أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - مفاجئة الصدمة .














المزيد.....

مفاجئة الصدمة .


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6742 - 2020 / 11 / 24 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتحدث التقارير الواردة من واشنطن أن ترامب بدأ تحركات وصفت بالجنونية لتوجيه ضربة ضد إيران، والبعض الآخر نحو سوريا وهناك من يتحدث عن فوضى خلاقة ستكون داخلياً في الولايات المتحدة الأمريكية أو ممارسة عمليات الاغتيال فيها،ويبدو ومن خلال الأخبار أن الخلافات بدأت مع البنتاغون حيث اعتبر الرئيس ترامب أن تأخير الانسحاب من الشرق الأوسط خسرّه الكثير من الأصوات في الانتخابات التي أجريت مؤخراً في أمريكا، ولكن الشيء المفاجئ أن زيارة بومبيو للمنطقة ليس هدفها التحرك لضرب إيران أو سوريا بل تسريع عملية الانسحاب منها .
الكيان الصهيوني من جهته اتخذ وضع الدفاع تحسباً لأي موقف مفاجئ على الجبهة اللبنانية وتحديداً حزب الله ، وتحسباً لأي تقدم لمحور المقاومة، أما على الجبهة العراقية فان الولايات المتحدة ستبدأ انسحاباً سريعاً منه، والذي سيكون له اثر الايجابي لاستقرار العراق والمنطقة عموماً،كما سيكون عامل مهم من عوامل التهدئة بين طهران وواشنطن، ولكن في نفس الوقت ربما ستكون المنطقة مهيأة لدخول لاعب جديد وهادئ (روسيا) والتي بدأت مبكراً للتخطيط لأي تحرك أمريكي لإعادة انتشار قواتها في المنطقة،إلى جانب تركيا التي تسعى هي الأخرى لوضع حجر الأساس لها في سوريا أو العراق، وإيجاد توازن في المنطقة عموماً .
الولايات المتحدة بقيادة ترامب ستعمد إلى الانسحاب السريع من أفغانستان والعراق وسوريا حيث بدأت طلائع الانسحاب من سوريا عبر آلياتها، ومثل هذا التحرك يأتي في سياق هذه الانتخابات والغرض منها هو تحريك المياه الراكدة وتغيير موازين القوى في المنطقة وقد يصل زج دول المنطقة بحروب ومواجهات مباشرة وغير مباشرة والغاية منها هو السعي إلى استنزاف المنطقة وقدراتها عموماً .
الولايات المتحدة لم تعد تهتم كثيراً بمنطقة الشرق الأوسط بقدر اهتمامها بالعدو الأول ألا وهو الصين الشعبية التي برزت لتكون نداً شرساً لواشنطن ووضع العراقيل أمام مسيرة الصين الاقتصادية وتقدمها السريع والمخيف،ومحاول توريطها في لعبة التنافس بالشرق الأوسط لحماية مصالحها، وخاصة إمدادات النفط والغاز، وتحويل المنطقة إلى منطقة صراع وتنافس بين القوى فيها،لذلك سيكون الصراع القادم ليس عسكرياً بل هو صراع نفوذ اقتصادي وفرض الأمر الواقع على العالم .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق في فكر بايدن .
- الانتخابات القادمة بين الامل والخوف!!
- تيار الحكمة يبدأ من نفسه .
- تحت ظل الكاتيوشا.
- الفضائيات بين حقيقة التبعية ووهم الاستقلالية .
- الانتخابات..نظرة موضوعية لتجربة أربع عقود .
- الاختلافات السياسية خلقت ازمة حقيقية في الطبقة السياسية.
- السيادة العراقية ومدخلات العقد السياسي الجديد .
- لماذا الناصرية ؟!!
- الكاظمي وصراع الأشباح!!
- العراق لاذ بصبرك !!
- نظام اللصوص!!
- الكاظمي في دولة كردستان !!
- الكاظمي بين مطرقة الغرب وسندان الأحزاب
- حكماء العقل وسفهاء الفوضى !!
- تشرين.. نقطة الانطلاق
- الدولة بين الحوار والعقد!
- العراق ساحة المشاريع والاجندات !!
- سبايكر ...محنة وطن !!
- الاتفاق العراقي الأمريكي ..انسحاب إلى الوراء !!


المزيد.....




- ألسنة اللهب تلتهم مبنى محكمة تاريخية في جورجيا
- واقعة تعود لعام 1972.. إدانة بيل كوسبي باعتداء جنسي وتعويض ي ...
- تفاصيل -مكالمة سرّية- بين ويتكوف وعراقجي.. ومصدر إيراني يكشف ...
- -ليس مجتبى خامنئي-.. مع أي شخصية إيرانية غامضة تتحادث مع واش ...
- حرب إيران قد تؤدي إلى موجة غلاء عالمية
- -وأنت كيف حالك؟-: تسجيل تفاصيل الحرب في لبنان بالرسم والكلما ...
- كيف تحوَّل العراق إلى -مركز ثقل- لإيران في الحرب؟
- -ناسا- تخطط لإنفاق 20 مليار دولار لبناء قاعدة على سطح القمر ...
- فولكسفاغن تحول أحد مصانعها من السيارات لأنظمة القبة الحديدية ...
- أميركا تصعد عسكريا في إيران وتفتح باب التفاوض


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - مفاجئة الصدمة .