أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - غيْداء














المزيد.....

غيْداء


جميلة شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 12:39
المحور: الادب والفن
    


غيداءُ تلْهو وتَضحكُ
وخُصُلاتِ شَعرِها في الهواءِ تطيرْ
تَحلُمُ وترسِمُ أحلامَها
على العَوْسَجِ
وعلى قُصاصاتِ حَرير.
فَرِحَةٌ هي بأحلامِها، توَّاقةٌ لِنثرِها
زنابقَ ونرجسَ وأزاهيرْ
على آلامِ الطفولةِ،
وجراحِ العمرِ،
فطبيبةً هي تنوي أن تَصيرْ.
وعندما كانتْ تنهلُ وتوأمتُها
من موردِ العلمِ أمانًا وسلامًا وعبيرْ
غافلَها الشؤمُ،
وهدمَ بيتَها على لِعبتِها،
التي خبَّأتْ تحتَ السريرْ.
بكت لمّ أتوها بالخبر وقالوا لها:
أسْرِعي لتُدركي حلمَكِ قبلَ أن يضيعَ
وهباءً يصيرْ
فحثَّتِ الخُطى تُسابقُ الريحَ عَلَّها
تُنقذُ حُلْمَها مِنْ بأسِ عسيرْ.
لكنْ هيهات هبهات تُدركُهُ
فعثرات طريقِ عودتِها شائكٌ.. عصيّ المَسيرْ
*******************************
*غيداء، طفلة من مدينة قلنسوة في المثلث الجنوبي في الداخل الفلسطيني؛ كنتُ قد استمعتُ لحديثها في مقابلة معها، نُشرت على صفحات التواصل الاجتماعي - الفيس بوك - بعد أن هُدم بيت عائلتها مع عشرة بيوت أخرى في المدينة يوم الثلاثاء الموافق 10.1.17
غيداء طفلة في الصف السادس الابتدائي، تحلم بأن تصبح في المستقبل طبيبة، ولهذا فهي تمتلك لعبة بشخص الطبيبة. تحبها جدا، وتحافظ عليها وتخبئها بعد كل مرة تُنهي اللعب بها تحت سريرها. غيداء وأختها التوأمة شيماء كانتا في المدرسة وقت هدْم بيتهما، وعندما علمتا بذلك، ركضت غيداء لتتفقد لعبتها، إذ كان أكبر همِّها هو خسارة لعبتها.



#جميلة_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية الفالنتيْن
- ابتسامةٌ مسافرة
- عبقُ الحَنين
- يا قدسُ
- هنيئا لصفورية بابنها الأمين، أبو* عرب
- قراءة في قصة الكوكب الأزرق للكاتبة جميلة شحادة
- مواسم الفرح
- رحلة الى صفورية
- عشرة أَعوامٍ في سنَة
- أرجوه ميلاد مجيدا وسعيدا
- -الكراكي-، رواية مكتوبة بحسِّ شاعر
- يحدث في البنك
- لَوْ...
- طبيب جرّاح
- قلوب نقية
- حقل الياسَمين
- رقصة واحدة مع البحر
- صديقتي ولكن
- عند هطول المطر
- هل ستأتي؟


المزيد.....




- ليلى علوي تكشف إمكانية دخول نجلها الوسط الفني
- وزارة الثقافة تكلف الفنانة هند كامل مستشارة للشؤون الثقافية ...
- الرسام والشاعر موسى الخافور.. حين ينطق اللون شعراً
- في ذكرى رحيلها منتدى المسرح يؤبن الفنانة إقبال نعيم
- -يوم الكشف-.. هل نجح الفيلم في استعادة سحر الخيال العلمي؟
- الثقافة الإيطالية تنتقد خطة الاتحاد الأوروبي لوقف تمويل بينا ...
- معارض إيطالي: نية المفوضية الأوروبية وقف تمويل بينالي البندق ...
- المسرح المغربي يودع محمد الزيات بعد مسيرة امتدت لأكثر من 4 ع ...
- الطب الشرعي يكشف سبب وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم ويحسم ل ...
- مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - غيْداء