أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المسوخ وفتح الجراح














المزيد.....

المسوخ وفتح الجراح


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 10:48
المحور: الادب والفن
    


1
لتسقط الأوراق
عن الغصون وعن الشجر
في الزمن الوضيع والعراق
كان هو الربيع
من أين جاءت هذه المسوخ
لتفتح الجراح
وليس من صباح
في وطني المحكوم بالكبت وبالسكوت
في عصر ذاك الحوت
وهادم البيوت
يغيب كلّ شيء
والناس كل الناس
تفتقر الساعة يا أحبّتي للقوت
في زمن الفرهود
وليس من يهود بل لمسلمي العراق
منذ طلوع العام
وما تلت أعوام
ننادي للتغير والفرهود
ما وال في صعود
والسيد العراق
مع انفتاح البيّنة
كان هو الضحيّة
صاحب تلك القوّة الشهيّة
في وطن الإسلام والتقيّة
وكلّما يصادِر الوطن
تصادر الحرّيّة
2
احلم بالعشق بسبق النيّة
لمن يجسّدون
معالم الحرّيّة
في زمن المتاه
وألف ألف شاه
جاؤوا يشيّعون
عراقنا المتخوم بالنفط وبالكبريت
3
في زمن المتاه والضياع
تصنع اقفاص لمن يدور
في شارع الرشيد والجسور
ومثلما الطيور
تعبر نهر الحب
وتلعن الحرّاس
ومن على فوهة ذاك الجب
يا وطني العابر للقرون هذا الأيّل المحطّم القرون
في زمن البغاة ام في زمن المفتون
بغداد منذ انفتحت عيونها
تنام في المنفى وفي السجون
4
غنّيت يا حبيبتي
تحت النخيل المجهض الثمار
هجرت يا حبيبتي كتابة الاشعار
كفرت بالعشق وبالأسفار
أدور كالأعمى بلا ذاكرة
دروبي المشحونة الأشباح
وكلّ من غنّا ولم يحمل للطوارئ السلاح
صار طعاماً لوحوش الأرض والضباع
في هذه الغابة كان الموت يا حبيبي مشاع
ما أكثر الجياع
في وطن الجنّات والبترول والكبريت
الى متى يلعب فيه ذلك الخرتيت



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أكتب أشعاري على الرخام
- كلّلهشيطانه
- اللوحة والكمال
- وللعراقتاجهالمذهّب
- لوطن العشّاق
- خفافيشالايّامتدور
- يوشك أن يحقّق الهدف
- وكلَما بلور من ابداع فوق الرف
- راعي الإبل
- تحت مدار الشمس والهداية
- تلك نواقيس القلق
- الى متى تمشون في شارع الحرام
- تبرعم الطفولة لتصوّرات العالم
- اعلم علم اليقين
- محمّد والنور في حراء
- في مكاني السعيد
- يا وطني العليل
- دنيا التسابيح
- تصوّرات في بؤرة القدح
- التجاوز بالحلم واليقظة


المزيد.....




- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...
- اكتشاف مخطوطات موسيقية جديدة لموزارت في المكتبة الوطنية ببار ...
- الشيخ نعيم قاسم: نواجه كل أنواع التبعية السياسية والثقافية ...
- تعاون روسي صيني لإنتاج فيلم -الحلفاء-
- أصل اللغة الإنسانية: هل هي هبة إلهية أم اختراع بشري؟
- افتتاح معرض -إفريقيا المتلاشية- للمصور والطيار الروسي كازيمي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المسوخ وفتح الجراح