أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - لطيفة لبصير والاحتفاء بالمكان.














المزيد.....

لطيفة لبصير والاحتفاء بالمكان.


عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).


الحوار المتمدن-العدد: 6855 - 2021 / 3 / 31 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


المسرودُ يُعطي قيمة للقارىء المتابع ليتقرّى مجملَ ما كتبته ( لطيفة لبصير- من المغرب ) التي عرفتُ نصّها في " كيكا " ومِنْ ثَمَّ في "دروب " أقصدُ نصّها :( أريدُ أنْ أُحبّ هذا المساء ) الذي لازمني طويلا و تالياً لأبحثَ عن مجمل نصوصها التي أرفدتني بها لطيفة رقميّا لأكتشفَ من جديد عالمَها العميق – و للصدق : أيّ نصّ حيّ بحاجةٍ إلى مناخاتٍ كشفيّة لا تنتهي .
منذ زمن ٍ لم أقرأْ نصّا يحتفي ب( جماليات المكان ) مثلَ احتفاء نصّ لطيفة هذا ففي كلّ زاويةٍ من : ( أريدُ أنْ أحبّ هذا المساء ) احتفاءٌ طاغ ٍ لجمال ناطق للمكان وفيه سواء الأليف منه أو المجازي مندفعا وراءَ النصّ الذي يخبئ نصوصاً ضمنَه من هنا وجدتُ ( قصصا داخلَ قصّة ) في نصّها هذا الذي ذكّرني – على سبيل الذكر فحسب – بعوالم "بورخيس " فالاستدعاءُ والتحويل " يخلقُ نصّا مرناً كهذا و لأجل ما ذُكروما لم يذكرْ - في هذه المتابعة - وضعتُ نصّها أمامَ مترجم يشتغلُ على نصوص عربيّة مبدعة ليترجمَها إلى الكرديّة وليطلعَ عليها القرّاءُ الكردُ المنتشرون في فيافي الأرض .
ما أريدُ قولَه تحديدا أنّ المترجم ( وهوشاعرُ كرديُّ معروف ) أفادني قائِلا بعدَ ترجمته للنصّ : المسرودُ : " لغةً وحكايةً وعوالمَ غريبة ً" يخترقُ اللغة الواحدة ليُترجمَ إلى مختلف اللغات دونَ أنْ يفقد النصّ جمالَه أو جمالياتِه .
هذه هديّة منّا للكاتبة لطيفة لبصير متمنيّاً أنْ نناقش – بالتفاصيل - هذا النصّ ومتمنيّا من التحرير الإبقاء على هذه المتابعة لتكونَ لها الصدارة – لأيّام - لإبداء الآراء حولَها لأني لم أشأْ أنْ أكتبَ كثيرا عن نصّها تاركاً المجالَ رحبا لقول ما ينبغي قولُه – ليقيني أنّ ثمّة مناخاتٍ أُخرى للنصّ غير التي قلتُها .



#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر في مدونة المكان والكائن.
- تجربة فدوى كيلاني الشعرية.
- ستارة مغلقة.
- مزكین طاھر تُغني في العراء
- أسرار.
- الشعر رفيقي اليومي.
- قراءة العتمة.
- مشعل السوري.
- فيروز:صوت الإله.
- مبغى.
- إنه لا ينتهي.
- سأم:
- أمَامَ امْرأةٍ.
- قراءةُ الوجوه.
- الفنانة سلمى عبدي.
- أيتها الصّداقةً ... وداعاً.
- كلب.
- العَرّاب.
- الجلوسُ على حافة الحياة ليلاً .
- البيت.


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - لطيفة لبصير والاحتفاء بالمكان.