أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - حول النقد و اليات التغيير!














المزيد.....

حول النقد و اليات التغيير!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6984 - 2021 / 8 / 10 - 06:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد بات النقد المنهجى ضرورة ملحة فى الزمن الراهن.خاصة فى تلك الاوضاع حيث سيطرة الفكر القصووى المتلبس بغطاء الدين.و الذى يستمد فكره النظرى من تنظير اكثر المراحل انحطاطا فى تاريخنا و من تفسيرات بائسة تقفز عن تاريخ التطور الذى جرى للفكر الانسانى خلال القرون الماضية.
و النقد المنهجى لهذا الفكر ضرورى جدا لازاحة ركام هائل من الافكار و التصورات المعيقة للتقدم.
لا بد من الانتباه لكى لا نغرق فى نظرة اقتصادية بحته.و هو نقدى الاكبر للماركسية الكلاسيكيه . التغيير المؤمول هو الذى يربط بين التغيير الاقتصادى و السياسى بالطبع و التغيير الاشمل الذى يتصدى للموروث المعيق للفكر الحر و هو نضال ثقافى سياسى يحتاج لوقت . بالنسبة للتنوير يقول عمانوئيل كانت , فلا شيءَ مطلوبٌ غير الحرية، بمعناها الأكثر براءة، أي تلك التي تُقْبِل على استخدامٍ علني للعقل في كل الميادين.
و العقل العلمى نقيض للعقل الميثولوجى فى كل شىء.التقدم الذى حصل فى بعض انحاء العالم لم يكن من الممكن حصوله لولا ضرب العقل الميثولوجى و تحرير العقل الذى فجر طاقات البشر باتجاه ىالتقدم .
و هذا الامر لا يتم بدون تفكيك بنى الثقافة الميثولوجية و طرحها جانبا نحو ثقافة عقلانية لانها الشرط الوحيد حسب راى للتقدم .
العقل العلمى يعيش العصر و الاشكاليات التى يتصدى لها هى اشكالات العصر.انه عقل متبصر و متطور يسأل و يتساءل يراجع نفسه و يطرح جانبا الافكار القديمة لكى يتجدد مع الحياة.بينما العقل الميثولوجى عقل منغلق - يعتبر انه يملك الحقيقة المطلقة.
.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة حمرا و اسوارها خضرا و سكانها سود !
- تلملات فى ليل الارق!
- فى اشكالية الثقافات
- اولى نسائم الخريف !
- ماساة جيل!
- اللقاء الاخير !
- لكى لا يجرنا الطوفان!
- الدرس الاكبر فى الحياة
- مطر ليلى !
- صرخ يا ديب من وادى لوادى
- فى فلسفة الاخلاق اشكالية الكذب
- لا يمكن ان يتطور وطن بدون فن!
- اينما ذهبت احمل معك قلبك!
- من كتاب على هامش الايام
- لا بد من التحرك!
- .عن تشيلى و امريكا اللاتينية
- مرحلة الاحلام الثورية
- فلسطينى كحد السيف! فى ذكرى استشهاده .عن زمن الشاعر على فودة
- كرازاى العراقى الكردى نادل فى مقهى فى اوسلو!
- مقهى فى الامازون!


المزيد.....




- متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا ...
- الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد ...
- وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ ...
- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- الإسلامية المسيحية تدين قرار سلطات الاحتلال إبعاد المفتي عن ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - حول النقد و اليات التغيير!