أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف يوم المرأة العالمي 2021: التصاعد المرعب في جرائم العنف الأسري في ظل تداعيات وباء كورونا وسبل مواجهتها - علي العجولي - انت كالعنقاء يا امي ايتها العراقيه الاصيله














المزيد.....

انت كالعنقاء يا امي ايتها العراقيه الاصيله


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 6833 - 2021 / 3 / 6 - 15:56
المحور: ملف يوم المرأة العالمي 2021: التصاعد المرعب في جرائم العنف الأسري في ظل تداعيات وباء كورونا وسبل مواجهتها
    


لا اعتقد ان امرأة في الدنيا مثل المرأة العراقيه تحملت وتتحمل ما مر ويمر على العراقيين من ويلات ومصائب منذو بداء الخليقه سواء كانت هذه الخليقه بهبوط ادم وحواء من الجنة مطرودين بعد ان عصيا امر ربهما فاكلا من الشجره التي نهاهما عن الاكل منها فاغراهما بها ابليس حيث وسوس لهما ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ) فالصقت التهمه بامي حواء باطلا بأنها هي من دفعت ابونا ادم ليأكل من تلكم الشجره علما بان القران قال ان الشيطان هو من وسوس لهما لكن ماذا تقول لدنيا يملكها الرجال ..
او كان هذا البدء من خلال النشوء والتطور لصاحبه دارون والذي قال فيه ان اصل الانسان كان قرد فتطور فان صدق دارون بنظريته فان ذنب هذه المرحله مرة اخرى ستلقى على المرأة وليس على الرجل لان التحول والتطور كما يقولون يحدث اثناء تكون الجنين والجنين ينمو في احشاء المرأة..ونحن في العراق لانحب المشاكل والمتاعب لكنها هي من تبحث عنا فقد جلب نوح علينا الطوفان واغرق الاخ والابن والزوج والاب وكل ما على الارض لكن المراة العراقيه التي نجت جلست تندب ثكلاها .
*وبعد الطوفان جاء نبوخذ نصر ليغزو العالم بالرجال بحثا عن الجاه والسلطه والعظمه فمات من مات من متاعب الطريق او بسيوف الاعداء فخلف لنا نبوخذنصر عداء مع اليهود لجلبه اليهود اسارى ليبنى بهم جنائنه المعلقه والتي كانت ارضاء لامرأة جميلة مثلك ياامي وهذا الثأر تطالبنا به اسرائيل بعد 3000 سنه ونحن لم نطالب من ارسل غلمانه ليفجروا اجسامهم العفنه في اسواقنا ودور عبادتنا ومدارسنا ولا طلبنا الثأر من من دمر بلادنا واعادنا الى عصور ماقبل الصناعة لماذا لاننا نرفع شعار عفى الله عما سلف وانا وامي لا ناقة لنا ولا جمل فيما فعله نبوخذنصر .
ثم غزانا خالد ابن الوليد بدعوى الفتح الاسلامي وهو في الحقيقه الاستيلاء على خيرات بلدنا فمكه ليس فيها ضرع يدر لبن ولاشجر ينتج ثمر حيث قال نبي الله ابراهيم ( ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) فجاء خالد ليرزقهم من دماء ابناءك العراقيين يا امي وارض العراق فيها الضرع المعطاء والزرع المثمر وقد دافع العراقيون العرب عن ارضهم في واقعة اليس او (نهر الدم) الا ان (الفاتح الاسلامي) انتصر وذبح 70 الف اسير ليجعل من ماء النهر دما كما قال في نذره والذي اسماه طارق سويدان الذي يضع قبل اسمه حرف (د) كنيه ودلاله على شئ لا اريد ذكره (الدعاء الايماني) وهذا هو الدعاء( اللهم ان لك علي ان منحتنا اكتافهم وسلمتهم لي اسرى ان لا استبقي منهم احدا قدرنا عليه حتى يجري نهرهم بدمائهم ) وانا اقسم على كل من يقراء بوجدانه هل هناك رحمه في هذا الكلام ام هو دعوه للقتل وسفك الدماء ويأتي من يسأل من اين اخذ الارهاب اساليبه فكل شئ يورث فما فعله خالد في الاسرى العراقيين حيث قتل 70 الف منهم صبرا بعد اسرهم ولا ذنب لهم سوى انهم دافعوا عن مدينتهم (الحيره ) فقد فعلوه من ورثوا الارهاب باكثر من 1700 شاب اعزل من طلاب كلية القوه الجويه حيث نحروهم بالرصاص على دجله خالد فعلها على ماء الفرات وهؤلاء على ماء دجله فنحن نشرب ماء برائحة الدم وقد اخذت الارض المثمره والضرع الحلاب لتعطى الى السيد الجديدالقادم من ارض ليس فيها زرع ولاضرع و سبيت النساء حيث فرق كل شئ غنائم وعند سبي النساء مزقت الخدور بعد ان نحر خالد الذكور..
لكن العراقيات لم يستسلمن فانجبن الشجعان وعلمنهم معنى الرجوله مقرونه بالانسانيه وعزة النفس ولا اريد ان اطيل كثيرا فقد جاء الانكليزي فما كان منك يا امي الا وقفت في وسط الميدان وصرخت بصوت المهوال تحثين الرجال على القتال(ابني المضغته البارود مفطوم علسركيهه..غم راي التجيب هدان وتكمطه علرجليها ) ووقفت يا امي في وجه المتخاذل وهم كثر حينما اخبرك ان ابنك قد استشهد بطريقة الجبناء(حيث قال(جن ما ربيت ولوليت ) فرددت عليه بكل مافيك من عزه وكبرياء ( ربيت ولوليت لهذا ) وفعلا عاد الرجال بعد ان هزموا المحتل الانكليزي في معركة كفائتها الرجوله والكرامه وهم يهتفون ( الطوب احسن لو مكواري )
فلك ايتها الانسانه ..التاريخ .،الحب ،، الوطن .. التي كانت تضع ظهرها متراسا خلف الابواب عندما كان يداهموا الجلاوزه البيوت ليهرب ابنائها .... اليك يا من دفعت عربه تحمل قناني الغاز لتسد رمق جوع افواه تعيش في ارض خير ضرعها وثمر شجرها للفاسين اليك يامن وقفت صارخه في وجوه المتخاذلين الجبناء (هاكم فوطتي اطوني جفافيكم اطوني خيط وابره اكطب اعبيكم ) .
اليك يامن كنت متراس امام الابواب دفاعا عن اولادك عندما كشفت رأسك رامية غطاء رأسك امام من كنت تعتقدين انهم الرجال طلبا لثأر ابنك فلم تحصل على شئ سوى سخرية تافه.
ان كان في شئ حسن فمنك يا امي ايتها المرأه العظيمه ..انت كالعنقاء لايحرقها القهر بل تعود شابة زاهره تنور الحياة وتجعلها جميله كاذار عند يفتح الازهار..
فكل يوم وانت بخير ايتها المرأة الرائعه يا ينبوع الحياة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجرد كلام
- منك الدواء ومنك الداء والسأم
- الحضر الشامل وقوت الناس اليومي
- ارجع يا ابن فاطمه
- طقم اسنان 2
- ركعتا الكاظمي افضل من الف غارة بها يقصفون
- اسطبلات اوحياس وميزانية العراق 2021
- ميزانية 2021 ميزانية اصلاح ام سعي للافلاس
- طقم اسنان
- انهم يقتلون العراق
- الموصل فلم سلب حق المضحين فسقط في المعاير الفنيه
- حكومة الفيس بوك ومنجزاتها
- متى يحصحص الحق
- الكلب..قصه قصيره
- الحكومات العراقيه منذو 2003 الى يومنا الى اين اوصلت البلد
- حرية التعبير عند الاقوياء
- حكومة الكاظمي وما سبقها
- لا بارك الله بكم
- ماذا حققت غزوة سيد دخيل
- الاخوه العربيه


المزيد.....




- الكاظمي يضع حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير
- اتهام مجموعة ’تدّعي الانتماء إلى العصائب’ بتزوير سندات عقاري ...
- وزير العمل الايراني:من اهداف زيارتي الى العراق توقيع وثيقة ل ...
- برئاسة الخنجر .. الإعلان عن تحالف سياسي جديد في بغداد
- اجتماع مرتقب لضم الصدر للتحالف الجديد
- الأشعة تحت الحمراء.. أمل جديد لمساعدة مرضى باركنسون
- مصر تكشف عن استعداداتها في حال انهيار سد النهضة
- مصر تحسم جدل تلميح إثيوبيا بطلبها الحصول على أموال منها
- العلماء يحددون عادة تطيل العمر 28 سنة في حال التخلي عنها
- مصادر جزائرية: العثور على مبالغ بالمليارات في منزل المستشار ...


المزيد.....

- واقع التمييز والقسوة إزاء المرأة في عهود العراق القديمة والم ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف يوم المرأة العالمي 2021: التصاعد المرعب في جرائم العنف الأسري في ظل تداعيات وباء كورونا وسبل مواجهتها - علي العجولي - انت كالعنقاء يا امي ايتها العراقيه الاصيله