أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - جولات التسكع














المزيد.....

جولات التسكع


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6947 - 2021 / 7 / 3 - 01:47
المحور: الادب والفن
    


١
جلبة يعم المكان
الكل يبحث عن رسن
لشد الكلمة من حروفها
إلى وتد السلطان

٢
في كرنفال الحرية
هوت المشنقة على الأرض
فأنبتت طغاة
يحصدون صدى الصوت
حين كل ربيع
حين كل ابتسامة

٣
الشمس تقيس خاصرة الوطن
حين كل قذيفة
والأرض تلتهم أحذية الطفولة
حين كل هتاف
ونحن ..
نقرأ في كتب تصفعنا
حين كل تلاوة

٤
حين أضل الطريق إلى قبره
كانت الجوقة تعزف لحن الشهيد
انتعل صورته جاثيا
رسم بلسانه رغيف خبز
على خوذة جندي
خاض معركة في الهواء
واستلقى بدمه في ساحة الجندي المجهول

٥
خيمة غزاء .. تسرد
قصص ألف ليلة ومحنة
نكاح الحروف عن ظهر عقد
في قافلة الرحيل
وفي الجوار
هزار يشدو للكوردي في كوفيته
تغريدة الحجل

٦
يستوقفه موج البحر
يظن في قرارة الخيال .. عاشق
يجثو على ركبتيه
في صحراء
ينتظر غيمة حبلى
وحين تهطل
يحصد من البرق شرارة الهزيمة

٧
مروا من هنا
قبل أن ينخر الصولجان لحية طفل
ولد في تابوت الميلاد
مروا .. وفي دمعة الانتظار
نباح كلب
يوقظ الصباح من غفوته
ويركل هضبة مشته نور
حين صرخة كل شهيد
حين رقصة كل ثعبان
فوق ريش العصافير

٨
في المكتبة
يشيع آخر مفرداته بمشط
انهال على جديلة حسناء
حين ارتشف ذات جنون
قهوة الصباح
من شفاه ..
راقبت خيوط قوس قزح
وهي
تنبلج من عينيه
ليرجم بأضلعه
كل نص أرخ لنوافذ
تطل على هدير النوارس

٩
في صالة الانتظار ..
حقائب السفر تجس صمت الفارين
إلى كوة "الختم"
امرأة تعد على اصابع يدها
اسماء بذرة فحلها
وجنين يسقط من عنقه قبل الصافرة الأخيرة
بين أرجل الوافدين من الوطن
عامل التنظيفات يكدس اسماء الله
في جيبه
وعلى مقربة من باب التدافع
صلوات .. وقسم بكل حرف من كتاب الله
بلبلة في المكان
لا أحد يرفع عنقي
لا شيء يتحرك
وحدها الساعة ..
تدق جرس الارتباط .. وتمضي

١٠
في الجولة الأخيرة
يتأبط مشنقته في ماخور صيفي النواح
ويدحرج كرة من قهوته
فوق طاولة ..
رقص عليها ذات هذيان
حين كان يسترق السمع إلى انتصارات الوطن
ويمسح مخاط فرحته بمناديل
طارت في زحمة الكربون
حين قفز آخر طائر من صدره
ليصطدم بجدران قلعة
شيدت بالدم وتشهد للدم

٢٧/٦/٢٠٢١



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة حمقى
- وجدتها .. موسم قطاف الخيبات
- نعيق الزفرة الأخيرة
- جلسات في كأس معتق
- خفير ترانيم الموتى
- مراسيم العيد
- نعال الهزيمة
- عزف على ضفائر النزوح
- سؤال في المصيدة
- حين اتذكر
- هذه البلاد ..!
- رقصة المقابر
- أضابير مزورة
- رجفة في عنق الليل
- رقصة العوسج
- استمارات من طحل الانتظار
- حبر الاستفتاء
- كأني لست أنا
- في جيبي صرخة وطن
- السقوط في حبر الردة


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - جولات التسكع