أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - قمة بغداد.... انحطاط السلطة وتفاهتها














المزيد.....

قمة بغداد.... انحطاط السلطة وتفاهتها


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7002 - 2021 / 8 / 28 - 16:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مدينة الموت والخراب، المدينة التي تستيقظ كل صباح على فاجعة ما؛ في مدينة مظلمة موحشة، تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مدينة دائما ما تأخذ الجائزة الأولى كأسوأ مدينة للعيش في العالم؛ مدينة الازبال والنفايات والاوساخ، مدينة التراب والغبار، مدينة الميليشيات والعصابات والمافيات، مدينة الفقر والامراض والجهل والامية، المدينة المنهوبة والمنكوبة بكل تفاصيلها؛ في تلك المدينة الموبوءة، التي تعيش بلا ماء او كهرباء، والتي يقتلها المرض والوباء والفقر، اتفق "سادتها" و "شيوخها" و "قادة عصاباتها وميليشياتها" اتفقوا على عقد "قمة"، تجمعهم برؤسائهم وقادتهم ورعاتهم من دول الجوار والعالم.

تنزل الطائرات التي تحمل "الضيوف-السادة" في مطار بغداد، يستقبلوهم في صالات استقبال نظيفة ومكيفة، ثم يتم نقلهم بسيارات فارهة الى القصور الرئاسية عبر طريق المطار، والذي هو أنظف وأجمل طريق في بغداد، تستقبلهم مضيفات ذات جمال اخاذ، الهدوء والنظافة والخدمة الراقية هي علامة "قمم بغداد التافهة"، يستعينون بشركات عالمية متخصصة باستقبال الضيوف، كل ذلك يجري لكي يعطوا انطباعا بأن بغداد جميلة ونظيفة وهادئة، وهي كذلك فقط من المطار الى القصر.

تصرف على هذه "القمم" ملايين الدولارات، مثلما يقال بالعامية "بلا وجع گلب"، مناظر الابهة والفخامة و "الفخفخة" "الفارغة طبعا" هي التي تسود، حرس شرف وسلام جمهوري، خواء في خواء؛ في اغلب هذه "القمم الغبية" يناقش المجتمعون كيفية إبقاء أوضاع العراق بشكلها الحالي، وأيضا إعادة تقاسم السلطة في هذا البلد، والحفاظ على التوازنات الطائفية والقومية، اهم شيء لدى "الضيوف-السادة" ديمومة العملية السياسية.

بغداد اليوم مدينة هرمة، فقد بدأت عليها علامات الشيخوخة والكبر، قد تكون تعيش ايامها الأخيرة، فالإسلاميون والقوميون والعشائريون دنسوا روحها وجسدها، وعاثوا بها خرابا ودمارا، هنا حمامات وولائم، وهناك موت وضياع وبؤس.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (القيامة الآن) أفغانستان والعراق
- السلطة والطقوس الدينية.. عقد تخادم
- عاشوراء في منطقة البتاوين
- طقوس عاشوراء بين منطقتي الثورة والمنصور-القسم الثالث
- الاسلاميون في كابل......Made in SA
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور- القسم الثاني
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور -القسم الأول
- عمال العراق بين الوعي الطبقي والوعي الزائف
- الانتخابات وعيون ميدوزا
- لا شيء..... فقط (مقتل عامل باكستاني)
- ما الذي يعنيه الحكم الديني -الثيوقراطية-؟
- هل الحكم الديني يعزز من السادية؟ الضحية هشام محمد هاشم أنموذ ...
- تهنئة من القلب لجماهير تونس وهي تزيح قوى الظلام والرجعية
- إيران.. احتجاج لا يتوقف
- سمات الوضع الثوري عند لينين
- مذكرات حمقى السلطة في العراق
- مزايدة علنية الموت والانتخابات
- عندما يشكل الفنان إساءة للمجتمع
- احكي يا شهرزاد فأنت في عصر الظلام
- هل وصل الإسلاميون للطور الأعلى من الفاشية؟


المزيد.....




- تيانا تايلور تخطف الأنظار بمعطف بلاستيكي وشعر فضي في باريس
- مصري يوثق روح -رمضان زمان- في قلب القاهرة القديمة
- هكذا أعاد جسر كتابة قواعد الهندسة في المملكة المتحدة قبل 200 ...
- إيران.. كاميرا توثق انفجارات متتالية قرب مطار في طهران
- انفجارات وصواريخ وقوات مزيفة.. انتشار مقاطع ذكاء اصطناعي للح ...
- عقيد سوري سابق أمام محكمة بريطانية بتهم جرائم ضدّ الإنسانية ...
- -رواية الحرب تتغير دائمًا-.. الديمقراطيون ينتقدون ضبابية إدا ...
- أوروبا والناتو يدشنان قوة لحماية البنية التحتية المهمة
- قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانياـ محور عسكري أمريكي في أوروب ...
- من الظل إلى المواجهة.. قصة نجاح أنثروبيك وسط احتدام حرب إيرا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - قمة بغداد.... انحطاط السلطة وتفاهتها