أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أحمد رجب - الشهيد الخالد حميد مجيد قادرزهاوي














المزيد.....

الشهيد الخالد حميد مجيد قادرزهاوي


أحمد رجب

الحوار المتمدن-العدد: 6856 - 2021 / 4 / 1 - 12:33
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


في عائلة كادحة في روابي وجبال خؤشك و سه رته ك وبه مو وفي قرى هورين و شيخان التابعة لناحية ميدان في قضاء خانقين عام 1952 جاء الى الحياة طفل وسيم اطلقوا عليه اسم حميد ومع قدوم شركة سد دربندخان توجهت العائلة الكادحة الى دربندخان بحثا عن معيشة العائلة و حياة افضل.
كان مجيد قادر زهاوي والد الطفل حميد انسانا مرحاووطنيا وصديقا للحزب الشيوعي العراقي، واستطاع فتح حانوتاوان يعمل جاهدا لحصول لقمة العيش، وفي دربندخان توجه حميد للمدرسة ولما اصبح صبيا وهو لا يزال في عمر الوروداقترب من الافكار الشيوعية كما اقترب من الرفاق الشيوعيين، وحسب توجيهات منظمة الحزبب بدفع الشباب للانضمام الى المنظمات الطلابية والشبابية والفرق الرياضية وطبقا لتلك التوجيهات انضم حميد لفريق دربندخان الرياضي لكرة القدم ولعب بنشاط وجد في خط الهجوم الى جانب اسماعيل نعمة وابراهيم رجب { بيلي} وحمة يان، واصبح فيما بعد احد اللاعبين المعروفين.
كان حميد شابا نشطا وفعالا ورغم ذلك لم ينتبه له رجال الامن والاستخبارات العسكرية ولم يصبح هدفا لهم وكان وهو شابا يافعا بعيدا من مرتزقة السلطة يأخد رسائل المنطمة الى الرفاق المسؤولين في القرى القريبة في كولان وبانيخيلان ويعود حاملا لرسائل الرفاق المسؤولين وادبيات ونشرات الحزب الى المنظمة، وفي اواخر عام 1969 وبداية عام 1970 وخاصة بعد اتفاق 11 اذار بين الحكومة والحركة الكوردية التصق حميد بالحزب وترشح ليعمل جنبا الى جنب الرفاق لطيف شيخ محمد وشقيقه نجيب، وفي عام 1970 وبينما كان الشيوعيون يتهيأوون للاحتفال بالعيد القومي للشعب الكوردي { عيد نوروز} اقدمت فئة ضالة بنشر الذعر بين المواطنين وارسال رسائل تهديدية لمنظمة الحزب بالقتل فيما قاموا بالاحتفال وارادت تلك الفئة المذكورة العمل على التلاسن والسب وماشابه جر الرفيقين نجيب شيخ محمد و حميد مجيد الى شجار مباشر ولكن الرفيقين وبكل جسارة افشلا خطة الضاليين وعدم وصولهم الى غايتهم القذرة.
واصل الرفيق حميد { سه رته ك} العمل الجاد والفعال في صفوف الحزب، وكان جسورا وباسلا الامر الذي عرضه الى الملاحقة والاعتقال من قبل عناصر الامن والاستخبارات وتم اعتقاله في 28/6/1985 وبصفته هاربا من الخدمة العسكرية قاموا بارساله لوحدتة في سيف سعد وتقديمه الى المحاكمة في محاكم صورية لنظام الدكتاتور صدام حسين وحزب البعث العربي واختلقوا له بعض الاكاذيب واصدرت المحكمة بحقه قرارا باعدامه رميا بالرصاص مع مجموعة من الشباب العرب.
سنحت للرفيق حميد فرصة للخلاص واستطاع الافلات من مخالب مرتزقة صدام حسين والبعثيين والتوجه الى جبال كوردستان ، وهناك عاود الاتصال مع رفاق الحزب من جديد ليواصل النضال معهم.
لقد ساهم الرفيق حميد في الانتفاضة الحماهيرية العارمة للشعب الكوردستاني بفعالية ونشاط ملحوظ وشارك مع رفاق الحزب في تحرير مدينة كفري ومدينة خانقين.
في حياته الاجتماعية كان انسانا بسيطا وقطع دراسته وهو في الصف الثالث المتوسط ليشارك والده واخوته في العمل لعيش عائلتهم الكبيرة ، وكان له دور بارز في تأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي في كوردستان وكان حتى يوم استشهاده عضوا فعالا في فرع كركوك للاتحاد المذكور.
في عام 1992 اصبح عضوا فخريا في نادي دربندخاني الرياضي ، ومما يؤسف له انه قام بزيارة اقاربه في مدينة حلبجة { هه له بجه} اثناء المعارك الطاحنة بين الحزب الدمقراطي الكوردستاني والحزب الاشتراكي الكوردستاني وفي ليلة 28/ 29/6/ 1995 استشهد جراء طلقة طائشة.
ترك الرفيق حميد زوجته واربعة اطفال وهم { بيشره و، ايار، هاوار و هةزار} وتجدر الاشارة بان عائلة { مجيد قادر زهاوي} عائلة وطنية ويتوزع الابناء والبنات واخوته والاحفاد حاليا على نسيج جنيل يضم الى جانب الشيوعيين اخوة في الاحزاب العلمانية الاخرى في كوردستان.
المجد والخلود للرفيق الشهيد حميد مجيد قادر زهاوي { سه رته ك} ولكل شهداء الشعب والوطن والحزب.
31/3/2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اول ركلة (1)
- ملحمة قزلر ونضال الشيوعيين
- كيف احتفلنا بعيد نوروز القومي؟
- مواطنو كوردستان لا يريدون الاقتتال
- من دولكان الى حاجى مامند
- تعالوا الى بشتاشان لاستلام الاسلحة
- وطني
- من دولكان الى بشتاشان
- لنحافظ على هدوء مدينة اربيل
- دفاعا عن المباديء والمثل السامية وعن مصالح الشعب
- ارسلوا النفط ولا تتوسلوا
- الموبايل
- في وضع متشابك ومعقد يعلو صوت الاقتتال الداخلي
- الحرية تحت البسطار العسكري والاصلاح
- حوادث ايام الانصار البيشمةركة
- الى متى تكذبون ؟
- شيوعيو دربندخان واستمرارية النضال
- لا توهموا الناس
- اقتتال الاحزاب الكوردستانية يسر الاعداء
- ازمات كوردستان الى اين ؟


المزيد.....




- شاهد: السياح يسارعون إلى مطار جوهانسبرغ بعد إعلان دول عدة تع ...
- س?رک?وتن ب? خ?باتي خو?ندکاراني زانک? و پ?يمانگاکان
- النصر لنضال طلاب الجامعات والمعاهد
- بوركينا فاسو.. الشرطة تفرق متظاهرين محتجين على عجز الحكومة ع ...
- حزب العمال المعارض في بريطانيا يدعو إلى تسريع? ?موعد الجرعة ...
- كندا تسعى لتشديد العقوبات بحق المتظاهرين المناهضين للتطعيم
- اوقفوا العنف ضد المتظاهرين في كوردستان، اطلقوا سراح المعتقلي ...
- نقابة التعليم (ت.د) بزاكورة ترفض الاستمرار في تدمير التعليم ...
- إصاباة 3 صحفيين وعشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش الإ ...
- المفكر اللبناني معن بشور: تحية لمناضلي المغرب


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أحمد رجب - الشهيد الخالد حميد مجيد قادرزهاوي