران
- لو كان الفقر رجلاً لقتلته
- عن شبهة : الحوار الاستراتيجي
- تونس : البرلمانية ليست هي الديمقراطية
- حول الاتفاقية العراقية اللبنانية
- التفجيرات ثقافة اسلامية أصيلة وغير مجلوبة
- حكومة الكاظمي : صفر حقيقة
- عن حلم مقتدى الصدر
- الجزء الرابع من مقال : موقفي ككوزموبوليتيني من حرب حماس والل ...
- موقفي ككوزموبوليتي من حرب اليمين الفلسطيني والاسرائيلي / الج ...
- الجزء الثاني من مقال : موقفي ككوزموبوليتي من حرب الليكود وحم ...


المزيد.....




- ركض هارباً.. فيديو متداول لمُسيّرة روسية تلاحق بائع خضار بأو ...
- رئيس البرازيل يبحث مع مساعد الرئيس الروسي قضايا التعاون وال ...
- اليابان.. أكثر من 7.6 ألف شخص لا يزالون في مراكز الإيواء بعد ...
- الجيش الإسرائيلي: تفكيك نفق والعثور على مستودع أسلحة لـ-حزب ...
- فيتامين يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بالخرف
- لماذا رفضت موسكو -إغراءات صدام- وعارضت غزو العراق للكويت؟ (2 ...
- لبنان.. نقل السفير الفلسطيني السابق للمستشفى بعد توقيفه بتهم ...
- بدلا من التجميد العميق.. تقنية واعدة للحفاظ على جودة اللحوم ...
- اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات
- بسبب -شتائم ميلي-.. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازي ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - خطوة الرئيس التونسي التاريخية