أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - (1-13) يا أمة الإسلام....عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون















المزيد.....

(1-13) يا أمة الإسلام....عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 6933 - 2021 / 6 / 19 - 20:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


روى العلامة سهل بن عبدالله التوسترى فى تفسيره عن عكرمة بن عباس(رض) أنه قال سالت رسول الله(ص) فى مَ النجاة غداً فقال:" عليكم بكتاب الله عز وجلّ فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم من دينكم الذى تعبّدكم به الله عزّ وجلّ". إلى آخر الحديث. فترى أن رسول الله(ص) أخبر أمته بأن فى القرآن نبأ من قبلهم من الأمم وخبر من بعدهم من الأمم وحكم ما بين أمته وهو يخاطب هذه الأمة المحمدية . فإذاً يريد بالأمم الآتية والماضية امم الرسل وهى أمم الاجابة فالأمم الآتية هى التى تتكون بإرسال الرسل لها كما تكوّنت أمة موسى وأمة عيسى والأمة المحمدية بإرسال رسلها لها فخبر تلك الأمم بالقرآن كما كان خبر الأمة المحمدية فى الانجيل والتوراة وخبر الأمة العيسوية فى التوراة وغيرها من الكتب المقدسة القديمة فإذا يأتى بعد انتهاء أجل هذه الأمة المحمدية رسل تتعاقب وتكوّن امماً.


"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم."


يا أمة الإسلام
انظرى إلى ماحاق بالعالم من بلايا ورزايا ومصائب وآلام حتى أنه لم يبق قطر من أقطاره ولا بلد من بلاده إلا وعمته المصائب والبلايا.
فهل تظنى أن هذه المصائب وقعت صدفة؟؟؟؟؟
كلا ثم كلا: بل أن هذه المصائب والرزايا انما هى تقع بعد ظهور كل رسول وتعمّ العالم أو تخص البعض منه. حسب انتشار الدعوى.
قال تعالى: (وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولا)(الاسراء 14) –ذلك لأن تكذيب الأمم لرسلها سنة من سنن الله التى لاتتغير ،إذاً فالعذاب بعد مجيئ الرسول أمر لا محيص منه،ولا منجٍ منه إلا طاعة ذلك الرسول والإيمان به.
فانظرى ماحاق باليهود بعد عيسى عليه السلام! ...وما حاق بمن كذب محمداً من الأمم فقط سلط الله عليهم الأمة المحمدية فقاتلتهم واستولت على أموالهم وديارهم وامتلكت أطفالهم ونسائهم قال عز من قائل:
(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفى صدور قوم مؤمنين)(التوبة-13) فعذب الكفار بأيدى الأمة.
فبادرى للنجاة! بادرى للخلاص!التجئي إلى الله واطلبى رضاه بالإيمان برسول هذا العصر بهاءالله واعملى بما أمرك به لعلّ تنجين من هذا العذاب الأليم وإلا فلا نجاة ومهما حاول العالم الافلات من هذه المصائب لا يستطيع إلا بهذا السبيل الوحيد.
فالسطور القادمة ما هى إلا محاورة تبيان وبرهان لإثبات أن عيسى عليه السلام نزل وظهر مهدى آخر الزمان، وأن المراد من عيسى هو حضرة بهاءالله ومن المهدى هو السيد على محمد الباب.
ينبغى لكل من أراد أن يتحرى الحقيقة ويعرف الحق من الباطل أن يتعرى عن التقليد والتعصب . فإن أعظم مانع للإنسان من النظر والاستدلال والبحث عن الحقيقة هو التقليد فالمقلد لا يسمع لقول مخالف لما هو دين له أو رأى ولا يسمع إلى داع أو متكلم لأجل التمييز بين الحق والباطل.
فإذا خالط هذا التقليد تعصب فهناك الطامة الكبرى فالمتعصب أعمى البصيرة وان كان صحيح البصر وأذنه عن سماع الحق صماء يدفع الحق وهو يظن أنه يدافع الباطل ويظن أن مانشاء عليه هو الحق غفلة وجهلاً عما أوجبه الله عليه من النظر الصحيح.
فنور الرسالة واحد من أى مشكاة سطع يجب التوجه له سواء كان من مشكاة موسى أو عيسى أو محمد أو بهاءالله عليهم التحية والثناء فالتوجه للنور لا للمشكاة والله الهادى إلى سواء السبيل.

دار هذا الحديث بين شخصين ولنرمز للأول بحرف السين والآخر بحرف العين. وكان هذا الحديث بين س،ع:
س. هل بلغك انتشار دين فى عصرنا هذا يسمى بالبهائية؟
ع. ما لنا فهل بعد محمد صلعم من رسول ودين وتشريع؟

تحرى الحقيقة:
س. علينا أن نتحرى الحقيقة أليس سيدنا محمد(صلعم) هو رسول من عند الله وأنه كان صادق فى دعواه؟ فلماذا كذبه اليهود والنصارى وكذبه من كذبه من الأمم؟ أليس كان تكذيبهم له ناشئ عن عدم تحريهم للحقيقة وجمودهم على ما تلقفوه من آبائهم فى صباهم وما سمعوه من رؤسائهم وعلمائهم من أن دينهم أبدى لا يتغير ولا يتبدل فلم يكلفوا أنفسهم عناء استقرار ما جاء به الرسول الكريم على صحة دعواه من أدلة وبراهين فباءوا بسخط من الله وغضبه أ فإن كان الدين من عند الله وكفرنا به ألا يصيبنا من غضب الله ولعنه ما أصاب أولئك الذين لم يستجيبوا لسيدنا محمد(ص)؟.
ع. إن كان هذا الدين من عند الله فلاشك أنه يحل على من كفر به من غضب الله وسخطه أضعاف ما حل على اولئك الذين كفروا بسيدنا محمد(صلعم) ومن قبله من الرسل لأن كتب هذه الأمة منتشرة اليوم فيمكن لكل واحد أن يطلع على حقيقة الدعوة التى جاء بها حضرة بهاءالله وعلى براهينها ودلائلها بعكس ما كان الأمر أبان مجيئ الرسل السابقين إذ لم يكن الحصول على مثل ذلك بالأمر اليسير.
س. إذاً لنتحرى الحقيقة ونجاهد لنستبين الحق من الباطل ولاشك أن الله سيرينا الطريق ويهدينا سواء السبيل قال وقوله الحق"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين".(العنكبوت 69).

من المخاطب بقوله تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم)؟.
ع. أليس أن الله جلّ شأنه قد اخبرنا أن الدين قد كَمُل بقوله عز من قائل"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً" (المائدة:4) فما حاجة الناس إلى دين آخر؟؟؟؟
س-.إن هذا الخطاب لنا نحن المحمديين وجاءت هذه الآية بعد قوله تعالى" اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشونى .(المائدة:3) ثم قال اليوم أكملت لكم دينكم " فأخبرنا تعالى بأن ديننا قد كمل بإكمال نزوله وذلك لأن الشريعة نزلت تدريجياً شيئاً بعد شيئ وكان نزول هذه الآية فى حجة الوداع ولم يلبث بعدها (ص) إلا واحد وثمانون يوماً ثم لحق بالرفيق الأعلى وإلا فما من تشريع من الشرائع ينزل لأمة من الأمم إلا ويكون كاملاً حسب زمانه والله سبحانه وتعالى يقول "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط".(الحديد:25)-فالكتاب الذى يجيئ به الرسول يجئ كاملاً حسب احتياج ذلك الوقت فيقوم به الناس بالقسط والعدل بينهم ومعنى اكمال الدين الوارد فى هذه الآية فقد قال البعض من المفسرين هو اتمام نزول الفرائض والسنن والحدود والجهاد إلى آخر ما هناك من الأحكام. وقال آخرون هو فتح مكة وهدم منار الجاهلية وهو أيضاً من اتمام الفرائض. لأن المسلمين ما كانوا يستطيعون إقامة الحج-واقامة فرض عليهم-فلما فتحت مكة استطاعوا القيام بهذا الفرض فكمل بذلك لنا الدين.
ع. صدقت فعلينا إذاً أن نتحرى الحقيقة لنستبين الصدق من الكذب والحق من الباطل وأنت يا ع كيف رأيك؟
س. أنى لأراه شبيهاًُ بالحق أو أنه حق وصدق من عند الله جل جلاله .
ع. لماذا تراه شبيهاُ بالحق أو أنه حق وصدق؟
س.لأن الكاذب على الله لايمكنه أن يدل الناس على خيرهم وسعادتهم فيأمر بالإخلاص لله والطاعة لله ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر فهو وان استطاع أن يخدع الناس فى وقت من الأوقات فإنه لا يستطيع أن يخدعهم دائماً وفى جميع الأوقات.
ع. كلام معقول ولكننا لم نسمع من أن رسلاً تأتينا بعد محمد(ص) غاية الأمر أننا موعودون بمجيئ المهدى وعيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام.

من المراد بالمهدى وعيسى
س.نعم وهما اللذان نعنيهما فالمهدى هو السيد على محمد الباب أما عيسى فقد كنىّ به رسول الله (ص) عن بهاءالله لمناسبة بينهما لأن كلاّ منهما انتشر دينه من الديار المقدسة أعنى فلسطين وكلاً منهما انتشر دينه بمجرد الدعوة دون حمايتها بالقوة وكلاً منهما من الله جاء بتشريع جديد.
ع.تقضى بالعجب يا (س) أليس علماؤنا يقولون أن المهدى وعيسى يحكمان بشريعة محمد(ص) ويؤيدان دين الإسلام فكيف يكون كل منهما رسولاً من عند الله ويأتى بتشريع جديد؟
ما هو دين الإسلام؟؟
س.هل تعنى بتأييدهما لدين الإسلام هو حكمهما بشريعة القرآن؟
ع. نعم.
س.ليس الأمر كذلك بل المراد من تأييدهما دين الإسلام تأييدهما للدين الذى اتفقت عليه الأنبياء والمرسلون وهو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه والاخلاص له فى الاعتقاد والعمل وهذا هو دين الاولين والآخرين, وقوله تعالى" ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرين من الخاسرين"(آل عمران:84) علم فى كل زمان ومكان فنوح وابراهيم ويعقوب والاسباط وموسى وعيسى والحواريون كلهم دينهم الاسلام الذى هو عبادة الله وحده والاستسلام له والاخلاص إليه كما تقدم وان تنوعت شرائعهم ألا ترى قوله تعالى عن نوح" واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم" إلى قوله"وأمرت أن أكون من المسلمين"(يونس 71/72).
وقوله عز من قائل عن إبراهيم:-
"ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه فى الدنيا وأنه فى الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون"(البقرة:130/132).
وقوله عن موسى:-
"وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين"(يونس:83).
وعن سحرة فرعون إذ قالوا:-
" ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين"(الاعراف:125).
وعن بلقيس:-
"قالت رب أنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين".(النمل:43)
وعن الحواريين:-
"واذا أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بى وبرسولى قالوا آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون"(المائدة:111).
أفترى أن نوحاً وإبراهيم ويعقوب وبنيهما والاسباط وموسى وعيسى والحواريين وسحرة فرعون وبلقيس كانوا يدينون بشريعة محمد(ص) وما ارسل محمد(ص) ولا شرعت شريعته إلا بعدهم؟ ودقق النظر فى قوله تعالى"الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا آمنا به أنه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين".(القصص:52/53). أى انا كنا من قبل نزول القرآن مسلمين، فهذا هو الاسلام الذى يؤيده عيسى والمهدى عليهما السلام وليست شريعة القرآن. وهذا هو الذى دعى إليه محمد(ص) وهو روح كل دين والدعوة إلى اللقب لا معنى له.
وشريعة القرآن قد تخالف الناس فيها وتفرقوا بها شيعاً وكل فرقة تقول أن المهدى وعيسى إذا جاءا يحكمان بمذهبى وما عليه معتقدى أفترى لو حكما بمذهب يخالف مذهبك فهل تراهما على الحق؟ أو حكما بمذهبك فالمخالف لمذهبك هل يراهما على الحق؟ ففى أى مذهب يحكمان حتى يرضى عنهما المسلمون جميعاً؟ ولكن اعلم أن الله جل شأنه لم يجعل الخلد لشريعة فى الأرض ولو كانت شريعة خالدة لكانت شريعة آدم أو شريعة نوح ولما تبدلت الشرائع وتوالى تبدلها من لدن آدم إلى محمد(ص) فما الذى أوجب تبدل تلك وخلود هذه،ان سنن الله لا تتبدل ولا تتغير.
"فلن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً" –(فاطر:43). والانسان مازال فى تطور ورقي فكذلك الشرائع فى تطور وتبدل على مقتضى الزمان والادوار والشريعة التى تصلح لزمان قد لا تصلح لزمان آخر.
فهذه الأمة المحمدية قد كانت مستظلة بسماء شريعة القرآن أكثر من اثنى عشر قرناً قد تركتها واستعاضت عنها بالقوانين الوضعية ولاتكاد تجد الآن دولة من دول أمة القرآن تحكم بشريعة القرآن كاملاً إلا فى بعض الأحوال الشخصية وما ذاك إلا أنهم لم يجدوا أنها تصلح لزمانهم هذا.
ع. لقد كنت أظن أن دين الإسلام هو خاص بالأمة المحمدية ولقد علمت الآن أن دين الإسلام هو دين الأولين والآخرين أما الأمة المحمدية فدينها الإسلام واسم دينها الإسلام كرجلٍ كريم واسمه كريم أيضاً(1) على أننى لم أرَ قد بقى عندنا نحن المحمديين من الإسلام إلا اسمه أما تفرق الأمة المحمدية وانقسامها على نفسها وعدم قبول بعضهم أقوال البعض الآخر أمر بديهى بل أكثر الفرق تكفر الفرق الآخرى، وأما عدم امكان بقاء شريعة واحدة خالدة أبدية فهذا أيضاً صدق لا مرية فيه لأننا لو نظرنا إلى الزمن الذى هو من بعثة محمد(ص) إلى ما قبل قرن واحد ونظرنا إلى زماننا هذا نجد أن البون شاسع والتطابق بعيد وتغير الأحكام بتغير الازمان أمر معروف،ولكن يا (ع) أليس علماؤنا يقولون أن عيسى ينزل من السماء فكيف يكون المراد من عيسى بهاءالله؟.......

---------------------------------------------------------------------------
(1)-قال صاحب المنار السيد رشيد رضا فى تفسيره سورة آل عمران صفحة260 من الجزء الثالث ما نصه ) أما اطلاق الاسلام بمعنى ما عليه هؤلاء الأقوام المعروفون بالمسلمين من عقائد وتقاليد وأعمال فهو اصطلاح حادث مبنى على قاعدة"الدين ما عليه المتدينون" فالبوذية واليهودية ما عليه الشعب الذى يطلق عليه اسم اليهود والنصرانية ما عليه الأقوام الذين يقولون إنا نصارى وهكذا. وهذا هو الدين بمعنى الجنسية وقد يكون له أصل سماوى أو وضعى فيطرأ عليه التغيير والتبديل حتى يكون بعيداً عن أصله فى قواعده ومقاصده وتكون العبرة بما عليه أهله لا بذلك الأصل المجهول أو المعلوم وتحويا دين أهل الكتاب إلى الجنسية بهذا المعنى هو الذى صد أهل الكتاب عن أتباع النبى (ص) على ما جاء به من بيان روح دين الله الذى كان عليه جميع الأنبياء على اختلاف شرائعهم فى الفروع وهو الاسلام فالاسلام معنى بينة القرآن فمن اتبعه كان على دين الله المرضى ومن خالفه كان باغياً لغير دين الله وليس هو من معنى الجنسية المعروفة الآن التى تختلف باختلاف ما تحدث لأهلها من التقاليد فالاسلام الحقيقى مباين للاسلام العرفى. لذلك جرينا فى هذا التفسير على انكار جعل الاسلام جنسية عرفية مع الغفلة عن كونه هداية آلهية).
-----------------------------------------------------------------------------

قال أبوعيسى الترمذى : ثنا عبد بن حميد ثنا حسين بن على الجعفى ثنا حمزة الزيات عن أبى المختار الطائى عن ابن أخى الحارث الأعور عن الحارث الأعور قال : [ مررت إلى المسجد فاذا الناس يخوضون فى الأحاديث فدخلت على علي فقلت : يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد خاضو فى الأحاديث ؟ قال : أوقد فعلوها ؟ قلت : نعم قال : أما إنى قد سمعت رسول الله (صلعم) يقول : ألا إنها ستكون فتنة فقلت : فما المخرج منها يارسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر مابعدكم وحكم مابينكم وهو الفصل ليس بالهزل.
ونستكمل هذا الموضوع تباعاً.........



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النداء الإلهي
- الوحدة برغم التنوع والإختلاف
- بهاءالله في القرآن (42) – ماذا تقول الأحاديث؟
- التفرقة العنصرية مرض يصيب العقل البشري
- حكومة عالمية
- الشموع السبعة للوحدة
- النظم العالمي وأركانه
- عنوان الموضوع: نهج سياسي هاش
- بهاءالله في القرآن (41) -عزيز وحكيم
- بهاءالله في القرآن (40) -أسماء والقاب موعودي عصرنا في القرآن ...
- بهاءالله في القرآن (39) –التشابه بين الانجيل والقرآن
- في إسراء ومعراج رسول الرحمة (ص) .
- بهاءالله في القرآن (38) - زيت العقل والحكمة
- براهين أصالة النوع الإنسانى
- بهاءالله في القرأن (37)- بهاءالله
- بهاءالله في القرآن (36) - نور على نور
- بهاءالله في القرآن – (35) بهاءالله، نور الله، جلال الله وعظم ...
- بهاءالله في القرآن (34) - يُعرفُ الله من أقواله
- بهاءالله في القرآن (33) - اسماءالله الحسنى
- بهاءالله في القرآن (32)-حكومة الله على العالم


المزيد.....




- إشادة أمريكية بمعاداة إبن زايد للاسلام السياسي.. ماذا عن الي ...
- وزير الخارجية التركي يزور المسجد الأقصى دون أية مرافقة إسرائ ...
- بالفيديو.. وزير الخارجية التركي يزور المسجد الأقصى
- -الأقباط في بيت المقدس-.. توثيق تاريخي لمهد المسيحية في فلسط ...
- على وقع تراشق اتهامات مع الفصائل الشيعية.. إقليم كردستان الع ...
- قائد الثورة الاسلامية: ايران تصدت لأنواع العداء وتفوقت عليها ...
- مفتي عمان: ندوة -الإلحاد وحقيقة التوحيد- أضاقت صدور الملاحدة ...
- كارم يحيى يكتب: عن زميلنا “عماد الفقي” وتاريخ القسوة في “الأ ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء سلامي: سننتقم لكل قطرة من د ...
- الهيئة الوطنية تدعو للزحف نحو المسجد الأقصى حماية له


المزيد.....

- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله
- The False Trinity / basim Abdulla
- نقد الفكر الديني بين النص والواقع / باسم عبدالله
- خرافة قيامة المسيح / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - (1-13) يا أمة الإسلام....عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون