أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد عبد الكريم يوسف - المخدرات الرقمية














المزيد.....

المخدرات الرقمية


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6965 - 2021 / 7 / 21 - 22:50
المحور: المجتمع المدني
    


هي نوع جديد من المخدرات ، وتعتبر اشد فتكا من المخدرات العادية فهي غير ملموسة تكون عبارة عن ملف صوتي mp3 الذي تنساب عبر الأذنين على شكل نغمات، لتصل إلى الدماغ وتؤثر على ذبذباته الطبيعية فتبعث بمتلقيها الى حالة اللاوعي لديه وتعبث بشكل كبير بتوازنه الجسدي والعقلي والنفسي.

يغوص المتعاطي في عالم آخر من الاسترخاء وما يعتبره متعة وترتكز على تقنية النقر بالإذنين binaural beats حيث تعتمد هذه التقنية على وضع سماعات على أذن المتلقّي حيث يتم ضخ تردد معين من الصوت في كل اذن يختلف عن الاذن الاخرى، ربما تكون غير سمعيّة ولا موسيقيّة، ولكن قد تتسبّب بدخول المستمع حالة من اللاوعي بالإضافة إلى الهلوسات وإختلال التوازن الجسدي والذهني.

تأثيرها:

المخدرات الرقمية لها تأثيرات المخدرات التقليدية في الحالة النفسية والعصبية، وقد تكون دافعاً في كثير من الحالات لتعاطي المخدرات التقليدية، موضحاً أنه أجرى دراسة للوقوف على ملامح ظاهرة المخدرات الرقمية في المجتمع الإماراتي، خصوصاً أنها من أوائل دول العالم في استخدام التقنية الحديثة، ما يزيد من خطورة المشكلة وأهمية مواجهتها من حيث تحديد مواصفات المستخدمين والمتعاطين لها، وقياس نسبة استخدامهم لهذه النوعية من المخدرات، وطرق وآليات ذلك، استناداً إلى البيانات التي تم تجميعها خلال الدراسة، والتي مكنت من الوقوف على آراء عينة من الشباب وطلاب المدارس والجامعات حول مدى وعيهم وإدراكهم لهذه المخدرات المستحدثة،هف وطرق وأساليب التعاطي معها، والعوامل والأسباب والدوافع المؤدية إلى التورط فيها، والآثار الناجمة عنها.

أسباب انتشارها والحد منها:

أهم الأسباب هي أصدقاء السوء، وتوفر المال، وضعف رقابة الأسرة، ومحاولة الهروب من المشكلات، إضافة إلى شح المخدرات العادية وعدم توفرها، ومنها دافع الفضول وحب ألاستكشاف وأحيانا الدعايات الإلكترونية لشركات مختصة في بيعها.سماعات ويستمعون الى الموسيقى .

ويجب على أولياء الأمور مراقبه تصرفات أبنائهم على الانترنت تجنبا لوقوع مثل هذه الحالات خصوصا أن هذه العمليه تتم بصمت فقط في غرفه يسودها الهدوء. و في حاله ملاحظه هدوء مفاجئ لدى ابنك او بنتك يجب توخي الحذر ومتابعته، كذالك يجب معرفه ما الاشياء التي يستمعون اليها الأبناء.

الالتفات لهذه الظاهرة:

بدأ العالم يتنبه الى هذه الآفة الخطيرة منذ بضع سنوات و تحديداً في العام 2010 عندما بدأت تجارة المخدرات الرقمية تروج عبر الانترنت، وتجد زبائنها من الشباب و المراهقين عبر العالم ، و يسمّي منتجو المخدرات الرقميّة و مروّجوها الملفات الصوتية الخبيثة تلك بأسماء تتماشي مع اسماء المخدرات المعروفة ويحرصون على ايصال متعاطيها الى حالة إدمانية متقدمة ، حيث تُقدّم من خلال الانترنت بشكل مجاني لغايات التجربة وصولاً الى حالة الادمان لتُعرض بعد ذلك للبيع بأسعار متفاوتة حسب طلب الراغب في ” تعاطيها ” و الجرعة التي يود الحصول عليها.

للمخدرات الرقمية قواعدها الخاصة بها:

في البداية ينصح بشراء كتاب توجيهات وهو عبارة عن 40 صفحة فيه جميع المعلومات عن هذا المخدر وطريقة تعاطيه، وبإمكان أي جرعة زائدة أن تفتك بدماغ المستمع وتقتله تماما كما تفعل المخدرات الرقمية.

كما يجب على المتعاطي أن يجلس في غرفة خافتة الإضاءة، ويطفئ جميع الأدوات الكهربائية التي يمكن أن تسبب تشويشاً أو إزعاجاً، وعليه أن يرتدي ثياباً فضفاضة ويضع سماعات، ويكون بحالة استرخاء شديد، ثم يغمض عينيه ويشغل الملف الصوتي.

تعمل المخدرات الرقمية على تزويد السماعات بأصوات تشبه الذبذبات والأصوات المشوشة، وتكون قوة الصوت أقل من 1000 إلى 1500 هيرتز كي تُسمع منها الدقات.

أما الجانب المخدر من هذه النغمات فيكون عبر تزويد طرفي السماعة بدرجتين مختلفتين من الترددات الصوتية، ويكون الفارق ضئيلاً يقدّر بـ30 هيرتز، لذلك يشدد القيمون على أن تكون السماعات ذات جودة عالية ومن نوع “ستاريو” كي تحقق أعلى درجات الدقة والتركيز. إن الفارق بين طرفي السماعة هو الذي يحدد حجم الجرعة، فكل ما زاد الفارق زاد تأثيرها بشكل اسرع و اقوى.

وتتعدد أنواع المخدرات الرقمية واستعمالاتها مثل المخدرات التقليدية، وهي تحمل أسماء تلك المخدرات كل بحسب مفعولها، كالماريوانا والكوكايين وغيرها، إلا أن المخدرات الرقمية تقدمت على سابقتها بالاستخدامات، فبالإضافة إلى هذه الأنواع، نجد من بين استخدامات المخدرات الرقمية إنقاص الوزن، ومسميات أخرى كـ”أبواب الجحيم” و”المتعة في السماء”.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقل مفتوح، ستيفن واتس
- الأعراف ، ادغار الان بو
- إعترافات ، روبرت براوننغ
- حب بين الأطلال ، روبرت برواننغ
- صدى ، كريستينا روزيتي
- بعث جديد ، كريستينا روزيتي
- من أسرار الكون
- مدونة سلوك لشركات الشرق الأوسط
- حب بين الأطلال، روبرت برواننغ
- المرأة الثرية عاطفيا
- الجمهورية ليست بحاجة إلى العلماء
- الوهم للعقل كالعيد للحياة
- حين لا ينفع الوصل
- والتقينا الليلة، لاري ادامز
- توأم روحي سودها ديكسيت
- لعنة فتور المشاعر
- أوزومندياس ، بيرسي بيتش شيللي
- العودة للقلب، نينغ شيشي
- يرتفع المد ، ينحسر المد
- الطائر الأزرق


المزيد.....




- لوكاشينكو يعد المهاجرين بعدم التصدي لمحاولاتهم دخول الاتحاد ...
- المنظمة العربية لحقوق الانسان تنشر أسماء 34 معتقلا لليوم الر ...
- بيلاروس: وصول مساعدات إنسانية قدمتها -الصحة العالمية- للمهاج ...
- تصاعد التوتر بين فرنسا وبريطانيا بشأن أزمة المهاجرين
- ليبيا.. الحكم بإعدام حفتر هل يقطع طريقه نحو الانتخابات الرئا ...
- البحرية التونسية تنقذ مئات المهاجرين في مركب جنح قبالة سواحل ...
- البحرية التونسية تنقذ مئات المهاجرين في مركب جنح قبالة سواحل ...
- ماكرون ينتقد تصرفات لندن -غير الجدية- بشأن ملف المهاجرين وجو ...
- أبيي أحمد يتوعد “بدفن العدو” والأمم المتحدة تحذر من الجوع في ...
- رئيس بيلاروسيا يزور مركزا لاستقبال المهاجرين بالقرب من الحدو ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد عبد الكريم يوسف - المخدرات الرقمية