أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - امْوادعيك














المزيد.....

امْوادعيك


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6843 - 2021 / 3 / 17 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


ميسون نعيم الرّومي
آنـَـه وَرْدَه
ابـْـحضن گاعـَـك
على غِـصْنـَـك
هالغـُـفـيـَـت
أفِـز ساعـَه
وغِـط ساعـَـه
وابحـلم نومي
حِچـيَـت :-
الـفـرات ابگاعي غـَـنـَّـه
اودجْـلـِـتـَـه
اعـيـونـَـه عَـليَـك
وآنـَـه چـَـن لـَـمّـيـَـت روحي
ورد جـوري
اوهالبـديـك
اوعلى امتوني اتـريـد تِـغـْـفـَـه
آنـَـه بعـْـيـونـَـك
غـفـْـيـَـت
وآنـَـه أتـْـمـَنـَّـه ابْـغـربـتي
لو تجـيـني
لو أجـيـك
اعـيـوني تِدْعي .. كِلـْهَه كِلـْهَه
الماتـشوفـَـك
كون يَـحْـبَـيّـب عمـيَـت
روحي تِـرْبي
تبقه تربي
اسمع اتنادي عَـليَـك
امْوادعـيـك
امْوادعـيـك
-----------------------------
17/ آذار /2021
ســـــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -لولو-لاورا-
- وَرْد الربيع
- ماذا اقول .. يا ذيقار
- الى مدينة الآباء والأجداد .. الى العمارة (ميسان)
- البيت العراقي بيتنه
- عـيــد الحــب
- شباط الأسود مرة أخرى
- في ذكرى 8 شباط الأسود 1963
- اهنا يمن جيت ابغفل
- سَهَر ليل
- كتلو عمر كتلوعلي
- للموت باعونه
- يا بــو الوعـَــد
- اليك يا وطني انظم الشعر والقصيد فانت في القلب وفي الشراين
- جيشنه الباسل ... بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي ...
- اشگد صَلِف
- ابرة الكورونه
- الى شعبنا الذي امامه فترة عصيبة اهديها
- صرخة الأكراد
- احنه المگاريد


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - امْوادعيك