أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد نضال دروزه - ما هي اسباب عجز الاحزاب اليسارية والتقدمية عن تحقيق مهامها؟














المزيد.....

ما هي اسباب عجز الاحزاب اليسارية والتقدمية عن تحقيق مهامها؟


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 6889 - 2021 / 5 / 5 - 11:33
المحور: المجتمع المدني
    


ان انتشار ثقافة االجهل بالمعرفة العلمية.وانتشار ثقافة الجهل المقدس ووهم المعرفه بين الجماهير.وانتشار ثقافة العيب والحرام والاتكالية والخوف والتعصب والاستبداد.وثقافةوأد المرأة اجتماعيا.ونبذ الاخر وعدم الاعتراف بحريته في التعبير. في المجتمعات العربية التي يغلب عليها ثقافة الاستهلاك وندرة ثقافة الانتاج الاقتصادي بصورة عامه.وفي المجتمع الفلسطيني بصورة خاصه.هذه هي العوامل الواقعية الحقيقية.المنتجة لكافة أشكال المصائب والكوارث التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية. وهي البنية التحتية الاساس لعقلية الافراد في اي حزب يساري او طليعي او تقدمي وطني ديمقراطي.وهي التي ما زالت تنتج عجزها عن تحقيق اهدافها الثورية في التنمية والتقدم والتغيير والتحديث على ارض الواقع.
ومن اهم مظاهر هذا العجز ما يلي:
1-عجز الدعوة للعمل على التنمية الاقتصادية الوطنية والاجتماعية وتطويرهما.والعجز عن مكافحة البطالة والاتكالية والخوف والفقر والمرض.
2-عجز العمل على التنمية الثقافية التقدمية والتنمية المجتمعية من خلال تحديث برامج التربية والتعليم لبناء الانسان على اسس علميه معاصرة لتطوير المجتمع وتحديثه.
3-عجز نشر المعرفة العلمية والتفكير العلمي النقدي الجدلي والتمرس على فصله عن التفكير الديني والمثالي.والعجز عن نشر ثقافة القراءة في الكتب والصحافحة وغيرها.وعجز الدعوة الى حب المعرفة العلمية الانسانية والبحث عنها لمكافحة الجهل والتخلف والاستبداد.
4-عجز التوعيه من خلال نشر ثقافة المعرفة العلمية والتفكير العلمي النقدي والثقافة العلمية.لمكافحة ثقافة وهم المعرفة والجهل المقدس وثقافة العيب والحرام والاتكالية والخوف السائده في المجتمع.لانها تشوه العقل وتشله وتجعله عاجزا عن التفكير العلمي الجدلي السليم المبدع.وأنها تعمل على اعادة انتاج ثقافة الجهل والتخلف والاستبداد في المجتمع.
5-عجز نشر ثقافة حرية الاعتقاد وحرية التعبير دون اذية الاخرين واحترام الرأي الاخر الانساني.والعجز عن نشر ثقافة فصل السياسة عن الدين.والالتزام بثقافة العلوم الانسانية وثقافة مبادئ حقوق الانسان.
6-عجز نشر ثقافة حرية المرأة.وتحريرها من الوأد الاجتماعي المتواصل عليها.وانها ليست عورة.وخطر ثقافة الفصل بين الجنسين.. وان الحجاب كما اثبت المفكر الاسلامي الدكتور جمال البنا وغيره انه بدعة وليس من الاسلام وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
7-عجز نشر الثقافة الجنسية واهميتها.والعجز عن معالجة الكبت والحرمان المشوهان للانسان. وبيان ما هو المحرم الديني والاجتماعي في الحياة الجنسية للانسان.
8-عجز نشر التوعية بمفاهيم الثقافة المدنبة الوطنية الديمقراطية.بأن الانتماء للوطن المتكون من الارض والمجتمع وعاداته وتقاليده الانسانية الايجابة المناسبة للعصر الحديث وتاريخه.هو الانتماء الاول الاساس للانسان. حتى يكون في مجتمعه مواطنا أمينا آمنا متمسكا به مدافعا عنه.وعاملا على الترابط والتضامن الاجتماعي فيه.
9-عجز بيان المكونات الطبقية وفعالياتها الاقتصادية في المجتمع.وعجز توعية الطبقة العاملة المكونه من العمال والفلاحين والمهمشين بحقوقها.خصوصا العاطلين عن العمل. والفئة المستغلة(بكسر الغين) من الطبقة الرأسمالية التجاريةالوسيطة(السماسرة المروجين للمنتج الاجنبي وتسويقه في السوق المحلي) المهيمنه على الاقتصاد السياسي للمجتمع.والعجزعن تعزيز ثقافة العمل النقابي الديمقراطي واهميته.من اجل نيل حقوقهم والمحافظة عليها.ومن اجل المزيد من وحدتهم قي نضالهم من اجل التحرر الاجتماعي والوطني والحرية والاستقلال.
10-عجز نشر ثقافة التمدن الوطني الديمقراطي.سواء الرأسمالي اوالاشتراكي.وبيان انظمتها السياسية ومميزات كل منهما.ونبذ ثقافة القبلية والطائفية والعائلية والتكتلات الجهويه والفئوية.
والعجز عن نشر ثقافة المسؤولية الوطنية والمشاركة من كل مواطن نحو وطنه ... في النشاط السياسي والاجتماعي وفي اي نشاط يعمل على تقدم المجتمع وتطوره.
11- عجز نشر ثقافة تكوين حلقات الحوار والنقاش والمؤتمرات الفاعلة في تنمية ثقافة الحرية والتمدن الوطني الديمقراطي. والعجز عن انشاء المنابر واجهزة الاعلام الضرورية لمكافحة اجهزة الاعلام الداعية الى الجهل المقدس وتكريس التخلف والاستبداد.ومكافحة ما ورد اعلاه من عجز ثقافي على كافة الاصعده.اذ لا جدوى من البرامج التثقيفية النظرية دون نشرها في المجتمع حتى يكون لها اثرها على ارض الواقع في تحديث وتطويرحياة الفرد والمجتمع.
وكان أكبر خطا ارتكبته ألأحزاب الشيوعية واليسار وألأحزاب العلمانية في العالم العربي.أنهم منذ نشأتهم لم ينشروا بين الجماهير.ثقافة فصل السياسة عن الدين.ونشر ثقافة فصل التفكير العلمي عن التفكير الديني.مما مكن ألأسلام ألساسي من عرقلة انشاء أي طريق للتقدم والتغيير.او أي مشروع ثقافي لها.
فظهرت ألأحزاب اليسارية كأنها نمر من ورق.واخذ ألأسلام السياسي بكل قواه العمل على المزيد من التجهيل والتخويف بين الجماهير وسلب عقولها وتغييبها.مما أدى بها الحال الى ماهي عليه الان من الاقتتال الطائفي والمذهبي والتراجع في الانتاج الاقتصادي والثقافي والحضاري والمزيد من التخلف.
أذن المطلوب من القوى اليسارية والعلمانية الديمقراطية ان تتوحد على برنامج اقتصادي اجتماعي سياسي تعليمي وتثقيفي لتصنع قوتها بقربها من الجماهير.



#محمد_نضال_دروزه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تتكون ثقافة التغيير؟
- حبيبتي ... أريحيني على صدرك.
- ألثالوث المحرم يغتصب حرية الانسان ويغتصب أنسانيته.
- حبيبتي عشيقة مهجتي سوسو.
- أنت لي وحدي حبيبي ...
- ما يفعله عرس الحب في نفسي ونفسك.
- غابت الشمس وكنا بالفلا نشكوا الغراما.
- أحتويك حبيبي ... بك أتمسك.
- فضفضة وعتاب سميحة.
- أنت الشهية ألشهوانية سميحة.
- تحررت من خوفي الذاتي والاجتماعي ... هل تغيرت؟
- ما العمل للأنتقال من ثقافة البداوة الى ثقافة التمدن والتحديث ...
- نشوتنا في عرسنا تنتصر باعياد حرياتنا.
- يا صديقي يا حبيبي يا...
- أيها النساء الحرات ...أيها الرجال الاحرار دعونا نلتقي ...
- ألحريات ألوطنية المدنية ألعلمانية ألديمقراطية.
- تعال حبيبي ...أحتضني ...
- الحب ليس أن تقول:-أحبك-فقط.
- مميزات الحريات العلمانية الديمقراطية.
- يا شهية ألروح وجنات ألأنوثة في ألجسد.


المزيد.....




- هولندا.. إعدام 201 ألف دجاجة لاحتواء تفشي إنفلونزا الطيور
- تدهور خطير في صحة محمد بن نايف إثر التعذيب في سجن -إبن سلمان ...
- دبلوماسي عراقي يتابع مباراة لكرة القدم خلال اجتماع للأمم الم ...
- لهذه الأسباب أغلقت مدن ألمانية باب استقبال اللاجئين
- “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” تطالبان بالإفراج الفوري ...
- مجموعة حقوقية تتهم النظام السوري باحتجاز فلسطينيين نجوا من ق ...
- السلطة تمدد اعتقال المطارد -مصعب اشتية- 7 أيام
- منظمة حقوقية: مقتل أكثر من 75 شخصاً منذ وفاة مهسا أميني
- 100 ألف توقيع على حملة “العفو الدولية” لرفع قيود السفر عن ال ...
- بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين الاشتباكات المسلحة بم ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد نضال دروزه - ما هي اسباب عجز الاحزاب اليسارية والتقدمية عن تحقيق مهامها؟