فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6914 - 2021 / 5 / 31 - 19:02
المحور:
الادب والفن
أُطَوِّحُ بِ قلبِي في الهواءِ ...
لِ أُحرِّرَهُ
منْ أتعابِي ...
ثمَّ أرمِّمَ
أعطابَهُ فأنحتَ تمثالاً لهُ ...
أرَى فيهِ وجهِي
أُرَحِّلُهُ منَْ المكانِ ...
لكنَّهُ ينبضُ
في اللَّا مكانْ ...
في الْ
شَّ
تَ
ا
تِ
نعشقْ ...
في الْ
عِ
نَ
ا
قِ
نفترقْ...
أيُّهُمَا الحكمةُ
يَا " كُورْنُوسْ " ...؟!
حينَ التقتِْ الشفاهُ ب الشفاهِ ...
كانَ آخرُ مدفعٍ
يعلنُ نهايةَ الحربْ...
وكمَا تقولُ مولاتِي:
جميلٌ أنْ تحملَ قلبَكَ معكَ ...
فأينمَا وليْتَ وجهَكَ /
فَتمَّ وجهُكَ / وجهِي /
لكنْ ...
إذا كانَ قلبُكَ يحملُكَ /
فَلِمَ لَا تدعُهُ يحمِلُنِي /
حيثُ أنَا ...؟!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟