أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - التيتي الحبيب - مرة أخرى يتأكد أن ذاكرة شعبنا قوية وليست مثقوبة














المزيد.....

مرة أخرى يتأكد أن ذاكرة شعبنا قوية وليست مثقوبة


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6859 - 2021 / 4 / 4 - 22:07
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    



أحيت الحركة التلاميذية والشغيلة التعليمية من معلمات ومعلمين وأستاذات وأساتذة ذكرى 23 مارس هذه السنة بما يليق بها من قوة وعنفوان وتجدد. يومين من قبل – 16 و17 مارس – نكلت قوى القمع بلباس رسمي او متنكرة بالأساتذة والأستاذات في شوارع الرباط لا لشيء سوى انهم نظموا مسيرة رفعوا فيها مطلبهم بالإدماج ورفض التعاقد الذي فرض عليهم بطرق ماكرة وابتزازية. تفننت قوات القمع في اساليب التنكيل والقمع بما في ذلك التحرش الجنسي بالأستاذات لإذلالهن وتشويه صورتهن امام المجتمع. اعتقد النظام بأنه انتصر نهائيا وحقق الهدف من هذا القمع وهو قتل روح المقاومة وبث الرعب والخوف في قلوب اصحاب الحقوق المحتجين والمتظاهرين.

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نقل صور القمع والإذلال التي مارسها النظام في حق مسيرة الرباط، فكان رد الفعل فوريا وقويا بحيث عم شعور الغضب ورفض هذه الممارسات، وتمت ترجمة هذا الرفض بإصدار المركزيات النقابية والنقابات القطاعية لبيانات منددة بما وقع؛ وبادرت العديد من النقابات الى التنسيق الميداني من اجل اعلان برنامج نضالي توقفت بموجبه الدراسة في عموم المدارس، وخرجت المسيرات الحاشدة التس شارك فيها التلاميذ واولياءهم الى جانب شغيلة التعليم متحدين جحافل قوات القمع. لقد نجحت هذه الجماهير المحتجة في استرجاع الحق في التظاهر وفي التواجد في الشارع واضطر النظام الى التراجع عن بطشه ولو الى حين.

لا زال صدى 23 مارس 1965 ذلك اليوم الرهيب يوم مجزرة الدار البيضاء التي ارتكبها النظام الدموي في حق التلاميذ الذين خرجوا في مظاهرات قوية ومنتظمة اغرقت في بحر من الدماء. ها هم نفس التلاميذ يخرجون اليوم الى الشارع في تحد واضح لقوات القمع ورفض لكل ممارستها الاجرامية ليومي 16 و17 مارس بشوارع الرباط. مرة اخرى يثبت شعبنا ان ذاكرته حية لن يصبها التلف او يمكن استغفاله او اذلاله. شعب يدافع على كرامته، ومستعد لتقديم الغالي والنفيس من اجل حمايتها ومن اجل فرض مطالبه والدفاع على حقوقه الغير قابلة للتفويت او التنازل عنها. انه شعب يمهل ولا يهمل اعداءه ومضطهديه






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة الجهولة تقمع الاساتذة
- في تأنيث الفقر
- كوارث التدبير المفوض جرائم دولة
- بعض قنوات التطبيع: الحكومة، البرلمان والانتخابات
- لا اصلاح لصندوق الضمان الاجتماعي مع تجريم العمل النقابي
- أرباب الكاراجات والأقبية هم فئران البرجوازية الكمبرادورية
- الأفضلية الوطنية هي ضرب من الحمائية
- الحركة الطلابية المغربية مغيبة سياسيا
- ذاكرة الشعوب دائما حية ولا يطالها النسيان.
- حتى نقطع الطريق على المطبعين من داخل صفوفنا
- خيانة القضية الفلسطينية تبدأ من الأنظمة
- حزب العدالة والتنمية هل هو مسير ام مخير؟
- حول المركزية الديمقراطية.
- أكذوبة الجالية المغربية في الكيان الصهيوني
- جوع كلبك يتبعك
- الدولة البوليسية لم تعد تهتم بإخفاء عورتها
- إحاطة سياسية
- وفاة بطعم الاغتيال
- الحركة الامازيغية موضوع فرز طبقي
- من وحي الأحداث: ملف المختطفين ومجهولي المصير لن يطاله التقاد ...


المزيد.....




- حفيد الخميني يوجه رسالة لهنية تتضمن كلمات أبي القاسم الشابي. ...
- ليسوا مجرد أرقام.. هذه بعض وجوه أطفال غزة الذين رحلوا للأبد ...
- تشعر كأنها -دبابة على معصمك-.. داخل العالم الغامض لهواة جمع ...
- حفيد الخميني يوجه رسالة لهنية تتضمن كلمات أبي القاسم الشابي. ...
- ليسوا مجرد أرقام.. هذه بعض وجوه أطفال غزة الذين رحلوا للأبد ...
- تركيا تكشف عن مشاورات بشأن إرسال قوات دولية إلى القدس
- أفضل الخضروات لتقليل دهون البطن المزعجة!
- استقالة وزيرة خارجية كولومبيا وسط احتجاجات شعبية ودولية لاست ...
- -كتلة التغيير- الإسرائيلية تنهار ونتانياهو قد يتحكم في زمام ...
- هل نقل البشر كائنات حية إلى المريخ دون قصد؟


المزيد.....

- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - التيتي الحبيب - مرة أخرى يتأكد أن ذاكرة شعبنا قوية وليست مثقوبة