أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - احنه المگاريد














المزيد.....

احنه المگاريد


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6755 - 2020 / 12 / 8 - 15:44
المحور: الادب والفن
    


إحنه الغـَرَّبنـَه الوكت احنه الما النه أحد
الما إلنه أحد إحنه المگاريد
لا جمعه عدنه..لا سبت..
لا عدنه أحـَّـد
بينه الدمع يتمرجح اعله الخد..
والعين تربي والمزار ابعيد
احنه المحد تـِنانـَـه..والدرب صارابعيد
احنه المگاريد
***
إحنه المساكين الماعدنه تدبير
(إسمنه بالحصاد اومنجلنه مكسور)
(كـِلـَت حنطتـْنـَه الشعـيـر)
والگاع صارت بور
تعلمنه ع الصبر نحمل مذله او جور
نترس انبدي بالحزن ليوين يا ناعور؟
سَـكـَّـتـْنـَه الظلم مابينه بعد انعيد
إحنه المگاريد
***
إحنه الخـِطـيـّه (الصِفـَگـْنـَه الگاع بالإيد)
مامش سهمنه..اوما بعد كلشي ايفيد
نحبس بالونين..
اوما عيـّدنـَه يوم ابعيد
واشما هانت نگول..
ازود او أزود تـِزود اتزيد
إحنه الخطيه الما بعد كلشي انريد
إحنه المگاريد
***
إحنه النسونه اوصرنه منسيين
اعله الراگ نمشي..ابسـِـد الحياطين
انبگـْـنـَه غفل ! علتنه لأن طيبين!
احنه التعبنه..إحنه المظاليم
إحنه الطـَـلـَّعنه إدينه امن الروازين
إحنه الخطيه الصرنه عناوين
إحنه التـِـزامنـَّه اويـَه (كوفيد)
إحنه اللي عاشرنه (عرابـيـد)
إحنه المگاريد.. إحنه المگاريد
---------------------------------------
8 / ديسمبر/2020
ســـــــــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسبالي تحزن لوغبت
- الى ثوار العراق اهدي هذه الأبيات
- (دارميات) الى وطني الجريح
- أفاعيك تتمايل
- شعره محابس من ذهب..نص غنائي
- تشــــــــــرين..يا تشــــــــرين
- انــت مـِـنـو
- بَس اغضب
- شعر غنائي .... مدري شوصفك يا ترف
- سطر..اوسطر
- في الغربَة
- يا .. تشرين ..!
- حلبونه حلب
- هلهولة فرح....شعر غنائي
- -(بابا) ( باوكه) (يابه) (بويه) (ياب)-
- بغداد يا لحن الغزل
- الى البصرة
- بسكم توعدون
- نايم مدعينه العام
- چـَـم دوب..؟؟


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - احنه المگاريد