أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير محمد ايوب - لا مِشْ عادي...اللهم فاشهد!!! إضاءة على مشهد فلسطيني بامتياز














المزيد.....

لا مِشْ عادي...اللهم فاشهد!!! إضاءة على مشهد فلسطيني بامتياز


سمير محمد ايوب

الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 23:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا مِشْ عادي...اللهم فاشهد!!!
إضاءة على مشهد فلسطيني بامتياز
مُناضل عتيق، سبق وأن أسهم بسخاءمن دمه في مهر فلسطين من آخر البحر حتى أول النهر، هاتفني من رام الله سائلا بغضب، إن كان من الطبيعي، أن تكون سيدة لم تلتق في كل ما مضى من حياتها، بدلال المغربي أو تيريزا هلسه، أو فاطمه برناوي اوسناء المحيدلي أو ليلى خالد، أوكبوجي وناجي العلي والاب ايمانويل مسلم وغيرهم كثيييييير، سيدة لا تميز بين موسيقى المراسم، وزغاريد كلاشنكوف أو ديكتريوف، سيدة لا تميز بين سحر دولارات المناصب والمكاسب، وجوع أبناء الشهداء والمعتقلين واراملهم وامهاتهم وأهلنا في غزة العزة، وتخلط تعمدا بين طنافس الفنادق، وعَتْمُ المُغُرِ وبَرْدِ القواعد وغُبارِ الخنادق وقلعة الشقيف، سيدة لا تدري إنْ هناك غيرعطر باريس، عبقُ بصلٍ يَسْتنشقه الجبارون بالضرورة في مواجهة قنابل العدو المسيلة للدموع، سيده لا تدري أن هناك فارقا كبيرا بين ملمس الكب كيك، والحواف المدببة لحجارة فلسطين، سيدة لم يعرف جلدها المخملي زَرْدَ القيودِ ولا السلاسِل، ولا رطوبة سجنٍ، فهي ما هتفت يوما لفلسطين في مظاهرة او تصدت باللحم الحي لدبابات العدو.
قاطعته أنا ألآخر بغضب مثقل بوجع أمَضُّ منْ وجعه: أظنك تحكي عن واحدة تظن أن فلسطيننا، عزبة مطوَّبَة لأبيها، سفيركم في إسبانيا، وأمها سفيرتكم في السويد، وعمُّها سفيركم بأمريكا اللاتينية، وزوجها سفير في خارجيتكم. يا صاحبي شكلهم نزلوها لانتخابات التشريعي لتسمينها، تمهيدا لتسليمها خارجيتكم، وهيك بيكْمَلِ النُّقل بالزعرور على رأي امهاتنا، وبهيك نائبة وزيرة بتتطوب خارجية الخديعة الكبرى وسفرائها، لأبيها وذريته وتابعيهم وتابعي تابعيهم بالتسحيج الى يوم بات قريبا ان شاء الله.
ولكن سؤالي لك ولكل سحيجة اوسلو وتوابعها، أولم تكن هذه السيده قبل هذا الترشيح المشبوه، وعلى عينك يا تاجر ويا موزع الأرزاق، ناطقا رسميا لحكومتكم، براتب شهري وقدرة بثلاث آلاف دولار وكل دولار بينطح اخوه؟! وبنفس الراتب والرتبه، كانت مستشارة لحنان عشراوي، ولعبد ربه وعريقات، صاحبي تسيفي ليفني صاحبة العفة والشرف إياها؟!
قاطعني قائلا وكأنه يريد أن يخرج لي من سماعة جوالي: تخيَّل أن السيدة نور عوده المعنية، لم تُغبِّر يوما ما حذائها بتراب مقابر الشهداء، ولا بغبار معتقلات الأسرى، أو حتى بحصى ساحات مشافي الجرحى، ولم تسعف مناضلا، او تطرز ثوبا فلسطينيا.
قلت وأنا اثق ان فلسطيننا ليس بعاقر: إهدأ، لا تنجلط يا حزين، والله ما بيعالجوك. طبعا لا مش عادي، لا إلها ولا لأيٍّ منْ أمثالها من أيتام أو لقطاء أوسلو، مهما كان اسمه و رتبته أو مرتبته أو مرجعيته، المعلنة أو المسكوت عنها.
وتابعت بتمهل مقصود، ولكن تمهل يا صاحبي، فإن انتخاباتٍ في ظل حراب العدو المحتل، باطلة لأنها فاسدة بلا مصداقية ، ومفسدة بغض النظرعمن في هذه القائمة او تلك، فالجميع وهم في حضن المحتل، مجبرون على التغميس من صحن اوسلو، ووفق قواعد اللعبة الشيطانية، وضوابطها التي يعرفها الجميع. اللهم فاشهد!!!
الأردن - 4/4/2021






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ظِلالِ يومِ الأرض، لِفلسطينَ أكْتُبْ،
- لنوالِ السَّعداوي، دفاعاً عن عقلي لا عن نوال.
- ندّابون على حوافِّ الَّتذمُّر
- نعم، أستحق أن أكون رئيساً للوزراء إضاءات على مشهدٍ في الاردن
- مأساة لبنان ملهاة اضاءة على المشهد في لبنان
- العنوسة الهلامية ظالمة من حكاوى الرحيل - الاولى
- تُسْعِدُني قِراءتُكْ ، فما بالُكِ لوْ حدّثْتُكَ ؟! عشوائيات ...
- إن غابَ الأمَل ، عشوائياتٌ في الحب
- إضاءة على الجريمة الزرقاء مثلا
- فَرَحٌ حزينٌ ثرثرات في الحب
- لا أتْقِنُ النِّسيانَ ولا أريد ، عشوائيات في الحب
- إنَّهُم يَصرحزن عشوائيات في الحب
- أشتري الحَزَنَ والحُزْنَ ، فَمَنْ يَبيع؟!!! يا أمَّةً يَضْحك ...
- عشوائيات في الحب طَمِّنْ بالَكْ
- التَّصحُّرُ والموتُ بالصَّمت عَشوائياتٌ في الحب
- لأمة تضحكُ منْ جهلها الأمم أقول : شُكراً لكلّ مَنْ لَمْ يَخُ ...
- فضفضة في منام – سؤال يبحث عن بوح عشوائيات في الحب
- ولأحرار العرب قولُ الفَصْل ... إضاءة على المشهد العربي
- يا أمّةٌ تضحك من جهلها الأمم أمريكا لا تذهبُ الى الصيدِ إلا ...
- قاماتٌ وهاماتٌ لن تموت ناجي العلي ، لم يأكله ذِئبٌ ولا ضبعٌ ...


المزيد.....




- إيران.. زلزال بقوة 5.9 يضرب محافظة بوشهر جنوبي البلاد
- شاهد.. طائرة من الحرب العالمية الثانية تسقط في البحر خلال عر ...
- إيران.. زلزال بقوة 5.9 يضرب محافظة بوشهر جنوبي البلاد
- زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب ميناء غناوة على الخليج بمحافظة بوشه ...
- كابوس التجلط الدموي يلاحق أسترازينيكا.. كندا تعلن عن تسجيل إ ...
- كابوس التجلط الدموي يلاحق أسترازينيكا.. كندا تعلن عن تسجيل إ ...
- انفجار في اربيل
- ضياع 300 مليار دينار خصصت للمواطنين في حكومة عبد المهدي
- مهندسو واسط يغلقون شركة الانابيب النفطية
- بغداد استضافت لقاء سعوديا ايرانيا الشهر الحالي.. والسعودية ت ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير محمد ايوب - لا مِشْ عادي...اللهم فاشهد!!! إضاءة على مشهد فلسطيني بامتياز