أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - ألقديسة والحرية والحب والسلام.














المزيد.....

ألقديسة والحرية والحب والسلام.


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 6899 - 2021 / 5 / 15 - 11:09
المحور: الادب والفن
    


القديسة والحرية والحب والسلام.
محمد نضال دروزه.
القديسة والحرية والحب والسلام.
شمس دافئة
ترمي خيوطها الذهبية
على شواطىء بحر الهوى
والقديسة حيرى
ما بين الواقع واللامحسوس
تقلب الهواجس في وعيها
على جمر الظنون
تبحث عن يقين
تهمس مصغية:
كاني اسمع صوت آذان لاهل الهوى
بصوت يحاكي
صوت صديقي الحنون
واجراس كنيسة
تعزف لحن الغفران
تدعو لصلاة الحب والسلام
وانا احلق شامخة في احلامي
على سلم من ضياء
في موكب من تساؤلات...
متى اصحو من غفوتي؟
متى احرر عقلي من الاوهام؟
متى ادرك أن يقيني بالواقع والمحسوس
يقيني من الوأد الذاتي وإلغاء حضوري؟
متى امزق حجب الرهبانية؟
اهدم جدران الحرمان
اتحرر من كبتي...من استبدادي
فطوبى لطقوس القديسة
وهي تصلي في محراب الدنيا
ونسيم هواها الحيوي
يعربد فيها...
يعزز قدرتها
فتنزع ستائر قدسيتها الطوباوية
تخلع ثوباً للطهر القمعي
تقوض أركان الوحدة والخوف
وتشرد غيوم الإكتئاب
تتباها بحب الحياة... بحب الوجود
تشدو الحان الشوق لتحيا في نعم الحب
وخيرات المعرفة العلمانية
تغني وتنادي:
صديقي يا صديقي
وأنا على حافة بحيرتي الولهى لامطارك
نوارس الشوق في روحي وجوارحي
تهفو شغوفة للقائك
لكن شمس الصبوة في حضن سمائك
تمرح لاهية عن صبواتي
والريح... الموج... الرمل
يميد ويلهث... يرجو تعميد القديسة
في نبع العشق المتدفق من ذاتك
في نهر الحب الحيوي
كزفاف إمرأة ولهى
يملؤها شغف الانسانة للانسان
فزفاف في نهر العشق يذيب الاحزان
القديسة... سيدة النهر انا
ساحرة الشطآن...
عارية ذاتي الا من شوقي نحوك
يا توأم اشواقي
الهث حافية القدمين اليك
كعابدة يملؤها شغف الشوق
لصلاة العشق بين يديك
يا اغلى انسان
سجادتي...لصلاتي بحضورك
حاكتها قيثارة لهفة صبواتي
بخيوط الورد وباقات الياسمين
اركع... اسجد... واصلي
صلاة تفرح اشواقي
ترقص على وهج لظاك الحران
فانا عروستك الوثابة نحو الغبطة
ارقص على وقع تراتيلك والالحان
واصابع كفيك الحرى
تسري في جسدي
تعزف انغاماً الحان
آه من اصابع كفيك الحرى
تكشف الساق والفخذ الشهي
تهيج جوارحي
تنثر الضفائر أشجان
تدخلني محراب حضورك
مع شدة شوقي الظمآن
تتغلغلني كفيك وشفتيك وأنفاسك
اتعمد حقاً في محراب عناقك
اسجد قديسة حيوية الاحساس
في احضانك
اتنفس عطراً من آهاتك
أشبع نهمي منك
ومن اشهى طيباتك
وانتعش إرتواءً وسباحة في مياهك
فأي معبد دخلت؟
وأي دنيا احيا؟
وأي طقوس حياة نحياها...؟
همس شفاه حرى وتراتيل القبل
تتدافع في لهفة وفي دوامة الشهوة
يتعانق الجسدان
انغام المتعة واللذة
تتألق فينا الحان
تتعمق فينا متعتنا
تشتد وتشتد
تغمرنا موجات الغبطة
اضعافاً... اضعاف
ولهي من ادراك الموج الشبقي
فأنا من قوة رعشاتي
انتفض... وانتفض
ومن عمق النشوة في اعماقي
اشعر بالطيران الذاتي
أحيا اقصى درجات الحرية
فما اروع صفائي الذهني...
وما اوسع إدراكي...
وما أجمل شعوري بالوداعة والسلام
ها إني اخشع في نعيمك
ها إني أومن حقا بالدنيا
دنيا حب الانسان إلى الانسان
فأنا انسان... سيد ذاتي
اقدس ذات الانسان
فأنا وانت في عز بهاء الانسان
نتهادى في غابات النور
كنوزاً من افراح النشوة
لا يعرفها... لا يبدعها
إلا الانسان الصادق في حب الانسان.
محمد نضال دروزه.



#محمد_نضال_دروزه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي اسباب عجز الاحزاب اليسارية والتقدمية عن تحقيق مهامها؟
- كيف تتكون ثقافة التغيير؟
- حبيبتي ... أريحيني على صدرك.
- ألثالوث المحرم يغتصب حرية الانسان ويغتصب أنسانيته.
- حبيبتي عشيقة مهجتي سوسو.
- أنت لي وحدي حبيبي ...
- ما يفعله عرس الحب في نفسي ونفسك.
- غابت الشمس وكنا بالفلا نشكوا الغراما.
- أحتويك حبيبي ... بك أتمسك.
- فضفضة وعتاب سميحة.
- أنت الشهية ألشهوانية سميحة.
- تحررت من خوفي الذاتي والاجتماعي ... هل تغيرت؟
- ما العمل للأنتقال من ثقافة البداوة الى ثقافة التمدن والتحديث ...
- نشوتنا في عرسنا تنتصر باعياد حرياتنا.
- يا صديقي يا حبيبي يا...
- أيها النساء الحرات ...أيها الرجال الاحرار دعونا نلتقي ...
- ألحريات ألوطنية المدنية ألعلمانية ألديمقراطية.
- تعال حبيبي ...أحتضني ...
- الحب ليس أن تقول:-أحبك-فقط.
- مميزات الحريات العلمانية الديمقراطية.


المزيد.....




- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس


المزيد.....

- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء فرعون موسى / السيد حافظ
- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - ألقديسة والحرية والحب والسلام.