أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - التيتي الحبيب - خيانة القضية الفلسطينية تبدأ من الأنظمة














المزيد.....

خيانة القضية الفلسطينية تبدأ من الأنظمة


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6790 - 2021 / 1 / 17 - 17:04
المحور: القضية الفلسطينية
    



منذ إعلان تأسيس دولة الكيان الصهيوني أصبحت فلسطين تحتل مكانة خاصة في وجدان الشعوب العربية والمغاربية وغيرهما من الشعوب التواقة للحرية والاستقلال. ولأن شعوب منطقتنا كانت بدورها تحت وطأة الاستعمار المباشر او الغير مباشر وكانت محكومة بالحديد والنار، فإنها كانت تتعاطف ولسان حالها يقول العين بصيرة واليد قصيرة.

لم تنشأ دولة الكيان الصهيوني المسماة “اسرئيل” اعتباطا، ولم يتم اختيار التوقيت جزافا، بل كان توقيتها يدخل ضمن مخطط مسبق. نشأ الكيان كرأس حربة الاستقرار الامبريالي في المنطقة؛ عبر هذه القاعدة العسكرية المتقدمة او عبر هذه الولاية رقم 51 من ولايات الامريكية، ستنفذ جميع خطط المؤامرة ضد استقلال الشعوب وثوراتها.

جاء الرد الشعبي قويا وكان في طليعته الشعب الفلسطيني والذي حمل سلاح المقاومة تحت راية تنظيمات فدائية عسكرية سياسية، وخاضت معارك كادت تفشل المخطط الصهيوني لولا التدخل السافر للدول الامبريالية الفرنسية التي وفرت التسليح النووي للكيان الصهيوني، والدولة الامبريالية الانجليزية التي وفرت الدعم السياسي والإعلامي وجر الانظمة المحلية للتطبيع مع الكيان الصهيوني بدء من نظام الاردن وانظمة الخليج، واخيرا تدخل الولايات المتحدة التي كسرت شوكة انظمة قومية وممانعة بالمنطقة واحتلت اراضي العراق وقسمت ارض سوريا.

إن الأنظمة العربية والمغاربية كانت دائما هي رأس الحربة في السماح بالتغلغل الامبريالي الصهيوني ووظفت في ذلك القضية الفلسطينية لاستمالة الرأي العام الوطني واللعب على الوتر الحساس. فكلما كانت هذه الانظمة في موقع ضعف، كلما علا الصياح والخطاب المساند للقضية الفلسطينية الى حد ان نظام صدام حسين اطلق صواريخه على تل ابيب، واليوم يبادر النظام الجزائري لتجريم التطبيع وإصدار تشريعات في هذا الصدد.. وكلما احست الانظمة بأنها قوية، وشعرت بأن الشعب منهار القوى وممزقا، كلما عربدت وهرولت ناحية التطبيع مع الكيان الصهيوني كما فعلت دول الخليج ونظام المغرب القائم.

يهمنا هنا ان نستنتج انه كلما توفرت ارادة المقاومة وكانت للشعوب انظمة سياسية مستقلة الارادة وحرة التوجه فإن مقاومة الكيان الصهيوني عسكريا واجتماعيا واقتصاديا متاحة وممكنة وبوجود هذه المقاومة وتوسعها لتشمل المنطقة برمتها ساعتها ستصبح أرض المنطقة عبارة عن صفائح حارقة لا يمكن للصهيونية ان تطأها او تحلم باستيطانها كما تفعل اليوم.



#التيتي_الحبيب (هاشتاغ)       El_Titi_El_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب العدالة والتنمية هل هو مسير ام مخير؟
- حول المركزية الديمقراطية.
- أكذوبة الجالية المغربية في الكيان الصهيوني
- جوع كلبك يتبعك
- الدولة البوليسية لم تعد تهتم بإخفاء عورتها
- إحاطة سياسية
- وفاة بطعم الاغتيال
- الحركة الامازيغية موضوع فرز طبقي
- من وحي الأحداث: ملف المختطفين ومجهولي المصير لن يطاله التقاد ...
- ملف المختطفين ومجهولي المصير لن يطاله التقادم والنسيان
- من أجل الحق في الشغل سقط شهداء النضال من أجل العيش الكريم
- متى تصبح ديمقراطية الاغلبية ناجزة درس من بوليفيا
- الدولة البوليسية وحقوق الانسان
- بهكذا يساهمون في النموذج التنموي البديل
- الدولة تسبح في الظلام
- الدولة المغربية والإذعان لإرادة الرأسمال الأجنبي
- ماذا تفعل الدولة لما تتغول الباطرونا؟
- من وحي الاحداث 375 : إنه حوار الشعوب
- كورونا والإسلام السياسي
- جرادة المدينة المنكوبة والمقموعة


المزيد.....




- أمريكا.. المحكمة العليا تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية ...
- مصر: المؤشر الرئيسي للبورصة يغلق دون 50 ألف نقطة وخبراء يوضح ...
- لأول مرة.. جرس افتتاح بورصة نيويورك يقرع من المكتب البيضاوي ...
- بين النفي الإيراني والتأكيد الأمريكي.. هل تشهد الدوحة جولة ت ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق محمد الحناوي عضو اللجنة المركزية ...
- ترامب يعلّق على قرار تاريخي وغير مسبوق في القضاء الأمريكي
- مشجعو أسود الأطلس واثقون بالفوز
- نتنياهو: طلبوا مني قبول مطالب حماس والانسحاب من غزة ولكني رف ...
- رفض لإجراءات إسرائيل بالحرم الإبراهيمي
- مصر: انسحاب إسرائيل أساس نجاح الاتفاق


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - التيتي الحبيب - خيانة القضية الفلسطينية تبدأ من الأنظمة