أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أدهم الكربلائي - التشرينيون والتحالف الثلاثي والصداروة














المزيد.....

التشرينيون والتحالف الثلاثي والصداروة


أدهم الكربلائي

الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 31 - 17:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الكل يعلم إذا ما جرت انتخابات نزيهة وبإشراف دولي حقيقي، وبغياب سلاح الميليشيات، سيكون مجلس النواب للتشرينيين بنسبة 90% وفي أسوأ الأحوال لن تقل عن 70%.
طبعا هذا لا يتحقق بدون تشكيل تحالف عريض يتحلى فيه التشرينيون بالإيثار، ويرشحون من كل دائرة انتخابية أفضل المرشحين، وأكثر من يتمتع بمقبولية تضمن له الأصوات، دون النظر من أي حراك يكون، أو من أي كيان سياسي أو مشروع لكيان سياسي.
يبقى هناك منافسان لا ينبغي التقليل من شأنيهما، أحدهما ما نسميه بالتحالف الثلاثي، والذي يضم رئيس الوزراء الحالي ورئيس وزراء سابق، ومرشح سابق لرئاسة الوزراء، هم الكاظمي والعبادي والزرفي، وهم عبارة عن رئيسي وزراء يعتبرهما الكثيرون قد فاشلين، ومرشح لرئاسة الوزراء قبل الكاظمي، من المحتمل إنه كان سيكون أكثر نجاحا من الكاظمي بكثير، أو على الأقل أقل فشلا وتخييبا للآمال بكثير.
وربما يحقق هذا التحالف الثلاثي ثمة نجاحا، لكنه في الحالات الطبيعية لن يكون منافسا قويا ومتكافئا للتشرينيين؛ وأؤكد في الحالات الطبيعية.
لكن المنافس الأقوى سيكون العدو الأول لتشرين، وقاتل شباب تشرين، هذا المتفرعن المجرم مقتدى الصدراوي، ابن أبيه الذي كان يدعي أنه أعلم من كل الذين سبقوه وكل الذين عاصرون وكل الذين سيأتون بعده. والكل يعرف إن من يدعي مثل الأمور يحتاج إلى مصح عقلي، والولد على سر أبيه.
لن يتوانى هذا المجرم عن الأمر بتصفية من يرى فيهم تهديدا لحلمه في حكم العراق وتدميره، ليكون خير خلف لقاتل أبيه صدام الذي يسميه هدام، وهو الأشد هدما وتدميرا وتخريبا منه. لكن هيهات، فمثلما لم تدم لصدام، ومثلما لم تدم لترامپ، ومثلما لم تدم لهتلر، ومثلما لم تدم لستالين، فإنها لن تدوم لك يا مقتدى ومفتدى ومعبود أتباعك من السذج والجهلة والقتلة، المشركين، إذ جعلوك شريكا لله، يعبدونك من دونه، والذين سيتبين لهم إن الذي يعبدونه ويتخذونه ربهم الأعلى عندما يقف أمام القضاء العادل، أنه ليس بإله، ولا مهدي، بل عِجْلٌ جسد له خوار، يوم يقال لعاكفين على عبادته، إن لكم موعدا لن تخلفوه، وانظروا إلى إلهكم الذي ظللتم عليه عاكفين، لنقاضينه ثم لننسفنه في السجن نسفا.
31/01/2021



#أدهم_الكربلائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع شعار ثورة خميني استقلال حرية جمهورية إسلامية
- استئصال الغدة الحشدانية من الجسد العراقي شرط لتعافيه
- الكاظمي: هل اخترت نهج عبد المهدي؟
- فالح الفياض ذو الوجه الخالي من التعبير
- فصائل من الحشد الشعبي تعادي السيادة الوطنية
- أهم المطلوبيون للقضاء باسم الشعب
- من دمر العراق بعد 2003 2/2
- من دمر العراق بعد 2003 1/2
- أول طاغية بعد صدام يغني عبيده باسمه
- يا عراقي أرجوك انس إنك شيعي أو سني
- ثلاث رسائل إلى الصدر والكاظمي والسيستاني
- شركة ترميم البيوت الخربة للمقاول مقتدى المرممچي
- مقتدى قل ماذا تمثل حتى تريد التحكم بالعراق؟
- أكبر أخطاء مقتدى في مسيرته السياسية
- البعثيون أمس والصدريون اليوم
- الثورة ستنتصر ويذهب مقتدى إلى مزبلة التاريخ


المزيد.....




- مدير الحرم الإبراهيمي يروي تفاصيل إبعاده عن المسجد
- مدير الحرم الإبراهيمي يروي تفاصيل إبعاده عن المسجد
- سوريا: فشل جديد للمفاوضات بين دمشق و-قسد- وقلق حول مصير سجنا ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن اعتقال اعضاء خليتين ارهابيتين بمحا ...
- مجسّم المسجد الأقصى في طرابزون.. رسالة تضامن تركية مع القضية ...
- سوريا: فرار العشرات من عناصر تنظيم -الدولة الإسلامية- من سجن ...
- وفاة فالينتينو الأب الروحي للأناقة الراقية عن عمر 93 عاما
- مسلمون هنود يحتجون على حذفهم من قوائم الناخبين بزعم وفاتهم
- محافظ الخليل: الاحتلال يفرض سيادة عسكرية على الحرم الإبراهيم ...
- مجلس صيانة الدستور الايراني يدين التعرض لمقام قائد الثورة ال ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أدهم الكربلائي - التشرينيون والتحالف الثلاثي والصداروة