أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شاطىء دوفر ، Dover beach














المزيد.....

شاطىء دوفر ، Dover beach


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6954 - 2021 / 7 / 10 - 19:01
المحور: الادب والفن
    


ماثيو أرنولد
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

***

البحر هادىء هذه الليلة
المد في أوجه ، والقمر لطيف
فوق المضائق، وعلى الساحل الفرنسي
يشع الضوء ويخفت، وجروف انجلترا
تنتصب شاسعة وتلمع ، في الخليج الهادئ
اقتربي من النافذة ، الهواء عليل الليلة.

***

أصيخي السمع ،فقط هناك
عند الخط الطويل من زبد الماء
حيث يلتقي البحر
مع الأرض التي ينيرها ضوء القمر،
تسمع صوت الحجارة التي تسحبها الأمواج
وتعيدها إلى الشط ،
تنجرف وتتوقف وتعود مرة إخرى،
بحركة بطيئة ومضطربة
تجلب ذلك الصوت الأزلي الحزين.

***

وقديما سمعه سوفوكليس
في بحر إيجة
فخطر بباله ذلك المد والجزر من البؤس الإنساني،
ونحن نجد في هذا الصوت فكرة
نسمعها في هذا البحر الشمالي البعيد.

***

كان بحر الإيمان كاملا في يوم من الأيام،
يستلقي كأثواب مطوية باهرة،
وأنا اسمع الأن زئير انسحابه الطويل الحزين،
يتراجع إلى نسمات الليل لاهثا
حيث الحواف الشاسعة
وصخور العالم المنتصبة.

***
يا حبيبتي، لنكن أوفياء لبعضنا،
هذا العالم الذي يمتد امامنا،
كأرض الأحلام،
متنوع، جديد، رائع
في الحقيقة هو بلا فرح،
بلا حب، بلا نور،
بلا أمان ، بلا سلام،
بلا مسكن للألم،
ونحن هنا في ساحله المعتم،
تعبث بنا وتجتاحنا الصراعات ،
لجيوش جاهلة تتعارك بحلول الليل.

العنوان الأصلي:
DOVER BEACH, By Matthew Arnold, tr.2021



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التلوث في المناطق الصناعية والنفطية
- الموسيقى والأطفال Music and Children
- جيل آخر موديل Gen.Z
- إن كان..كبلنغ.
- حكاية ، A Tale
- العربية ، نعومي شهاب ناي
- إلى الليل ، بيرسي بيتش شيللي
- أحلى في الهواء المتوهج
- لقاء في الليل Meeting at Night
- بيولوجيا التخاطر، The Biology of Telepathy
- الايقاع البيولوجي وتأثيره على حياتنا Biorhythm Cycles
- قانون الغابة ، كبلنغ
- تتغاوى بجمالها، اللورد بايرون
- المزار المقدس The Shrine
- من قيد حسنك فكني ، رامبراندث طاغور
- السونيت 13 ، وليم شكسبير
- أبي وشجرة التين ، نعومي شهاب ناي
- البرغوث The Flea
- إلى الخريف ،جون كيتس
- كيمياء الألم ، بودلير


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شاطىء دوفر ، Dover beach