أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - الجعيدة !














المزيد.....

الجعيدة !


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6809 - 2021 / 2 / 8 - 12:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحكى أن هناك عصابة كانت تسرق وتنهب في أموال الناس وحلالهم ، وكان هناك "موجه" يوجه هذه العصابات التي فتكت بالناس وسرقة حلالهم وأموالهم، وكان هذا الموجه يقود عمليات السرقة والنهب من بعيد ، والأدوات هي من تسرق وتنهب ، لذلك سمي هذا الموجه الخفي بـ( الجعيدة)؟!
مفوضية النزاهة أعلنت في وقت سبق عن ملفات سرقة واختلاس وسطو على المال العام ورفض كشف الذمم المالية للمسؤوليين وهدر للمال العام بمليارات الدولارات، ومع كل الادعاء باسترداد قسم من هذه الأموال، إلا أن أحد نواب اللجنة القانونية في البرلمان أعلن في أحدى الفضائيات أن ما تم استرداده لا يساوي واحد بالألف مما تمت سرقته وتهريبه إلى الخارج ، ومع كل هذا الحديث عن هذه الملفات الخطيرة والكبيرة ، ولكننا لم نلحظ حتى الآن القبض على رأس من رؤوس الفساد وإيداعه السجن بالجرم المشهود حتى يشكل حالة ردع للآخرين أو محاولة استرجاع الأموال الكبيرة المهربة إلى الخارج ، وأمر طبيعي أن يبقى الفساد كما هو بسبب عدم مواجهته بقوة من خلال القانون أو سواه من الإجراءات الفعالة.
الكتل السياسية من جهتها تسعى وكل قوة البقاء في السلطة ، والسيطرة على مقدرات الشعب العراقي ، والعمل على أن تبقى الامتيازات بيديها ، والعمل بإصرار على ضرب مصالح الشعب العراقي ، فالحديث عن فساد الأحزاب المسيطرة في العراق يثير الحزن والشجون، فهذه الطبقة السياسية فرصة تاريخية ليصبح العراق من البلدان المتقدمة، بفعل الموازنات الضخمة التي تلاعبت بها هذه الطبقة وملئت بها البنوك والمصارف الأهلية والإقليمية والدولية ، لكن نتيجة سوء الإدارة وفتح الباب على مصراعيه للفساد وأتاح لهذه الطبقة اللعب مصير الشعب العراقي ونهب خيراته ، فتبخرت كل الأحلام وتحولت لأوهام، لينخر الفساد في جسد مؤسسات الدولة، حتى أصبح العراق في صدارة الدول الفاسدة عالميا.
قد فقدت الأحزاب السلطوية الكثير من بريقها بسبب عدم قدرتها على حلّ المشكلات والأزمات والتهديد المستمر لاستقرار الدولة ، ما جعل معظم العراقيين يعيشون حالة اليأس من هذه الأحزاب الفاشلة والتي عملت على الاستفادة من الحراك الشعبي من خلال الصعود على أكتاف هذا الحراك،لذلك هي الآن تعمل على ترقيع صورتها أمام العراقيين،لذلك نجد أن أغلب هذه الحركات الشعبية مدعومة أو موجهة من بعض أحزاب السلطة المتنفذة، والتي استطاعت أن تكون جعيدة لأي حكومة أو وزير او مسؤول فاسد .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيود كسرتها السماء !!
- لعل القوم يذكروني ؟!
- بايدن يدخل البيت الأبيض !!
- نداء السماء يتجلى بالشهيد .
- الانتخابات القادمة بين السلاح المنفلت والمال السياسي .
- متى يعي الأكراد إنهم عراقيون ؟!
- لملمة البيت الشيعي..الغاية والهدف؟!
- الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار .
- مفاجئة الصدمة .
- العراق في فكر بايدن .
- الانتخابات القادمة بين الامل والخوف!!
- تيار الحكمة يبدأ من نفسه .
- تحت ظل الكاتيوشا.
- الفضائيات بين حقيقة التبعية ووهم الاستقلالية .
- الانتخابات..نظرة موضوعية لتجربة أربع عقود .
- الاختلافات السياسية خلقت ازمة حقيقية في الطبقة السياسية.
- السيادة العراقية ومدخلات العقد السياسي الجديد .
- لماذا الناصرية ؟!!
- الكاظمي وصراع الأشباح!!
- العراق لاذ بصبرك !!


المزيد.....




- شاهد.. فريق CNN تحت النيران خلال مداهمة للشرطة ضد العصابات ف ...
- إدانات عربية لافتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
- ما الذي يجري في الدماغ خلال الضحك؟
- مشاهد من قصف مقاتلة -سو-34- الروسية لمواقع عسكرية أوكرانية
- مصدر عسكري حوثي يوجه -نصيحة- للمساهمين في أرامكو
- مشاهد لدمار وتطاير الأسطح جراء إعصار نادر يضرب العاصمة التشي ...
- استطلاع: 56% من الأمريكيين يقولون إن ترامب يهتم بثروته أكثر ...
- شاهد.. غرق سفينة حاويات بعد اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرم ...
- شاهد السيول الجارفة تحول شوارع إسطنبول إلى أنهار وتجرف السيا ...
- موسكو لكييف: انتخبوا. لن نقصفكم يوم الانتخابات


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - الجعيدة !