أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مشاهد غريبة يشهدها عراق الإسلام السياسي ؟..















المزيد.....

مشاهد غريبة يشهدها عراق الإسلام السياسي ؟..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 7013 - 2021 / 9 / 8 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


راعني ما شاهدته في هذا المقطع المصور !..
المنقول عن إحدى المدارس الابتدائية في العراق !..
خلافا للأعراف السائدة سابقا !..
طريقة رفع العلم العراقي وتحيته في كل يوم خميس ، في كافة مدارس العراق ، وهذا عرف تمت ممارسته بعد قيام المملكة العراقية عام 1921 م وحتى يومنا هذا ، وهو تأكيد على وحدة العراق أرضا وشعبا ، وتكريس مبدأ الوطنية كونها الجامع والضامن لوحدة العراق بمختلف مكوناته ، وأساس تعايشهم المشترك ، بأعراقه وطوائفه .
لم يتغير هذا النهج طيلة الفترة المنصرمة ، بالرغم من تغيير الأنظمة والحكام ، وبقيت كنهج وممارسة ، باستثناء فترة حكم الإسلام السياسي وأحزابه الطائفية بدئا من عام 2006 م وحتى يومنا هذا !...
بدئوا بتكريس فلسفة ونهج وسلوك ( مفهوم الدولة الدينية ! ) وعلى وجه التحديد في التعليم بمراحله المختلفة !..
وفي الثقافة وأصولها وفروعها المختلفة كذلك !..
وخاصة في الفنون والمسرح والتلفزيون والسينما ، بالرغم من تراجع دور السينما اليوم ، وطغيان القنوات الفضائية ، وكذلك الحد من نشاط الفرق الفنية والمسرحية والغنائية الراقصة وغيرها ، والتصدي لأي نشاط لا يتفق مع رؤيتهم وتوجهاتهم الظلامية المعادي للحياة في عراق اليوم !!..
هذا ليس أتهاما ورميا بالحجارة في الظلام !..
أنها حقائق تتكلم على الأرض ، تمارس من قبل الأجهزة الأمنية تارة ومن قبل الميليشيات ورجال عصاباتها المنتشرة في مناطق الوسط والجنوب تقريبا ،
ومنهم من أسس لمجاميع تمارس ما أصبح يعرف اليوم ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ! وعلى الطريقة الداعشية !! ) مثلما حدث في البصرة للنوادي والمقاهي الليلية وللنادلات في هذه المقاهي وتحت ذرائع وحجج مختلفة ومختلقة !!..
لمحاربة هذه النسوة بأرزاقهم الشحيحة والبخسة !..
مازال النظام القائم ُينكر بوجود تلك الممارسات .. وحتى الذي نشاهده في هذا المقطع المصور ، والذي يظهر فيه الطلبة وهم يرددون نشيدا ( حسيننا ) ويضربون على صدورهم !.. حتى مثل تلك المشاهد ينكرونها أمام الأعلام !
ويدعون أحيانا .. كون العراق دولة ذات غالبية إسلامية تارة!.. وتارتا أخرى يعزوا ذلك كونه ممارسات فردية وليس ممارسة منهجية !...
الحقيقة هذا ديدنهم .. ومحاولاتهم البائسة للتغطية على ممارساتهم تلك ، المخالفة للدستور والقانون ، ولإضفاء الشرعية على كل ما يؤسس إلى ثقافة التصحر والتخلف والظلام ، وللتعصب والعنصرية ، ومعادات التحضر والتمدن ، ولثقافة التعدد والاختلاف !..
و ينكرون بعناد أعمى وأحمق!!.... بعدم وجود ميليشيات في العراق !؟..
وأن الحشد الشعبي قد تمت الموافقة على قيامه بقانون !.. وبورك من قبل المرجعية من خلال دعوتها للجهاد الكفائي !... الذي جاء منسجما مع توجههم في إضفاء الشرعية على عمل ميليشياتهم التي أقاموها من عام 2003 م .
لكن الذي لم يذكره ويبينه النظام الحاكم اليوم ، مَنْ الذي دفع بقانون الحشد الشعبي ؟ .. وَمَنْ شَرًعَ القانون ؟ .. وَمِنْ أي المكونات العراقية تكون هذا ( الحشد ! ) ؟..
الجواب : أنتم يا ساسة من دفع به كقانون ، وأمر بذلك السيد ( رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ! ) ...
وأنتم من شرع القانون في مجلس النواب !.. كونكم تمتلكون الأغلبية البرلمانية !..
وأنتم من وافق على تمويله من ميزانية الدولة وَبِشَيْكْ مفتوح !..
حتى وإن كان هذا الشيك من دون رصيد !!...
أنتم من شرعن السلاح خارج المؤسسة الأمنية !! ...
لإضفاء الشرعية على وجود الميليشيات وسلاحها المنضبط وليس المنفلت والعابث بأمن الناس ويهدد حياتهم وأمنهم .
اليوم تواجهون مشكلة الاعتراض على وجود هذه الميليشيات وسلاحها ( المنضوية في الحشد الشعبي ! ) ، مِنْ قِبَلْ الأطراف السنية في العملية السياسية والتحالف الكردستاني !.. الذين يحاجوكم بوجود ميليشياتكم تسرح وتمرح ، هذه الميليشيات شيعية خالصة !.. الخالية من المكونات الأخرى المنضوية كما أسلفنا في ( الحشد الشعبي ! ) .
تتهمكم أطراف عديدة من داخل العملية السياسية ، بتفردكم في امتلاككم لهذه المجاميع المسلحة دون غيركم ، التي تأتمر بأمرة أحزابها الإسلامية الشيعية !
فاضطروا كارهين ... ! إضفاء الشرعية على قيام ما أطلقتم عليه ( الحشد العشائري في الأنبار ! ) ومن قبل ذلك ، وافقتم على قيام ما أطلقتم عليه ( بالحشد التركماني ! ) لمواجهة البيشمركة في كركوك والسعدية وغيرها من المناطق !
واليوم بعد أن أصر الساسة السنة من نينوى وصلاح الدين بعدم رغبتهم بمشاركة ( الحشد الشيعي الشعبي ! ) كونه طائفي في توجهه وجوهره ..! ونتيجة للممارسات الاقانونية في صلاح الدين وجرف الصخر وبقية المناطق .
يخرج علينا وعبر شاشات التلفاز السيد فالح الفياض ، قد صدرت الأوامر بقيام الحشد من أبناء نينوى بعدد 15 ألف مقاتل !..
وسيتم تعيين قائدا له وَيُقَسًمُ إلى ألوية وسرايا ، ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة !؟..
وأضاف الفياض ... بأن محافظ نينوى السابق لديه ما يربوا على 5 ألاف مقاتل !.. سيشتركون في عملية تحرير نينوى !..
للتذكير .. إن جميع هذه المجاميع ( الحشود المسلحة الغير شيعية !) .. لا تساوي سوى 10% من نسبة الحشد الشعبي الشيعي ؟...
وهذا الذي يجري بموافقة الأحزاب الطائفية الحاكمة ، كي تبقى الميليشيات تصول وتجول ، كونها رديف للقوات المسلحة !..
هذا ما صرح به ومن على شاشات التلفاز، السيد نوري المالكي قبل فترة !..
وكونها فصائل عقائدية شيعية !..
مهمتها حماية هذه الأحزاب الشيعية الحاكمة ، والتي تحاول فرض أجندتها على الساحة العراقية بقوة السلاح .. وبقوة المال الذي نهبته خلال فترة حكمها !!..
ولابد لنا أن نتساءل عن الحكمة في كل هذه المجاميع المسلحة ؟ ...
وهل تصب في مصلحة بناء مؤسسة أمنية وطنية ومهنية ومستقلة وفي تعزيز لهيبة الدولة ؟..
وهل سيصار إلى حصر السلاح بيدها وحدها دون غيرها ؟..
هل ستكون وطنية تمثل العراق من أقصاه إلى أقصاه وغير تابعة إلى الحرس الثوري الإيراني ؟..
لست فقط أشك في ذلك !...
وإنما على ثقة مطلقة بأن ذلك لن يصار إلى بناء مؤسسة أمنية قادرة حلى حماية العراق وشعبه من كل المخاطر المحدقة به ولا يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون أبدا .
والسؤال المطروح :
أهكذا يتم بناء دولة عصرية ؟ ... دولة المواطنة ... الدولة الديمقراطية العلمانية الاتحادية ؟..
وبهذه العقلية ؟.. بالتفرد والإلغاء والأقصاء !؟.. وبطريقة الكابوي !.. واستنساخ تجربة إيران الإسلامية ؟ ..
أهكذا يا سادة تتم عملية الإصلاح ألتي أليتم على أنفسكم وألزمتم أنفسكم بتنفيذ عملية إصلاح شاملة ، والوفاء للشعب الذي ينتظر هذه الإصلاحات بفارغ الصبر ؟..
هل وحدة المؤسسة الأمنية تتم من خلال تعدد مراكز القوى في المجتمع العراقي ؟ ..
من خلال حشد شيعي !... حشد عشائري ! ... حشد سني ! ... حشد تركماني ! ... حشد أيزيدي ! ... حشد مسيحي !...وغير ذلك من الحشود !..
هكذا تورد الإبل يا قادة الإسلام السياسي ؟
وتستمرون بخداع الناس !... وتُظٌِلوهُمْ؟.. بوعود عرقوب أخاه بيثرب ؟
لماذا يا سيادة رئيس مجلس الوزراء ؟... وأنت تصدح من ميسان لتقول ) العشائر هم صمام أمان العراق ؟؟؟ ) ..
متى كانت العشائر والقيم العشائرية صمام أمان العراق وشعبه ؟
ولماذا لا يكون الدستور والقانون هما صمام أمان العراق ؟..
ولماذا ترتضي لحكومتكم أن تكون القيم العشائرية والفصل العشائري هي من يتحكم بمصائر الناس ، وفي فض المنازعات بدل القضاء ؟...
لماذا ؟...
ولماذا ترتضي لنفسها السلطة القضائية بأن تجرد من سلطاتها ؟...
وهبتها هذه السلطة لمفاهيم وقيم وأعراق قد ماتت منذ زمن ؟..
هل تريدون أن تعودوا إلى عصر الجاهلية الأولى ؟..
والله دُرً شعبنا لهذا الصبر الطويل !..
الذي يجثم على صدره الجهلة المتخلفين ، ومراهقي السياسة وهواتها .. ومن سماسرة الدين والسياسة المتاجرين بالدم العراقي !..
لذلك اقترح على حكومتنا والبرلمان والسلطة القضائية !!..
القيام بتشريع مُلْزِم لوزارة التربية والتعليم ولوزارة التعليم العالي !!..
بإيقاف العمل بكل البرامج التعليمية والتربوية في أنحاء العراق !... واستبدالها بقصة مقتل الإمام الحسين !..
وبقصص الأنبياء والصالحين ، وبيوم الحشر وقيامه !..
وبالمراسيم الخاصة بذلك !...
وتهيئة برامج تعليمية ، تُعًدُ بعناية !.. عن اللطم والتطبير بالقامة !.. والزنجيل ( السلاسل الحديدية ) !..
وتعليم الطلبة الأناشيد والردات !!... بدل الأناشيد الوطنية !.. وبلغات مختلفة لِتَطًلِع الشعوب الأخرى على تراثنا الثر عن ذلك المتوارث !!!.. وكيفية تَصَنٌعْ النحيب والعويل والبكاء !!..
وطرق جز الشعر عند النساء !، وتخميش الخدود والصدور !... والاستعداد في تهيئة العقول والنفوس !..
استعدادا ليوم الحشر الموعود !؟..
فأجر ذلك عند ربكم عظيم !!؟..
وأن نترك هذه المناهج الهدامة والأفكار المحركة لعقول البشر !!!..
التي تسعى للبحث في أسرار الكون وطبيعته السالبة للأفئدة والعقول لِسِعَتها وعظمتها في البحث عن أنجع الوسائل للتقدم البشري ولسعادة الناس في هذه الدنيا !..
وما تطرحه من مفاهيم مُفْسِدًَة لدين الناس ولأخرتهم ؟..
ونعود لنركب حمار الله !... ونترك الشمندفر !...
ونترك هذه النظريات والمكتشفات الهدامة !.. كنظرية تطور الأنواع لدارون ، وأن أصل الأنسان قرد !... وعن نشوء الكون والنظرية النسبية ! .. وحركة الكواكب والانفجار العظيم !..
والقوانين الديالكتيكية وحركة المجتمع !.. وغير تلك الأمور التي تبعد الإنسان عن التفكير بيوم الحساب وتشغله عن ذكر الله .. وتخلق جرائها مجتمع دنيوي والعياذ بالله !!؟...
وعلى نظامنا القائم ( الإسلامي العظيم !.. الذي يقوده وتؤسس أليه وللدولة الدينية العتيدة !!!؟ .. قوى وأحزاب الإسلام السياسي الحاكم في العراق ) عليه أن يشن حملة شعواء على تلك الأفكار الهدامة !؟؟..
(المنفتحة والمنفرجة .. حسب ما يفبركون !!؟؟ ) وأن يقام الحد على كل من يخالفهم الرأي في مثل تلك الأمور !!!...
ليقيموا حدود الله كما تدفعهم عقولهم المريضة !!..
أليس هذا هو الذي يجري على الساحة العراقية ؟..
فهل هناك من يشك في صحة ما ذهبت أليه ؟..
مسك الختام ... أقول:
لا خيار أمام العراق وشعبه للخروج من مستنقع التخلف والظلام والخصومة والتمزق ، غير قيام الدولة الديمقراطية العلمانية الاتحادية ، وفصل الدين عن الدولة وعن السياسة ، وعدم السماح بقيام أحزاب ومنظمات على أساس ديني أو طائفي ، وإصدار التشريعات التي تراعي ذلك .
هذا وحده من يحمي الدين من المتلاعبين فيه وبقيمه وتعاليمه السمحاء ، وهذا وحده من يحمي شعائر الناس ومعتقداتهم وخياراتهم ، وهو الطريق الوحيد لحماية حقوق الجميع بمختلف توجهاتهم وفلسفاتهم ومعتقداتهم .
وهذا وحده يرسخ قيم وشروط النهوض لقيام دولة المواطنة ويرسخ سلطة القانون وتحقيق العدالة والمساواة وتحقيق التعايش والسلم المجتمعي وإعادة الأمن المفقود منذ سنوات .
صادق محمد عبدالكريم الدبش .
8/9/2016



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا ديمقراطية برؤيا الدولة الدينية .
- نحو المزيد من التضامن لدحر الإرهاب .
- الشيوعيين ودورهم الريادي .
- الدولة الدينية والديمقراطية العلمانية .
- نفحات مشرقة من حياة الرصافي .
- الدكتورة الشهيدة رهام يعقوب في ذمة الخلود .
- النفاق السياسي والكذب والتظليل ما يميز النظام الحاكم كتل وأح ...
- الأصولية الدينية والسياسة الغربية !..
- ستنتصر قوى الخير والتقدم والديمقراطية .
- الحوار بين محمد عبده وفرح أنطون .
- لا جدوى من انتخايات دون إصلاحات جذرية .
- الديمقراطية ونظامنا السياسي وغياب الدولة والدستور .
- هل هناك من يسمع لما نقوله ؟
- لا تجني من الشوك العنب !... معدل .
- وجعلنا من الماء كل شيء حي ؟..
- الحزب الشيوعي العراقي والتحالفات !.. .
- مجنون يهذي وعاقل يسمع ؟..
- ماذا يعني لنا الدولة الديمقراطية العلمانية ؟..
- ما أشبه اليوم بالأمس !..
- إلى أين تسير قاطرة العراق ؟.. الجزء الثالث والأخير .


المزيد.....




- شاهد ما رصدته طائرة عندما حلقت فوق أكبر بركان نشط في العالم ...
- اليوم العالمي لمكافحة الإيدز: -رغم سنوات من الوقاية، لا يزال ...
- ميقاتي: نطالب بالتعاون لإنهاء أزمة النزوح السوري ولا يجوز أن ...
- تركيا.. كشف حقيقة ضرب طبيب تركي على يد لاجئ سوري في إزمير
- شاهد: السودانيون الراستا يخوضون معركة للدفاع عن نمط حياتهم
- تندر: كيف يستغل المجرمون تطبيقات المواعدة للإيقاع بالأثرياء؟ ...
- الكشف عن رسائل مفخخة استهدفت رئيس الوزراء وعدد من المنشآت ال ...
- دزن تعليق: مقتل شخصين وفقدان العشرات بعد انهيار أرضي وسط طري ...
- -أزمة أوكرانيا-.. حديث عن شرطين لتحقيق السلام
- استبدال كادر مكتب جهاز المخابرات في مطار بغداد


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مشاهد غريبة يشهدها عراق الإسلام السياسي ؟..