أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - أحتويك حبيبي ... بك أتمسك.














المزيد.....

أحتويك حبيبي ... بك أتمسك.


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 6752 - 2020 / 12 / 4 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


أحتويك حبيبي ... بك أتمسك
مهما حصل
وما سوف يحصل بيننا
سأضعك في عيوني
وفي قلبي للأبد
لن أتركك فأنت ترياق حياتي
تسعدني وتنعش روحي
أشتهيك أتمتع بحضورك
أحبك ... أعشقك بجنون
أكابر أحيانا في البعد عنك
لكني أشتاق اليك
وأنت تراضيني ...
الليلة أريـد أشواقك تغمرني
أريد عرسي الجميمي معك
بـركان من الـعــــناق
والـقــبـلات وألأحضان
وشهوة الـرغـبة ثـورات
أمـوت وأحيا فيها مرات
وعـلى صدرك ألاف الـمــــــرات
بين أحضانك أرتوي
من شهواتك
أتمرغ في حمم محنتك الحرى
ونيران عشقك
وأُسقيك ما لذ وطاب
من كروم أشواقي
ومن روحي
ومن جسدي الشهواني
ألقمك لذة حبي
من شفتي ونهدي
ومكامن شهواتي العسلية
وأناملي ويدي
تداعب مكامن شهواتك
أتناولك بلهفة وشغف
جرعة تلو أخرى
حتي تخرج تنهيداتي
من أعمافي
وهي تزيل احزاني
تفرح قلبي وكياني
وتهمس كلماتي
زدني عشقاً ولهيباً
من شهواتك حتى اغرق
في تيار أنتعاشاتي ونشواتي مرات
يا فرحة أعراسي
وأنا أحتويك ... بك اتمسك
أنت حبيبي وترياق حياتي



#محمد_نضال_دروزه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضفضة وعتاب سميحة.
- أنت الشهية ألشهوانية سميحة.
- تحررت من خوفي الذاتي والاجتماعي ... هل تغيرت؟
- ما العمل للأنتقال من ثقافة البداوة الى ثقافة التمدن والتحديث ...
- نشوتنا في عرسنا تنتصر باعياد حرياتنا.
- يا صديقي يا حبيبي يا...
- أيها النساء الحرات ...أيها الرجال الاحرار دعونا نلتقي ...
- ألحريات ألوطنية المدنية ألعلمانية ألديمقراطية.
- تعال حبيبي ...أحتضني ...
- الحب ليس أن تقول:-أحبك-فقط.
- مميزات الحريات العلمانية الديمقراطية.
- يا شهية ألروح وجنات ألأنوثة في ألجسد.
- تقول صديقتي:يا سيد نضال يا سيد الخوارج.
- حبيبي ... سأكتب عن لهفات عشقي لك.
- أنت عشيقي وعريس أفراح أنوثتي.
- استوطن عشقك في قلبي.
- أيها ألأحرار من كل قيد غير أنساني.
- حبيبي ... قساوة وحدتي أتعبتني.
- أحبك أنا وأعشقك
- عجب عجب يا امة العرب.


المزيد.....




- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - أحتويك حبيبي ... بك أتمسك.