أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الصباغ - منطق الانموذج التافه والانتهازي من المثقفين














المزيد.....

منطق الانموذج التافه والانتهازي من المثقفين


جلال الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 7006 - 2021 / 9 / 1 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال ملتقى الرافدين الذي أقيم في بغداد تمت إستضافة مجموعة من الشخصيات السياسية والأمنية وزعماء الكتل والطوائف وقادة المليشيات والبرلمانيين. وقد تم تقديم هؤلاء، بواسطة مجموعة من المثقفين الذين مارسوا خلال سنوات عمليات الترويج والتجميل وإعادة الإنتاج لذات المنظومة السياسية والأمنية التي نهبت البلاد ووضعتها في طريق المجهول.

بعد صمت طويل نسبيا وسياسة اللاموقف التي اتخذها هؤلاء المثقفين، إبان انتفاضة أكتوبر ومحاولات تصوير أنفسهم كمدافعين وناطقين باسم الانتفاضة حينا، ومناصرين لأجهزة النظام القمعية أحيانا أخرى. ها هم يضعون القناع جانبا، ليصدعوا رؤوسنا من جديد، بان حل مشكلات الجماهير تبقى بأيدي هادي العامري ومحمد الحلبوسي وبرهم صالح. ولا امن يتحقق إلا بوجود فالح الفياض وعبد الوهاب الساعدي.

لقد تعودنا على انتهازية وتفاهة علي وجيه وصالح الحمداني وسرمد الطائي وغيرهم من الداعين خلال سنوات للحل عن طريق الانتخابات، التي ينظم قوانينها زعماء الطوائف وقادة المليشيات. ويشرف على حرق صناديقها وتزوير نتائجها مفوضيتهم المستقلة.

ليأتي بعد التصديق على النتائج قائد الحرس الثوري الإيراني ووزير الخارجية الأمريكي وينصبوا حكومتهم الجديدة. وتستمر كوارث النهب والحرق والقتل وتزداد إعداد المعطلين وتتفاقم أزمة الماء والكهرباء والسكن.

ان هؤلاء المطبلين التافهين غير قادرين على مغادرة هذا المنطق الانتهازي المكشوف، نتيجة مصالحهم الخاصة التي ترتبط ببقاء هذا النظام الطائفي القومي المسخ، فالكثير منهم يعبر صراحة عن تمثيله لطائفته او قوميته ويريد فرض هذا الواقع داخل المجتمع.

يستخدم مثقفو الطوائف والقوميات أساليب مراوغة وملتوية، ويحاولون تصدير أنفسهم على انهم ديمقراطيون ومدنيون، لكنهم ينسون هذه الديمقراطية ويتخلون عنها بمجرد أن يقرر السيستاني أمرا ما، فهو الذي يفكر ويقرر عنا جميعا وطز بالديمقراطية ومن جاء بها.

هكذا دائما يجب أحتمال ما يتقيأه علينا مقتدى الصدر وخميس الخنجر ما دامت الانتخابات على الأبواب. ويجب أن نقبل بكل أريحية العيش في العشوائيات بدون اية خدمات، بينما ثروة نوري المالكي ومسعود بارزاني تبلغ مليارات الدولارات، ويجب علينا أن لا نتحدث عن فسادهم وقتلهم وطائفيتهم. فلا بديل امامنا لان تجربة الحرية يجب أن تبقى وتستمر!

هذه هي ثقافتهم التي تعطي للقتلة واللصوص والارهابيين الحق في نهب وافقار الجماهير، بل تروج للمشاركة في عملية يشرفون عليها ويقودونها بمساعدة أطراف إقليمية ودولية.

علينا أن نحمد الله الليل مع النهار على هذه النعمة الديمقراطية جدا، وان نقبل بهذا القدر اللعين الذي يجعل من هادي العامري بطلا وملاكا يدافع عن المنتفضين.



#جلال_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول جولة الرئيس الفرنسي في العراق
- ماذا بعد قرارت الرئيس التونسي قيس سعيد ؟
- حول فديو المعمم الذي يُلبس زوجته ذهبا
- حفلات الدم طريق الاسلاميين للبقاء في السلطة
- ماذا بعد انسحاب الصدر من الانتخابات؟
- الانتخابات طوق النجاة الأخير ... لكن لمن؟
- لماذا يسجن الملحدون ويتنعم القتلة واللصوص ؟!
- الشعب يريد إسقاط النظام... لكن كيف؟
- رفع الحظر السياسي الجائر تعبير عن ارادة العمال بوجه السلطة ا ...
- انها دولة العمائم أيها السادة
- اغتيال الوزني جريمة ضد مجهول
- حول احتجاجات العمال والمعطلين عن العمل ... عمال الشامية كنمو ...
- المؤسسات الدينية وبيع الأوهام للجماهير
- اطفال داعش يهددون مراسلة العربية بالذبح - عندما يُصنع الإرها ...
- اي كارثة تنتظرنا
- عندما يخوط الشيوعي العراقي بصف الاستكان
- مأزق حراكات وناشطي أكتوبر
- الحوار مع القتلة
- المؤسسة الدينية في خدمة الهيمنة الرأسمالية
- بين البابا والسيستاني والمتشرد وجاسم الحلفي


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم ووزراء آخرين في القصف الإس ...
- اليمن: الحوثيون يعلنون مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في ...
- تقرير يدعو للتحقيق بحوادث الإخفاء القسري في عهد نظام الأسد
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- كيف تحمي أطفالك من مخاطر المال الرقمي والاحتيال السيبراني؟
- كيف نغطي مأساة غزة عن بعد عندما تغيب العيون على الأرض؟
- 50 شهيدا بنيران الاحتلال و10 ضحايا جدد للتجويع في غزة
- اتفاق أوروبي على رفع مستوى الدعم العسكري لأوكرانيا
- قيادي حوثي للجزيرة نت: صواريخنا المتطورة للردع ولتوسيع قواعد ...
- الدانمارك: ندعم تعليق الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الصباغ - منطق الانموذج التافه والانتهازي من المثقفين