أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - جمهور سلطة الإسلام السياسي














المزيد.....

جمهور سلطة الإسلام السياسي


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6905 - 2021 / 5 / 21 - 23:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(لو امرنا امير المؤمنين ان نستدبر القبلة في صلاتنا.. لسمعنا واطعنا) جمهور الخلفاء.
هكذا هو الحال على مر تاريخ الإسلام السياسي، لديهم جمهور كبير، هذا الجمهور يحافظون على استمرارية خنوعه وخضوعه، بكاريزمات القادة "المؤلهين"، الذين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم، مسددين بنصوص دينية مقدسة؛ هذا الجمهور الديني، الخانع والخاضع لكل الأوامر، تمارس وتنفذ به سلطة الإسلاميين كل السيناريوهات "استعراضات عسكرية، مظاهرات، ميليشيات قتل، تأسيس جيوش".
هذا الجمهور يعيش حياة فقيرة، مأساوية؛ فأغلبيته عاطل عن العمل، او يعمل في القطاع الهش، يحصل على الحد الأدنى من الأجور، يسكن المناطق العشوائية "الحواسم"، او المناطق المكتظة بالسكان، والتي تفتقر الى أدنى مقومات الحياة، أكثرية هذا الجمهور لا يقرأ ولا يكتب، هو يعيش في ادنى مستويات التعليم، وضعه الصحي سيء جدا، تسيطر عليه الخرافة والاساطير، فهو يؤمن ب "العلگ" (قطعة قماش لونها اخضر) ويؤمن ب "الحصى والخرز" ويؤمن ب " بالمزارات والسادة والمشايخ" وما يصدر منها وعنها، انه ينتظر ما يقوله "السيد والشيخ" في كل امر "اخرجوا بتظاهرة: سمعا وطاعة، انسحبوا من المظاهرة. انصروا الانتفاضة: سمعا وطاعة، اقتلوا الانتفاضة: سمعا وطاعة. انصروا الفلسطينيين: سمعا وطاعة، العنوا الفلسطينيين، سمعا وطاعة. وهلم جرا... جمهور مسلوب الإرادة تماما "روبوتات"، تعمل عليه ماكنة الإسلاميين الإعلامية "المردوخية" الضخمة ليل نهار، لتدجينه وترويضه، وجعله خادما مطيعا لها.
سلطة الإسلاميين النهابة والقاتلة، تعي ان قوتها مستمدة من بقاء هذا الجمهور طوع امرها، فهو أداتها العمياء، التي تحركه يمينا وشمالا، تضرب به، تقتل به، تستعرض به، تناور به، تفعل به ما تشاء "اسجدوا، لقحوا، ناصروا، اخطفوا، اقتلوا، زكّوا، خمّسوا، صلّوا، عيّدوا، ناموا، اصحوا، تزوجوا، انتحروا". حقيقة ان المهمة صعبة جدا امام جمهور وسلطة كهذه، انه واقع رجعي ومتخلف بامتياز.
لكن امام هذه الصخرة الرجعية، امام هذا الجمهور المنقاد والاعمى، امام هذه الهجمة الظلامية، ظهر جمهور آخر، جمهور يمتلك الإرادة الحقيقية للتغير، نهض هذا الجمهور، الذي عماده الشبيبة الرائعة، نهض من "صميم اليأس"، خرجوا عراة، يرتدون فقط احلامهم في حياة كريمة، قايضوا أغلي ما يملكون "حياتهم" بما يرتجون، يحدوهم الامل برؤية فجر جديد، بدون الإسلاميين والقوميين، انهم شبيبة تشرين.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شروط القوى المنسحبة تدل على العودة
- أجور العمال وعمليات النهب
- يا قوى تشرين الذاهبة للانتخابات رئيس وزرائكم صدري...افلا تشك ...
- -التعبير الالزامي عن المشاعر-
- قضاء التفاهة .... الحرية لبشير عباس
- سلطة الإسلام السياسي وفرض الجزية
- الانتخابات في العراق ماخور دعارة فلماذا الهرولة يا -قوى تشري ...
- الإسلاميون والصراع على الموازنة
- طقوس دينية.... مظاهرات جماهيرية جانب مظلم..... جانب مضيء
- المشكلة مع ماركس
- نصوص ميلشياتية مقدسة
- عفونة -المثقف- الطائفي احمد عبد السادة أنموذجا
- كورونا+ طقوس دينية+ زيارة البابا+ سلطة الإسلاميين= انسان بائ ...
- البابا.. جاسم الحلفي.. والموقف من الدين
- السيادة بين مسجدي ويلدز
- ستيفن هيكي والمطبخ العراقي
- هل الأوضاع على ما يرام؟
- أي أناس نحارب
- -البيئة الآمنة- والانتخابات
- سلطة الإسلام السياسي وقصة المشروبات الكحولية


المزيد.....




- قضايا الانتخابات البلدية – مع مريم سالم حزب البيئة وماجدة أي ...
- فضيحة قبل مباراة ريال مدريد وإنتر.. هتافات عنصرية ضد الإسلام ...
- بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر، لماذا فشل مشروع أسامة بن لا ...
- إيهود أولمرت لـCNN: ما يجري في الضفة الغربية -تطهير عرقي- وي ...
- -الحرس الثوري- يحمل -انفصاليين- مسؤولية مقتل رجل دين كردي سن ...
- مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس: موسم الأعياد اليهودية من أ ...
- تحذير فلسطيني من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع بالأقصى ...
- بعد اتهامه بالتعاون مع الحرس الثوري.. جماعة كردية تغتال رجل ...
- دول عربية وإسلامية ترحّب بقرار بريطانيا حظر منتجات المستوطنا ...
- محافظة القدس تحذر من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع في ...


المزيد.....

- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - جمهور سلطة الإسلام السياسي