أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أغنية الصباح ، سيلفيا بلاث














المزيد.....

أغنية الصباح ، سيلفيا بلاث


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6919 - 2021 / 6 / 5 - 12:47
المحور: الادب والفن
    


أغنية الصباح
سيلفيا بلاث
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
***
لقد أرسلك الحب مثل ساعة ذهبية مكتنزة،
وصفعت القابلة القانونية اسفل قدميك،
فانطلق صوت بكائك الجديد،
ليأخذ مكانه بين عناصر الحياة.
***
أصداء أصواتنا ، تعظم وصولك،
فأنت التمثال الجديد.
إلى متحف مفتوح للريح العاتية
ظلال عريك هي أماننا،
حيث نقف حولك خاوين مثل الجدران.
***
أنا لم أعد أمك
أكثر من الغيمة التي تقطر مرآة
تعكس العفو البطيئ
ليد الريح
***
طوال الليل تتنفَّسك أمُّك
تشعر بضربات قدمَيك داخلها
كأنها زهور وردية، أستيقظ حينها لأسمع؛
صوت البحر البعيد في أُذُني.
***
صرخة واحدة، أتعثّر في السرير
بثقل بقرة
وأزهار الريف ترفل في ليل قميصي الفيكتوريّة
ينفتح فمك الطاهر مثل قطّة.
***
وكأنه نافذة مربعة تبيض وتبتلع نجماتها الباهتات.
والآن ها أنت تقدم لي حفنة من الملاحظات،
وحروف صوتية تخرج من فمك كالبالون.

العنوان الأصلي:
Sylvia Plath, 1932 - 1963, Morning Song ,



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكر فيك
- هذا العالم مكان خطير للعيش فيه
- حين ولدت ، من الأدب الأسود
- الحاصودة المتفردة
- قلعة الكهف Qalaat al-Kahf
- الشيطان المخادع
- يا قلب سوف ننساه
- أوفيليا
- غزل
- من وسط الضباب
- بجانبي دوما
- شعائر باخوس و ديونيسيوس الدينية
- فكرة بسيطة عنها
- امرأة مثالية
- البطالة وأنواعها وسبل معالجتها
- إلى صديقي
- أريدك أن تعرف
- أحيانا
- أريد أن أرسم - للشاعر أدريان هنري
- غرباء في الليل


المزيد.....




- رسول حمزاتوف... الشاعر الذي حمل داغستان إلى العالم
- غموض يلف حادثة بوشهر: تضارب الروايات يفتح الباب أمام فرضية - ...
- لماذا تُعد رواية -يفغيني أونيغين- لبوشكين -موسوعة الحياة الر ...
- مسؤول أميركي يدعي: ?واشنطن لا ?تزال ملتزمة ?بإيجاد ?حل مع إي ...
- الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا ...
- روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم ...
- روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة
- صالون السينما السعودية المستقلة: مبادرة تنطلق من باريس تعكس ...
- نجوم الفن في مصر ينتفضون لدعم حسام حسن بعد -دراما الأرجنتين- ...
- بوتين يوجه بحزمة إجراءات لدعم اللغة الروسية وتعزيز مكانتها ع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أغنية الصباح ، سيلفيا بلاث