أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الصباغ - حول فديو المعمم الذي يُلبس زوجته ذهبا














المزيد.....

حول فديو المعمم الذي يُلبس زوجته ذهبا


جلال الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 6965 - 2021 / 7 / 21 - 18:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثار فيديو لأحد رجال الدين المعممين داخل محل للمصوغات الذهبية وهو يُلبس زوجته المغطاة بالكامل بثياب سوداء قطعا من الذهب، أثار الكثير من الجدل بعد نشر المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أجمع غالبية المعلقين والمشاركين ان رجل الدين هذا، الأنموذج الصريح الذي يمثل جميع رجال الدين في العراق وما يعيشونه من ترف وما يملكونه من ثروات.

بالمقابل فأن رجال دين آخرين وممثلين عن الحوزات، أخذوا يصدرون البيانات والتصريحات التي تتبرأ من هذا الشخص ويقولون انه لا ينتمي إلى الحوزة او هو شخص غير معروف في الأوساط الدينية وغيرها من المبررات التي تحاول تصوير رجال الدين على انهم صنف من الملائكة!

سواء أكان مقطع الفيديو هذا حقيقيا ام لا، تبقى الحقائق ثابتة لدى غالبية الناس، وهي ان رجال الدين ومؤسساتهم يشكلون أحد أهم الركائز التي يقوم عليها نظام المحاصصة الطائفية والقومية، الذي مارس طوال ثمانية عشر عاما عمليات القتل والنهب والافقار والتخلف بحق المجتمع.

فصورة رجل الدين المنبوذ من قبل اقرانه، لا تعني شيئا امام ما يمتلكه رجال الدين من ثروات ونفوذ وتحكم، فالجميع يرى ويعلم حجم ما تمتلكه الحوزات والعتبات والمعممين من مستشفيات وجامعات وشركات وفنادق وقصور داخل العراق وخارجه، وكيف يتنعمون هم وابنائهم بها.

المؤسسة الدينية تمتلك المليارات من الدولارات وهي من تدير سياسة الدولة طوال الفترة الماضية، فهي من تختار رئيس الوزراء وهي التي تتستر على عمليات القتل والتهجير والافقار بحق الجماهير، لأنها ببساطة أحد أركان هذا النظام الذي يستمد بقاءه من رجال الدين.

ان انشغال المؤسسة الدينية بمحاولة تبرئة نفسها من المعمم الذي انتشرت صوره على وسائل التواصل، إنما هو دليل قاطع على ضعف هذه المؤسسة وتراجع شعبيتها داخل أوساط الجماهير، بفعل كشف زيفها وكذبها، فكل الأوهام التي كانوا يبيعونها للناس أصبحت لا تجدي نفعا امام اليقين الشعبي بان السلطة السياسية والدينية والعشائرية والقومية جميعهم متحالفون من أجل المزيد من النهب والخراب.



#جلال_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفلات الدم طريق الاسلاميين للبقاء في السلطة
- ماذا بعد انسحاب الصدر من الانتخابات؟
- الانتخابات طوق النجاة الأخير ... لكن لمن؟
- لماذا يسجن الملحدون ويتنعم القتلة واللصوص ؟!
- الشعب يريد إسقاط النظام... لكن كيف؟
- رفع الحظر السياسي الجائر تعبير عن ارادة العمال بوجه السلطة ا ...
- انها دولة العمائم أيها السادة
- اغتيال الوزني جريمة ضد مجهول
- حول احتجاجات العمال والمعطلين عن العمل ... عمال الشامية كنمو ...
- المؤسسات الدينية وبيع الأوهام للجماهير
- اطفال داعش يهددون مراسلة العربية بالذبح - عندما يُصنع الإرها ...
- اي كارثة تنتظرنا
- عندما يخوط الشيوعي العراقي بصف الاستكان
- مأزق حراكات وناشطي أكتوبر
- الحوار مع القتلة
- المؤسسة الدينية في خدمة الهيمنة الرأسمالية
- بين البابا والسيستاني والمتشرد وجاسم الحلفي
- هل لا زلتم تراهنون على الكاظمي والانتخابات؟!
- السفلة يقتلون شباب الناصرية
- بابا الفاتيكان يلتقي المرجع الاعلى


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الصباغ - حول فديو المعمم الذي يُلبس زوجته ذهبا