أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - إلى الليل ، بيرسي بيتش شيللي














المزيد.....

إلى الليل ، بيرسي بيتش شيللي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6950 - 2021 / 7 / 6 - 10:48
المحور: الادب والفن
    


بيرسي شيللي
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
***
إمش بسرعة فوق الموج الغربي
يا روح الليل،
اخرجي من الكهف الشرقي المتوشح بالضباب،
حيث النهار الطويل المتوحد،
وتنسجين الفرح والخوف ،
والأحلام التي تجعلك
مخيفا وحبيبا،
خيم بسرعة.

***

لف نفسك بالرداء الرمادي المرصع بالنجوم،
واعصب بشعرك عيني النهار،
ثم قبلهما حتى تتعبا من التقبيل،
وتجول فوق المدينة والبر والبحر ،
والمس الجميع بعصاك السحرية،
عجل أيها الليل،
فقد طال انتظاري.

***

عندما استيقظت من نومي ورأيت الفجر
تحسرت عليك،
وعندما ارتفع النهار بضيائه،
وجف ندى الليل،
واشتد ثقل الهاجرة على الزهر والشجر،
و ذهب النهار المتعب في قيلولته ،
مترنحا كضيف ثقيل الظل،
تحسرت عليك.

***

أتى شقيقك الموت ، وهتف صارخا:
"ألا تريدني؟"
وتمتم النوم، ولدك الحلو الوديع ،
بعينيه الغاشيتين مثل نحلة،
ساعة الظهيرة قائلا:
"ايمكن أن اتمدد بقربك؟ألا تريدني بقربك"
وأجبته :
"كلا...لا أريدك أنت."

***

يأتي الموت عندما تتلاشى أنت ،
سريع لا يبطئ الخطو،
ويأتي النوم عندما تغيب أنت،
ومن كليهما لا أطلب شيئا،
إنما أطلب منك وحدك،
أيها الليل الحبيب،
ليكن اقترابك سريعا أيها الليل
عجل القدوم...
عجل..
***
العنوان الأصلي :
To Night , Shelley ,tr.2015



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلى في الهواء المتوهج
- لقاء في الليل Meeting at Night
- بيولوجيا التخاطر، The Biology of Telepathy
- الايقاع البيولوجي وتأثيره على حياتنا Biorhythm Cycles
- قانون الغابة ، كبلنغ
- تتغاوى بجمالها، اللورد بايرون
- المزار المقدس The Shrine
- من قيد حسنك فكني ، رامبراندث طاغور
- السونيت 13 ، وليم شكسبير
- أبي وشجرة التين ، نعومي شهاب ناي
- البرغوث The Flea
- إلى الخريف ،جون كيتس
- كيمياء الألم ، بودلير
- شيخوخة ، راديكا تايلور
- بغداد Baghdad
- تأقلمت مع الليل
- كلب يتحدث عن سيده
- العقل والدماغ والتطور
- الأوكسيتوسين والحياة الاجتماعية
- يوليسيس lysses


المزيد.....




- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - إلى الليل ، بيرسي بيتش شيللي