أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم الكربلائي - أكبر أخطاء مقتدى في مسيرته السياسية














المزيد.....

أكبر أخطاء مقتدى في مسيرته السياسية


أدهم الكربلائي

الحوار المتمدن-العدد: 6749 - 2020 / 12 / 1 - 16:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخطاء؟
من أفظع الأخطاء عند الحديث عن مقتدى، هذه الظاهرة الكارثة، أن نسمي ما اقترفته وتقترفه يداه الآثمتان وما اتخذه عقله المختل من قرارات، بالأخطاء، فمسيرته خطايا وجرائم وتقلبات وتخبط مجنون سادي.
لكني اليوم لا أريد الكلام عن خطاياه وآثامه وجرائمه، بل عن خطأ فظيع ارتكبه.
تاريخ خطئه الذي أريد أن أتناوله في هذه المقالة يعود إلى ٠٣/٠١/٢٠٢٠. هذا الخطأ الفظيع، بل أفظع أخطائه في طوال حياته، أنه لم يرافق أبو مهدي المهندس إلى مطار بغداد الدولي، ليستقبلا سوية، كما هي الأصول واللياقات، القائد العام للقوات الولائية قاسم سليماني.
ما كان ينبغي للسيد القائد، فلتة زمانه، وابن أبيه المولى المقدس، أن يقع في هكذا خطأ تاريخي. أنا لست مع التصفيات والاغتيالات، بل حتى لا أميل أن أرى أي مجرم مهما كانت جريمته معلقا بالمشنقة. لكن ماذا نفعل مع مجرمين دمروا العراق، وليس لدينا دولة، ولا قضاء عادل مستقل نزيه شجاع، حتى يلقى القبض على السيد القائد - دام ذله - وعلى بقية الشلة، بما فيهم الذين رجعوا إلى بلدان إقامتهم قبل سقوط صدام، بعدما غرفوا الملايين، ومنهم عشرات الملايين، ومنهم مئات الملايين، ومنهم المليارات، متوزعين الآن بين بريطانيا وهولندا وكندا والدانمارك وغيرها، متمتعين وأسرهم في ڤلل وقصور فارهة، يقيمون فيها صلاة الليل شكرا لله على توفيقهم، بعدما كانوا حفاة، أن يسرقوا العراق بإذن شرعي، فالسرقة بغير إذن شرعي خلاف التقوى حاشا لهم، والذين أعرف بعضهم من لم يكن يعرف كيف يستخدم التواليت الغربية في أول انتقاله من (إيران الإسلام المباركة) إلى الغرب الكافر، بعدما (لَعِّبَت نَفِسهُم) دولة الإسلام هذه.
مقتدى هذا الذي يتبارك عباده بتقبيل عجلات سيارته، ويتلذذون بسماع إهاناته لهم، فهو عند البعض منهم المهدي، أو ممهد الطريق لظهور المهدي، ويحمل سيفه ليقطع به رؤوس أعداءه وأعداء آل الصدر وبالتالي أعداء المهدي، ولو كانوا أعداء لله دون العداء لمقتدى، لكانوا مباركين على يد مقتدى الحمراء بحمرة دماء شبابنا.
وإن يوم القصاص لآت يا مقتدى، ففي قصاص مقتدى وأمثاله حياة لكم يا أبناء شعبنا، وإن غدا لناظره لقريب، فارتقب حتى بزوغ صبح الشعب العراقي، وليس الصبح ببعيد.
لا أقول ذلك انطلاقا من روح الانتقام، بل بسبب حبي لشعبي، وحبي للحرية، وبغضي لكل مستبد، الذي يجعلني أخرج ربما عن طوري، للذي يعرفني، ويعرف طوري المسالم، والمبغض للقتل.
٠١/١٢/٢٠٢٠



#أدهم_الكربلائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعثيون أمس والصدريون اليوم
- الثورة ستنتصر ويذهب مقتدى إلى مزبلة التاريخ


المزيد.....




- السعودية تعلن سقوط شظايا صواريخ حوثية فوق مكة والمدينة
- الحوثيون يعلنون استهداف -تحشيدات سعودية- بمعسكر النصر والقاع ...
- جهاز حماية الدستور الألماني يطلق لعبة طاولة لاستقطاب -جواسيس ...
- نتنياهو يأمر بدعم الأرجنتين ضد بريطانيا في نزاع فوكلاند
- مشهد مؤثر يجمع السيسي ومدبولي بعد كلمات طفل عن سنوات الحرمان ...
- مصر.. فيديو رقص بالزي الفرعوني أمام الطلاب داخل مركز تعليمي ...
- تركيا تعرض اتفاقا بحريا على مصر بعد رفض القاهرة اتفاق ليبيا ...
- زيلينسكي يتحدث بالروسية خلال مقابلة مع قناة أمريكية
- تحذير من دواء شهير في مصر
- سقوط شظايا في مكة والمدينة جراء اعتراض صاروخين باليستيين أطل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم الكربلائي - أكبر أخطاء مقتدى في مسيرته السياسية