أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - حكومة الكاظمي وما سبقها














المزيد.....

حكومة الكاظمي وما سبقها


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 6702 - 2020 / 10 / 13 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعاقبت على الشعب العراقي منذو احتلال العراق من قبل الامريكان الى يومنا هذا اكثر من سبع حكومات كانت الرئاسات فيها لاياد علاوي وابراهيم الجعفري ونوري المالكي وعادل عبد المهدي واخيرا حكومة مصطفى الكاظمي احتوت على كثير ممن يضع قبل اسمه حرف الدال ولكنها لا تستحق ان يطلق عليها حكومات الا القله منها. فاغلب اعضائها هم من المترديه والنطيحه لكنها هي التي اكلت السبع ولم تترك حتى فروته التي كان يغري بها اللبوه وكفشة ذيله التي يهش بها الحشرات عن بدنه فلم تبقي من موارد العراق شيئ يسد رمق شعبه فما بالك بالخدمات فلا توجد صناعة ولا زراعة ولا تعليم ولاثقافه حتى اصبحنا نقبع في ذيل القوائم الخاصه بالتقيم الذي تجريه المؤسسات الدوليه والبحثيه حول ما تقدمه الحكومات لشعوبها ولكن والحق يقال فنحن نتربع على راس القوائم التي تذكر فيها الانظمه الفاسده والهادره للمال العام والتي تقوم بهدم كل شيئ من اجل مصالحها.. لقد باع صدام المناطق الحدوديه لاجل بقاءه على الكرسي باعها الى الاردن والسعوديه وايران وتنازل عن كل شيئ في خيمة صفوان حتى اصبح الكبير والصغير يتطاول على العراق وهذه الحكومات جاءت لتصفي مابقى بجهلها بادارة الدوله او فسادها فلم تبقي في باطن الارض معدن الا رهنته ولا فوق الارض الا باعته وقد فرحنا كثيرا عندما علمنا ان وزارة الماليه سيترأسها رجل هو من بين اربع مفكري العالم اقتصاديا محاضرا في اكبر الجامعات تتهافت عليه قنوات التلفزه والصحف ليتكرم عليها بحديث تزين به صفحاتها او برامجها لكنا تفاجئنا ان هذا الرجل برنامجه الوحيد هو الاقتراض كيف نوفر رواتب خلق الله نقترض كيف نوفر ثمن الطائره التي ذهب بها الرئيس الى امريكالمقابلت ترامب نقترض كيف نعطي رواتب مستشاري الحكومه والوزارات نقترض وكأنه لايعرف ان الذي يؤكل بالدين لايعطي عافيه وقد نسيه القول الذي يردده العراقيين للتعبان من الناس والمنهك صحيا( اشبيك هلكان عبالك تاكل بالدين) يا رجل حتى عجوزنا لا تنفذ عمل الا بتخطيط الم تسمع بحكاية ام جاسم التي اراد ان يتزوج ابنها فدعى ابوه ثمانون شخصا وعندما جاء الطباخ وسأل عن كميت الط.عام التي يحتاجونها للوليمه يعني لكم شخص فقال ابو جاسم اطبخ لثمانين شخصا.
قالت ام حاسم لاعليك بكلامه اطبخ لثلاث مئه شخص ..والتفتت لزوجها الا تعلم ان المدعو سيجلب معه ابنه وان اللمه ستفتح الشهيه فالذي يأكل رغيف ياكل رغيفين وربما اكثر والافراح تفتح الشهيه وتنسي المريض مرضه فكما قلت ثلاث مائه.. هذا هو الحال فاذا كنت لاتعرف ( اتشير ليس من العيب ان تستشير).. لقد وضعت ورقة اقتصاديه لم نرى من نتائجها شي وانا اعتقد ان كل ما يخطط في العراق اقتصاديا يعتمد على النفط وكأن العراق خالي من اي مورد اخر وانا هنا اسأل.
1،موارد المنافذ الحدوديه التي تبلغ المليارات اين تذهب.
2.موارد الطابو التي تبلغ المليارات اين تذهب.
3.موار ايجارات عقارات الدوله التابعه لوزارة الماليه اين تذهب.
4.واردات امانة العاصمه والبلديات والتي تبلغ الترليونات من اجور محلات ودور سكنيه حصلت عليها من خلال انتهاء مدة عقد المساطحه واراضي اضافه الى الرسوم التي تتقاضها على كل شارده ووارده يقوم بها المواطن هم اين تذهب .
5.ترانسيت الجو الذي تتقاضاه الحكومه على الطائرات التي تمر في اجواء العراق اين يذهب.
6.واردات شركات الهاتف النقال التي لم تسددها منذو خمس سنوات ،
7.النفط الذي تبيعه وزارة النفط في داخل العراق كبانزين وكاز ونفط ابيض واسود والذي يبلغ حوال مليون برميل يوميا اين يذهب .
لا احد يعرف لان ميزانية العراق لا تتضمن باب فيه اي مورد مما ذكرت. اذا بدلا من الاقتراض الذي ترفعه في وجه الموظف المسكين بقولك ان لم يوافق البرلمان على الاقتراض فلا رواتب لكم اضف مصدر من ما ذكرت فربما يحل جزء من الضائقه الاقتصاديه ولو اني اعتقد ان سعر برميل النفط الحالي والبالغ اكثر من 43 دولار يعطي وفره ماليه على شرط ان لا تصرف في اماكن لا تستحقها كمستحقات فلاحي اقليم كردستان التي لم يرى الشعب العراق من حنطتهم او شعيرهم شيى .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا بارك الله بكم
- ماذا حققت غزوة سيد دخيل
- الاخوه العربيه
- واقغة الطف
- الحضن العربي
- الفانيله
- لو ما الغيره ما ولدت الخنزيره
- يكفر بالدين وقت اللين ويعكز عليه وقت الشده
- أمريكا.... بضاعتها ردت لها
- الكبوش والحملان
- نصب جورجيا الغامض ..ستونهنغ امريكي
- الفاسدون واللصوص الأكثر تضررا من كورونا
- الكورونا هل هو فايروس ام غاز استخدم لأغراض سياسيه
- ماذا يعني القصف الامريكي لمطار كربلاء
- إلى سيده اسمها زوجتي
- الجراء ......والذيول
- أمريكا وحقوق الإنسان مع من يعارضها
- ( الحياة في العراق ) حكايه قصيره جدا جدا
- ولكل مجتهد نصيب
- الفساد ساس ام نداس


المزيد.....




- الحوثي قبيل جلسة لمجلس الأمن: أي اجتماع لا ينهي أسوأ أزمة إن ...
- السعودية... حريق في حرم جامعة جازان بسبب طائرات مفخخة أطلقته ...
- داخلية إقليم كردستان العراق: هجوم مطار أربيل تم بطائرة مسيرة ...
- بعد قرار بايدن بالمضي قدما… مشرعون أمريكيون -يراجعون- صفقة ا ...
- عائلة أسترالية تعثر على ثعبان حي في وجبة طعام جاهز
- حادث قطار منيا القمح: 15 مصابا بعد خروج قطار عن القضبان
- يقع فيها الجميع… 5 أخطاء شائعة في طبخ الأرز وكيفية إصلاحها
- أحد أعضاء هيئة البيعة… أمر ملكي بتعيين مستشارا جديدا للملك س ...
- فرنسا تكافح مشكلات الصحة النفسية الناجمة لدى الأطفال عن جائح ...
- حقق مشاهدات عالية.. موظفة تضرب رئيسها في العمل بالمكنسة بعد ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - حكومة الكاظمي وما سبقها