أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مزايدة علنية الموت والانتخابات














المزيد.....

مزايدة علنية الموت والانتخابات


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6960 - 2021 / 7 / 16 - 01:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حقا ما يميز "الممارسة الديموقراطية" في العراق، والتي بناها الامريكيين هو الموت، فمنذ ان جاءوا بحثالات الإسلام السياسي والقوميين وسلموهم السلطة في هذا البلد والموت هو العلامة المميزة والصارخة، تموت من كل شيء وفي كل شيء، فالإسلام السياسي هو سلطة الموت لا غيرها.

اقتربت الانتخابات على وزن اقتربت الساعة، اشباح القرون الوسطى بدأوا بنشر الظلام، همجيي ورعاع الإسلام السياسي الذين لا يفقهون من الحياة غير السلب والنهب والقتل بدأوا معزوفتهم الصاخبة، بدأت حفلات الموت الجماعي، يتبارون فيما بينهم على من يقتل أكثر، وكلما اشتد التنافس بينهم كلما كان الموت أكثر، فليس لديهم ما يعطونه للناس سوى الموت، لا شيء في جعبة هؤلاء الهمج المتوحشين غير الموت، ليس في قاموسهم أي شيء عن الحياة.

في جميع بلدان العالم تٌعرض البرامج الانتخابية للقوى والشخصيات التي تروم المشاركة في الانتخابات، وقد تتضمن البرامج الانتخابية قضايا الحريات او البناء والاعمار الخ.... الا في هذا البلد برامج العصابات تكون كالأتي: "السيد يسبوه" و "المذهب في خطر" و "الإسلام في خطر" و "المرجعية خط احمر"؛ هذه هي اغلب البرامج الانتخابية لهذه المافيات الحاكمة، وعلى أساس هذه البرامج تتشكل فرق الموت والاغتيال، وتزرع العبوات وتفتعل الحرائق.

رغم ان مسألة من هو رئيس الوزراء القادم او رئيس الجمهورية او رئيس البرلمان او المحكمة الاتحادية هو محسوم، فقد تكون الأسماء موجودة لديهم، بل ان البعض يتداول أسماء أعضاء البرلمان المقبل، او بعضهم على الأقل؛ رغم ذلك فأنهم يبقون يمارسون الخداع على الجماهير بأن الانتخابات القادمة ستغير من واقع الحال، الا ان الجماهير ذاتها، او قسمها الاعظم تدرك جيدا انه وهم، تدرك ان الانتخابات كابوس مرعب وسيف مسلط على رقابها.

ان ما حدث في مستشفى الناصرية، وقبله في مستشفى بغداد، وقبلهم في انفجار ساحة التحرير، وما سيأتي لاحقا، ما هي الا مزايدات قذرة بين قوى الموت، فمن يكون أكثر فتكا بالناس ستكون له الحصة الأكبر في نهب ثروات هذا البلد، من يقتل أكثر هو من عليه ستقع مسؤولية إدارة النهب وتقسيم الغنائم بينهم؛ لن تكون هناك حياة امنة وعيش كريم وبناء لهذا البلد بوجود قوى الإسلام السياسي؛ بكنسهم فقط من الحياة ستكون حياة، ولن يأتي ذلك عبر مهزلة الانتخابات والمشاركة فيها، بل عبر تصعيد الحركة الاحتجاجية وتنظيمها.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يشكل الفنان إساءة للمجتمع
- احكي يا شهرزاد فأنت في عصر الظلام
- هل وصل الإسلاميون للطور الأعلى من الفاشية؟
- البؤس والسطحية والابتذال (مناظرات الإسلاميين)
- هل يقتلون ام إيهاب كما قتلوا والد علي جاسب؟
- بيد من عصا الأوركسترا الطائفية؟
- انتهت مسرحية أبو رغيف
- صبي الرأسمالية ماكرون يشيد بصبي الميليشيات الكاظمي (دبلوماسي ...
- الخارجية الامريكية والمنطق الميليشياوي
- من سخريات قوى الإسلام السياسي (حب العراق)
- التظاهرات و-العلم الططوة-
- بصدد تظاهرة 25 أيار
- جمهور سلطة الإسلام السياسي
- شروط القوى المنسحبة تدل على العودة
- أجور العمال وعمليات النهب
- يا قوى تشرين الذاهبة للانتخابات رئيس وزرائكم صدري...افلا تشك ...
- -التعبير الالزامي عن المشاعر-
- قضاء التفاهة .... الحرية لبشير عباس
- سلطة الإسلام السياسي وفرض الجزية
- الانتخابات في العراق ماخور دعارة فلماذا الهرولة يا -قوى تشري ...


المزيد.....




- -سنرى إن كان محقا أم لا-.. ترمب يرد على عراقجي بشأن التهديد ...
- حزب الله العراقي يمدّد تعليق استهداف السفارة الأمريكية في بغ ...
- ستارمر وترمب يناقشان إعادة فتح مضيق هرمز
- الكويت والسعودية والإمارات تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
- مباشر: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل وإسرائيل تقصف جسو ...
- انهيار جديد لشبكة الكهرباء في كوبا وعودة جزئية للتيار في هاف ...
- انفجارات شرق طهران وصاروخ عنقودي إيراني يوقع دمارا كبيرا في ...
- جون بولتون: على أوروبا الانضمام إلى الحرب ضد إيران ولو تراجع ...
- تقرير: مصر وقطر وتركيا تقود جهودا لوقف حرب إيران
- ترامب يهاتف ستارمر بعد ساعات من -الفيديو الساخر-


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مزايدة علنية الموت والانتخابات