أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبري الفرحان - هل تخلى حزب الدعوة عن ادبياته















المزيد.....

هل تخلى حزب الدعوة عن ادبياته


صبري الفرحان
(Sabri Hmaidy)


الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) ٢٧ الفجر

يعزي حزب الدعوة الاسلامية المرجعية الدينية العليا والاسرة الفاضلة وعموم اهالي البصرة الكرام برحيل العلامة سماحة السيد علي عبد الحكيم الصافي الى جوار ربه الكريم، بعد حياة عامرة بالتقوى والعمل الصالح وفعل الخيرات ونشر احكام الاسلام والدفاع عن رسالة سيد المرسلين -صلى الله عليه واله وسلم -
نبتهل الى الباري تعالى ان يتغمد الفقيد الكبير بوافر رحمته، ويسكنه دار النعيم بجوار اوليائه الطيبين الطاهرين- عليهم السلام- ويلهم ذويه الصبر والاحتساب .

حزب الدعوة الإسلامية (1)
المكتب الاعلامي
٢٨٢٢٠٢١
١٥رجب ١٤٤٢
الاحزاب الرئيسية الثلاث في العراق ابان بوادر النهضة في منتصف القرن العشرين،
الحزب الشيوعي العراقي
حزب الدعوة الاسلامية
حزب البعث العربي الاشتراكي
من المعروف ان تلك الاحزاب تمتلك ايديولوجيات ثابته وتُعرف الأيديولوجيا بانها النسق الكلي لـلأفكار و المعتقدات و الاتجاهات العامة الكامنة في أنماط سلوكية معينة(2) والايديولوجيا اثبت من الستراتيجية(3) والتكتيك(4)
حزب البعث العربي الاشتراكي
اوضح شئ في التخلي عن الايولوجيات واحيانا تسمى ادبيات الحزب ما حدث في حزب البعث العربي الاشتراكي عندما صادره صدام حسين لصالح امريكا في ادبيات البعث مثلا ملك حسين ملك الاردن خائن وعميل الى بريطانيا من 1947 الى 1979 بات في 1980 مخلص وصديق ثوري ودعاه صدام الى جبهات القتال ليضغط زر لينطلق صاوخ ارض ارض على طهران.
ودول الخليج عملاء الى امريكا من 1947 الى 1979 بعدها 1980 بات دول الخليج دول اشقاء لدعم العراق بحربه مع ايران فتصعد الكويته على سطح الدار لتعد الدبابات المتوجه الى العراق، وصدحت حنجرت الشاعرة الكويته الصباح(5) لتتزوج ميلون نخله عراقيه او سيفا عراقيا وعلى نسق القصيدة كتب شاعر عراقي قصيدة شعبية شتما وسبابا رد بها على قصيدة الصباح ولعبت السياط على ظهر الرجل في الامن العامه ولا يعلم هل اعدم ام اطلق سراحه لحد كتابته هذه السطور.
ودارت بوصلت حزب البعث العربي الاشتراكي والحقيقه ليس فعل الحزب بل فعل من صادره وهو صدام اذ قال بملئ فمه ما هو القانون نحن نكتبه ونحن نوسعه او نشطبه دار هوى صدام وتجاوز ايديولوجية الحزب مرة اخرى والحقيقه الغاها الى حيث لا رجعه ومزق صدام الميثاق العربي الذي كتبه من قبل وشقى طلاب المدارس والجامعات بحفظه والامتحان به مفاده ان لاتعتدي دول عربيه على اخرى، وما بين السطور ساعدونا ايها الدول العربيه على ايران، وبعد انتهاء الحرب مع ايران مزق الميثاق وفي ليلة وضحاها هجم الجيش العربي العراقي على الكويت ، وبات الكويت الدوله العربيه الشقيقة محافظة من محافظات العراق حتى لا ترتقي الى مستوى اقليم كما هم عليه الاكراد بل محافظة اسوة بمحافظة البصرة وضاع خبر الصباح والاخرى التي تصعد على سطح البيت لتعد الدبابات الداخله للعراق.
الحزب الشيوعي العراقي
لم اكن متفرغا لاحصي على الحزب خروقاته ولكن كل الذي يمكن ان نسجله عليه
1- وهذه النقطة لاتخصه بل تخص كل الفكر الشيوعي وهي تغير نظرته حول الدين فمن الدين افيون الشعوب الى الدين جهل فقط والباقي مسكوت عنه
2- النقطة الثانية واضحه وبسهوله يمكن تسجيلها على الحزب الشيوعي العراقي وهي اقرب لما نريد ان نسجله على حزب الدعوة الاسلامية
في ادبيات الحزب الشيوعي الاولى ان امريكا هي تابعه للامبريالية العالمية التي يجب ان يخوض العمال صراعا ثوريا مستميتا مع اصحاب رؤوس الاموال ليتغير النظام الراسمالي الى نظام اشتراكي نرى اليوم وبعد سقوط تجربة البعث في العراق اصطف الحزب الشيوعي العراقي مع الامبرياليه العالمية مع امريكا وتخلى عن اصدقاء المحنة الاسلاميين وان خطى خطوة في هذا الاتجاه في تحالفه مع التيار الصدري ولكن هذه الخطوة فسرها المراقبون وما دار في اروقة الحزب الشيوعي بانها خطوة الى ابتلاع التيار الصدر فهو عباره عن شباب متحمس ونصح الشيوعيون المخضرمون قيادة الحزب الشيوعي الحالي بلزوم ابتلاع التيار الصدري وصياغة الشبابه مره اخرى كشيوعيين .
حزب الدعوة الاسلامية
والان مع حزب الدعوة الاسلامية وبيانه الصادر لرحيل حجة الاسلام والمسلمين العلامة السيد علي عبد الحكيم الصافي وفي نفس اليوم من رحيل الرجل دون الانتظار الى يوم او يوميين ومن المعروف ان ادبيات حزب الدعوة الاسلامية
كفانى الصدر فلا زيد ولا عمر
الراحل وما عرف منه من دين وتقوى وورع وما تميزت به عائلته من علاقات مع حزب الدعوة الاسلامية وقد يكون منهم من كوادر حزب الدعوة الاسلامية يكفي بارسال وفد رفيع المستوى من حزب الدعوة الاسلامية لحضور مراسيم التشيع وارسال وفد اخر لحضور مجلس الفاتحة .
اما ان يصدر بيان من حزب الدعوة الاسلامية بخصوصه لايمكن تفسيرة حتى من باب المعامله بالمثل فالرجل وكيل سماحة السيد السيستاني الذي ينتمي الى خط مشهور العلماء الخط الوسط الذي لايتدخل بالسياسة وبالتعبير الحزبي من الخط المسالم المحافظ وليس من الخط الثوري الرسالي ، فلو اصدر الطرف المقابل مثلا بيان عند رحيل السيد محمد حسين فضل الله ممكن تفسر هذا البيان من باب المعامله بالمثل .
اذا لايمكن تفسير هذا اليان الا ان يسجل على حزب الدعوة احد الخروقات الى ادبيات الحزب، ولعل هناك من الكادر الجديد الذي يجهل ادبيات الحزب او من الكادر القديم الذي يبرر او يستغل الهفوات او يعمل باسلوب التسقيط ان ما قلته هو بيت شعر او لا يرقى الى بيت شعر وليس من ادبيات الحزب فالامر واضح عندما اشتد عود الحزب فرق بين رجل الدين الرسالي ورجل الدين المحافظ فكان مثلا السيد طاهر ابو رغيف رجل الدين الرسالي والسيد عبد الحكيم الصافي والد سماحة الراحل يمثل الخط المحافظ والشيخ عبد الرضا الجزائري يمثل الخط الرسالي والشيخ ميرزا محسن الفضلي يمثل الخط المحافظ واليوم في البصرة يمثل الشيخ مجيد الصيمري الخط الرسالي ويمثل السيد علي عبد الحكيم الخط المحافظ ليس طعنا بالرجل او نقطة ضعف عليه بل لكلا دوره وعلى الحزب لا يخلط الاوراق وعلى الاخ المالكي لا يكون كصدام يشطب ادبيات الحزب الواحده تلوه الاخرى وبالتالي على الحزب ان يحل نفسه لتسير الامه خلف المرجعيه المحافظة بعد غياب المرجعيه الميدانية بشهادة السيد محمد محمد صادق الصدر الذي كان اكثر حديه بالفصل بين الخطين فسمى الخط المحافظ بالحوزة الصامته مقابل ما دعى له وسماها الحوزة الناطقة.
وان كان واضحا ضعف الشخصية الاسلامية العراقية نقول السيد الخميني وقف بالضد من المرجع شريعة مداري لدرجة احرقت رسالته العملية في الشوارع وحجم السيد الخوئي بكل ثقله كزعيم للطائفة بلا منافس لدرجة هوجم من هلى المنابر وخروج مظاهرات ضده في ايران ولو الخوف من اقتتال الشعب الايراني لما اوقفت الهمجه على السيد الخوئي بسارع وقت اتخذته الثورة الاسلامية في ايران
ويمكن التساؤل مرة اخرى ترى هل بات الحزب بيتا والاستاذ نوري المالكي عميدة كما جعل صدام حسين من حزب البعث عصابه وهو رئيسها وبالتالي عميد اسرة الدعوة الحاج نوري المالكي ينعى عميد اسرة الصافي سماحة السيد علي الصافي
نامل ان لايكون ذلك
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههامش
.
1- حزب الدعوة الاسلامية يعزي برحيل العلامة سماحة السيد علي عبد الحكيم الصافي
عن موقع حزب الدعوة الاسلامية
http://al-daawa.org/2634--.html
2- الموسوعة الحرة ويكيبيديا
3- الاستراتيجية: تعني أصول القيادة الذي لا اعوجاج فيه واصل المصطلح عسكري تعني الخطة الحربيه ومن ثم سحبت على السياسة وبعدها استخدمت حتى في التجارة ليقال استراتيجيات التسويق وسرى المصطلح الى مجلات الحياة الاخرى
4- التكتيك: هي الإجراءات المحددة المستخدمة عند تطبيق تلك الخيارات الاستراتيجية ، بمعنى أن الاستراتيجية تحتاج لتكتيكات لتحقيق أهدافها.
5 - في موقع وطن الدبور لاسعة لاذعه غير محايده كما ثبت ذلك مع عنوان الموقع حيث كتب فيه تعريف وتساؤل عن القصيدة منه
سعاد الصباح أعدمت قصائدها في عشق صدام.. فماذا سيفعل أمير الكويت الذي مدحه أكثر من الشاعرة؟

أعادت سعاد الصباح طباعة دواوينها القديمة ونقحت في المواقع التي تنشر قصائدها على الأنترنت وفي الحالتين أخفت واحدة من أجمل قصائدها وهي ( قصيدة حب الى سيف عراقي ) فما الذي يجعل شاعرة مشهورة تخفي قصيدة شهيرة ؟ التفسير السياسي هو أول ما يقفز الى الذهن لكنه لا يكفي لأن يتنصل شاعر أو شاعرة من قصيدة ولا ان يتخلى عن فلذات كبده فالقصيدة للشاعر بأهمية الولد او البنت للاب – كما قال ابو تمام – ولا يمكن رميها هكذا دون توضيح كلقيط مجهول النسب

وفي صفحة في الفيس بك
الجيش العراقي السابق
Army of Iraq
@Armyofiraq • Armed Forces
قدمت القصيده هكذا
القصيدة التي كتبتها الشيخة الشاعرة سعاد آل الصباح وألقتها أمام صدام حسين في بغداد .. والتي إختفت من دوواينها ومن مواقع الشعر ، ولكنها لاتزال مسجلة مدونة في أذهان العراقيين(طبعا سلبا الا في مخيلة صعاليك صدام ايجابا) أسمتها
قصيدة حب الى سيف عراقي
منها
مزاجي أن أتزوج سيفاً
وأن أتزوج مليون نخلة
أنا امرأة لاأزيف نفسي
وإن مسني الحب يوماً فلست أجامل
أنا امرأة من جنوب العراق
وتجد القصيدة في مواقع كثر بلا تعليقات او رتوش او تحليلات مثل موقع بوابة الشعراء
https://www.poetsgate.com/ViewPoem.aspx?id=24755






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردا على البيان(1) الصادر باسم السجناء السياسيين في البصرة
- ايران ح10
- ايران ح9
- ايران ح8
- ايران ح7
- ايران ح6
- مرض كورونا والتاريخ
- ايران ح5
- ايران ح4
- ايران ح3
- ايران ح2
- ايران ح1
- الموت ح6
- الموت ح5
- الموت ح 4
- الموت ح3
- الموت ح2
- الموت ح1
- حوارمع ثائر ح8
- حوارمع ثائر ح7


المزيد.....




- شاهد.. لحظة سقوط طائرة في البحر خلال استعراض جوي في فلوريدا ...
- خير -كفر الحصة-.. القرية التي -عزمت القطار- على إفطار رمضان ...
- شاهد.. حريق هائل يلتهم جامعة كيب تاون.. وإجلاء الطلاب من الح ...
- مصادر إيرانية تعلق على تقرير حول -محادثات مع السعودية-
- خمسة صواريخ تستهدف قاعدة جويّة تضمّ أميركيين في العراق (مصدر ...
- مراسم وطنية لتكريم ذكرى ضحايا كورونا في ألمانيا
- بلينكن : الولايات المتحدة لها القدرة على منع تجدد نشاط القا ...
- الشرطة الإسبانية تفكك ورشة عمل غير قانونية لتصنيع أسلحة بطا ...
- خمسة صواريخ تستهدف قاعدة جويّة تضمّ أميركيين في العراق (مصدر ...
- الشرطة الإسبانية تفكك ورشة عمل غير قانونية لتصنيع أسلحة بطا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبري الفرحان - هل تخلى حزب الدعوة عن ادبياته