أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - التيتي الحبيب - قانون الطوارئ الصحية قانون فرض حالة استثناء














المزيد.....

قانون الطوارئ الصحية قانون فرض حالة استثناء


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6873 - 2021 / 4 / 19 - 09:32
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


منذ فرض قانون الطوارئ الصحية والحكومة تسعى الى فرض منع كل الحركات الاحتجاجية. تطبيق هذا القانون بحذافيره يخص هذه الحركات الاحتجاجية بينما اطلقت يد الرأسمال عبر شركاته في استغلال العمال والعاملات بدون تطبيق الاحترازات المفروض تطبيقها من اجل وقف تفشي الوباء. يتم الزج بالعمال في وسائل النقل ذهابا وايابا بدون ضوابط صحية كما يتم تكديس الطبقة العاملة في المعامل والهونغارات والأقبية تحت العمارات وفي الضيعات الزراعية بدون احترام التباعد الجسدي والتعقيم واستعمال الكمامات.

رغم الحملة التلقيح ورغم ان الاحصائيات الرسمية تبين بان الجائحة فقدت الكثير من عنفوانها ورغم ان الاجيال المتحورة من الفيروس لم يتأكد بأنها اشد فتكا من الاجيال السابقة فان الدولة تصر على الاستمرار في تمديد تطبيقها للحظر الصحي وتطبيق قوانين الطوارئ. السؤال لماذا هذا الاصرار وما السر وراءه؟

كل الوقائع تشير الى ان الدولة واعية بان عمق ازمتها الاقتصادية وفشل سياساتها الاجتماعية وصلت الى درجة الانهيار وبأنها لا تملك اية مبادرة حقيقية لوقف هذا الانهيار الا ضبط الاوضاع بالعصا الغليظة.

لكن تطبيق سياسة القمع والمنع لها ثمن باهض ومن اجل التقليل من ذلك فان الاستمرار في التمديد لقانون الطوارئ الصحي فرصة ذهبية تستغلها الدولة الى اقصى حد. هذا ما نراه يوميا في الاعتقالات بالمئات وإصدار الاحكام في حق من تعتبرهم اجهزة القمع خارقون للقانون الجاري به العمل. كما ان الدولة واجهزتها القمعية تعتقل وتنكل بالعمال والعاملات المحتشدين امام المعمل او الضيعة بتهمة خرق قانون الطوارئ الصحية والاحتشاد بدون مراعاة الاحترازات الصحية وهم نفس العمال المحشورين في نفس المعمل الواقفين امام بابه. باسم هذا القانون يتم تفريق المظاهرات والوقفات وطبخ تهم للمناضلين المؤطرين للوقفات والساهرين على الوقفات ومراعاة التباعد الجسدي تطبيقا للاحترازات الصحية بينما القوات القمعية تهجم وهي في حالة هيجان وخرق سافر للتباعد الجسدي.

لقد كشفت جائحة كورونا حقيقة النظام القائم المعادية لمصالح شعبنا وسعيه لتحويل كل المصائب والكوارث الى مناسبات لينكل بالجماهير المطالبة بحقوقها ومن اجل قتل روح الاحتجاج بقمع واعتقال وحتى الحاق الاذى بالطلائع المناضلة ففي هذه المدة الممتدة من مارس 2020 الى يومنا هذا قدم الشعب المغربي شهداء ومعتقلين ومعطوبين لأنهم رفضوا قانون الطوارئ الصحي او خرجوا للدفاع عن الحق في الحياة الكريمة.

لا لقانون الطوارئ الصحية، لا لاستغلاله من اجل فرض حالة استثناء وقمع المناضلين والمناضلات وقتل روح الاحتجاج على الاستبداد والظلم.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماركسية اللينينية هي نظرية الثورة في عهد الامبريالية.
- الدولة المغربية و الإذعان لإرادة الرأسمال الأجنبي
- مرة أخرى يتأكد أن ذاكرة شعبنا قوية وليست مثقوبة
- الدولة الجهولة تقمع الاساتذة
- في تأنيث الفقر
- كوارث التدبير المفوض جرائم دولة
- بعض قنوات التطبيع: الحكومة، البرلمان والانتخابات
- لا اصلاح لصندوق الضمان الاجتماعي مع تجريم العمل النقابي
- أرباب الكاراجات والأقبية هم فئران البرجوازية الكمبرادورية
- الأفضلية الوطنية هي ضرب من الحمائية
- الحركة الطلابية المغربية مغيبة سياسيا
- ذاكرة الشعوب دائما حية ولا يطالها النسيان.
- حتى نقطع الطريق على المطبعين من داخل صفوفنا
- خيانة القضية الفلسطينية تبدأ من الأنظمة
- حزب العدالة والتنمية هل هو مسير ام مخير؟
- حول المركزية الديمقراطية.
- أكذوبة الجالية المغربية في الكيان الصهيوني
- جوع كلبك يتبعك
- الدولة البوليسية لم تعد تهتم بإخفاء عورتها
- إحاطة سياسية


المزيد.....




- صافرات الإنذار تدوي وصواريخ تنفجر في سماء تل أبيب
- مدحت الزاهد يكتب “حكاية عرب 48 وسهرة مع اميل حبيبى”
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الأحد... الحرارة تصل إلى 41 درجة ...
- إعلام إسرائيلي: بعض صواريخ -حماس- أطلقت تجاه مطار بن غوريون ...
- شاهد.. نساء وأطفال ينزحون إلى مدرسة للأونروا مع استمرار الغا ...
- إثيوبيا تؤجل الانتخابات مرة أخرى
- أبو الغيط: العدوان الاسرائيلي على غزة والقدس عرى إسرائيل عال ...
- وزير الخارجية القطري يلتقي هنية في الدوحة
- الرئيس الأبخازي يصل دمشق الأحد في زيارة رسمية يلتقي خلالها ن ...
- قائد -فيلق القدس- الإيراني: على الفلسطينيين الاستعداد لتسلم ...


المزيد.....

- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - التيتي الحبيب - قانون الطوارئ الصحية قانون فرض حالة استثناء