أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الحوار الوطني وامكانية اتمامه














المزيد.....

الحوار الوطني وامكانية اتمامه


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 6841 - 2021 / 3 / 15 - 17:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدعوة الى الحوار الوطني والامكانية في اتمامه
في البداية نطرح سؤال هل الدعوة صادقة ام لغرض سياسي كما عودتنا الطبقة السياسية الحاكمة بطرح المقترحات؟، انطلقت تلك الدعوة بعد زيارة البابا ودعوته للحوار والعيش بسلام، والسؤال الاخر الحوار مع من ومن الضامن للحوار؟ اذا كان بين الاحزاب السياسية فهم متفقون على الحصص والغنائم ولا يحتاجون الى حوار وطني، او الحوار بين مكونات الشعب، او الحوار مع قيادات البعث والقاعدة وداعش، كما حدث في جنوب افريقيا ، الحوار بين الضحية والجلاد، يطرح البعض ان الحوار اذا اريد ان يكون ناجحاً، يجب ان يكون بعد استعادة هيبة الدولة، وعودة السيادة واستقلال القرار، وهذا لا يحدث مادامت القوات الاجنبية على الارض العراقية، ولذلك فعلى الحكومة وهو ما انشات من اجله هو اجراء الانتخابات المبكرة، وتوفير الخدمات للمواطنين، وترك جلسات المجاملة، وهناك اطراف اخرى تقول ان بقاء السلاح المنفلت يجعل الحوار غير ممكن، اضافة الى تدخل القوى السياسية في قرارات الحكومة، فهي تتدخل في القضاء والاجهزة الامنية، فالحكومة لديها برامج تريد تطبيقها، لكنها تصطدم بإرادة الاحزاب فتبقى حبر على ورق وبدون تنفيذ، النشطاء في التظاهرات يقولون نحن لا نحاور من يقتلنا، ورئيس الوزراء صاحب مبادرة الحوار هل يستطيع ان يحمي نفسه!، حتى يجري حوار ويحمي اطرافه الضعفاء، وبالنتيجة هناك محورين للحوار الطبقة السياسية التي تشترط ابعاد البعث وكما منصوص عليه في الدستور، ومتظاهري تشرين الذين يريدون المعادلة الصفرية، يعني ان كل الطبقة السياسية قتلة وسارقين وهم من شكلوا الحكومة، واغلب الكتل السياسية تتهم المتظاهرين بانهم يمثلون اجندات دول خارجية لا تريد الخير للبلد، وهناك مطالب حقه لكن هناك مندسين يريدون تغيير المسار لفوضى ودمار وانهيار.
هنالك تساؤلات لازالت بدون جواب فالحوار اذا اريد له النجاح يجب ان يكون صادقاً، وادواته واطرافه معروفه، وهناك ضامن لتنفيذ ما اتفق عليه، فالحكومة متمثلة برئيسها متهمة من الطرفين، فمتظاهري تشرين يتهمونها بانها لم تكشف عن قتلة المتظاهرين وخاطفيهم، والقوى السياسية الفاعلة على الارض والتي تمثل الحشد وفصائل المقاومة تتهمها بانها تنفذ اجندات الاحتلال ، صحيح ان هناك رغبة اجتماعية باستتباب الامن، وطلب من المرجعية بذلك، وان الانتخابات بدون امان وخوف وتهديد سوف تكون مزورة، وان بعض الجهات السياسية من الان تطلق تصريحات بانها اذا لم تحصل على رئاسة الوزراء فان الانتخابات مزورة .
اذا اريد ان تستقر العملية السياسية لابد من وجود الحوار، ولكن لابد من مقدمات وارضية مناسبة، فهل الحكومة قادرة على اجراء الحوار وحماية اطرافه!، ورجل الامن وكما نرى يكاد تكون يومياً لا يستطيع ان يحمي نفسه في الكثير من المحافظات، فكيف يحمي الاخرين ، صحيح هناك ارادة شعبية تطالب بالهدوء والامان بعد سنوات طويلة من الحروب والصراعات، لكن النظام السياسي الحالي هو نتاج انتخابات مزورة وحدثت في فترة حكمهم السرقات ، وان الكثير من اقطاب الحكم في العملية السياسية يعترفون بوجود تقصير وخدش وهم يقولون يحتاج الى اصلاح وترميم واعادة الاموال المسروقة وتعويض المتضررين، والطرف المعارض لا يقبل بالإصلاح الذي تقوم به الاحزاب وانما يطالب بتغيير النظام برمته، وبين المتخاصمين بون شاسع ، ولا يحصل الحال الا بالحوار والتنازل من جميع الاطراف، فالظلم واكل قوت الناس لا يدوم طويلاً، ولكن نحتاج جهة ضامنة ترعى المتحاورين، وتكون امينة في ما تم الاتفاق عليه .



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختبار صدق القوى السياسية تمرير الموازنة الاتحادية
- الجنوب يترس ويبدي والاقليم ياخذ ماينطي
- فساد قادة البلاد السبب في قتل العباد
- التعليم الالكتروني وسيلة للتعليم ام للتجهيل
- حكم العوائل من القمة الى القاعدة
- العبرة بالتطبيق وليس بالتشريع
- يحرق ويسرق المال والاقتراض يصلح الحال؟!
- مدينة الاصلاح ليس فيها اصلاح
- بدل صندوق للاجيال ديون على الاطفال
- امخطط الولايات المتحدة الابراهيمية
- حملة ترامب بدات من ولايات خليجية
- الكذب والمشاريع الوهمية وراثة بعثية
- ماكرون والسيادة العراقية
- طلاب الأمس وطلاب اليوم
- حلة مشكلة الكهرباء بفتح ملفات الفساد
- نريد دولة قانون لا دولة اشخاص
- المفاوضات بين الاسراع والتاجيل
- الحكم بعقلية القائد بدل عقلية المعارضة
- معاجب الرعيان سارح
- بالزراعة واعادة معامل جميلة الصناعية نجتاز الازمة الاقتصادية


المزيد.....




- بايدن: لن أتحدث مع بوتين إلا إذا أراد إنهاء الحرب في أوكراني ...
- الحكومة العراقية تطلب تدقيق ومراجعة عمولات شركات الدفع الإلك ...
- غانتس: أجرينا أكثر من 200 تفاعل مع شركاء إقليميين منذ توقيع ...
- الصين تكتسح الأسواق العالمية بواحدة من أجمل السيارات
- شوفايف: موسكو والجزائر تنتهجان رؤى متطابقة بقطاع الطاقة
- روسيا وأوكرانيا: أكثر من مليار مشاهدة لمقاطع فيديو عن مرتزقة ...
- النائبة نزهة مقداد تسائل الحكومة حول تصورها لمراجعة الوظيفة ...
- النائب يوسف بيزيد في تعقيب إضافي حول تبسيط الاستثمار
- باحثون يرصدون ثقباً أسود يبتلع نجماً ويلفظ فضلات -وجبته- دفق ...
- الأمن القومي التركي: لن نسمح بالنشاط الإرهابي في المنطقة وسن ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الحوار الوطني وامكانية اتمامه