أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - (القيامة الآن) أفغانستان والعراق














المزيد.....

(القيامة الآن) أفغانستان والعراق


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6999 - 2021 / 8 / 25 - 17:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"أحب رائحة النابالم في الصباح" قد تكون أشهر جملة في الفيلم الأمريكي الشهير "الرؤية الآن" او "القيامة الآن" او "الجحيم الآن"، الفيلم الذي يتحدث عن الحرب في فيتنام، والمشاهد المروعة لمئات القتلى والمعاقين، والالاف من المهجرين والنازحين، والخراب الذي حل بفيتنام، وما خلفه الجيش والالة العسكرية الامريكية من دمار، مشاهد قام فرنسيس كوبولا "مخرج الفيلم" بتصويرها بشكل رائع، مظهرا هوس الجيش الأمريكي بعمليات القتل والتدمير.

حروب العبث وإعلان الفوضى في العالم هي العلامة المميزة للإمبراطورية الامريكية، فها هي أفغانستان اليوم تئن من الفوضى التي خلفها الاحتلال الأمريكي لها، عشرون عاما من الاحتلال بحجة القضاء على القاعدة وطالبان، عشرون عاما من الحرب والامن المفقود والحياة القلقة، عشرون عاما من المجازر الدموية وتجربة القنابل والصواريخ والطائرات المسيرة على شعب أفغانستان، ثم ماذا؟ ينسحبون، ينهزمون، يهربون، تاركين مجتمع رهينة قوى الإسلام السياسي "طالبان"، مخلفين وراءهم مشاهد الخراب والفوضى، تاركين مجتمع يعيش الجحيم.

طالبان عادت بقوة، وبدعم دولي، وها هي تتفاوض مع الدول الأخرى للاعتراف بها، وتتفاوض مع قوى المعارضة في بعض المدن للاستسلام، وجنودها يدخلون البيوت لأخذ البنات الصغيرات لاغتصابهن "تزويجهن"، والاعدامات الميدانية جارية، وسيفرضون حكم الشريعة بالقوة، مما يعني الموت الأكيد للناس، مما يعني ان لا حياة في ذلك البلد، لهذا ترى مشاهد الناس وهي تصعد على اجنحة الطائرات، لتهرب من حكم الموت.

ذات التجربة الامريكية في أفغانستان صيغت في العراق، نصبوا قوى الإسلام السياسي، فنمت القاعدة وداعش والميليشيات، نمت العشائر والقوميين الشوفينيين، نمت كل القوى المتطرفة، مع الدعم المالي والإعلامي والعسكري والاستخباري لهذه القوى، ومع الاعتراف الدولي الأكيد والصارم بها، فكانت –ولا زالت- معزوفة الموت والخراب لهذا البلد مستمرة، بلد لا يعلم أي مستقبل بانتظاره، فكل السيناريوهات السوداء حاضرة، ولا أحد يعلم متى يحين موعد "القيامة الآن".

لقد نشرت الإمبراطورية الامريكية رائحة النابالم في العالم، نشرت الخراب والدمار، نشرت الموت، كل ذلك من اجل استمرار النظام الرأسمالي، والذي تقوده هي، فهي المركز، القلب النابض لهذا النظام، وهذه الحروب والحصارات ونشر المجاعات والفوضى وصناعة القوى المتطرفة، كل ذلك من اجل إنعاش هذا النظام البشع، والذي يعاني الازمات الخانقة والمميتة في بعض الأحيان، وسيستمر قادة هذه الإمبراطورية الهرمة يرددون جملة قائد الهليكوبتر في فيلم "الجحيم الآن": "أحب رائحة النابالم في الصباح".



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلطة والطقوس الدينية.. عقد تخادم
- عاشوراء في منطقة البتاوين
- طقوس عاشوراء بين منطقتي الثورة والمنصور-القسم الثالث
- الاسلاميون في كابل......Made in SA
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور- القسم الثاني
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور -القسم الأول
- عمال العراق بين الوعي الطبقي والوعي الزائف
- الانتخابات وعيون ميدوزا
- لا شيء..... فقط (مقتل عامل باكستاني)
- ما الذي يعنيه الحكم الديني -الثيوقراطية-؟
- هل الحكم الديني يعزز من السادية؟ الضحية هشام محمد هاشم أنموذ ...
- تهنئة من القلب لجماهير تونس وهي تزيح قوى الظلام والرجعية
- إيران.. احتجاج لا يتوقف
- سمات الوضع الثوري عند لينين
- مذكرات حمقى السلطة في العراق
- مزايدة علنية الموت والانتخابات
- عندما يشكل الفنان إساءة للمجتمع
- احكي يا شهرزاد فأنت في عصر الظلام
- هل وصل الإسلاميون للطور الأعلى من الفاشية؟
- البؤس والسطحية والابتذال (مناظرات الإسلاميين)


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - (القيامة الآن) أفغانستان والعراق