أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم الكربلائي - الثورة ستنتصر ويذهب مقتدى إلى مزبلة التاريخ














المزيد.....

الثورة ستنتصر ويذهب مقتدى إلى مزبلة التاريخ


أدهم الكربلائي

الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم، بكل تأكيد هذا ليس اسمي، بل إني مضطر أن أكتب باسم مستعار، لأني أعلم إنكم ستقتلونني.
تقولون جبان؟
أقول جبان من يواجه الأعزل بالسلاح.
جبان من يرد على الكلمة بطلقة.
وخائن من يريد أن يغتال ثورة شعبه.
إذا كان حرصي على حفظ حياتي لأواصل الثورة مع إخواني جبنا، فلا ينقصني شيئا نعتكم إياي بالجبان.
مقتدى هذا ابن محمد ابن محمد صادق الصدر: معتوه سافل مجرم.
مقتدى هو العدو الأول للشعب العراقي وتطلعاته.
مقتدى عدو ثورة تشرين.
هو ليس بأقل عداءً لشعبه من قاتل أبيه صدام.
ولو كان أبوه قد عاش إلى ما بعد سقوط صدام، لأعلن نفسه الولي الفقيه المطاع في دولة ولاية الفقيه العراقية، إذ كان يعتمد ولاية الفقيه، مع تعدد الفقهاء ولاة الأمر، بحيث يبقى عدو الشعبين الإيراني والعراقي خامنئي الولي الفقيه على جمهورية إيران الإسلامية، وكان أبو مقتدى قد أعلن نفسه الولي الفقيه على جمهورية العراق الإسلامية، التي وقانا الله شرها، بفضل صدام.
مقتدى ارتكب في اليوم التالي لسقوط الطاغية جريمة قتل عبد المجيد الخوئي بأبشع صور القتل.
مقتدى هو قائد جيش المهدي الذي مارس القتل الطائفي للسُّنّة على الهوية لسنتي ٢٠٠٥ و٢٠٠٦.
والسيستاني هو الذي عاد من لندن مسرعا لاهثا عام ٢٠٠٤ لينقذ خصمه وابن خصمه هذا المعتوه بعدما حوصر في مرقد الإمام علي مع نفر قليل من أتباعه، واقتربت نهايته.
إذا كنت يا مقتدى شجاعا، فانزل إلى ساحة التحرير، أو ساحة الحبوبي، أو أي ساحة من ساحات الثورة، بلا سلاح وبلا حماية.
لست من دعاة القتل والعنف، لكني لن أضمن ألا يتجدد مشهد نهاية القذافي معك.
بتظاهرات ربعك أردت أن تبرز عضلاتك التي ذبلت واضمحلت، لتجعل الناس يعزفون عن المشاركة في الانتخابات، كي تنفرد أنت وبقية الطغمة المجرمة الفاسدة، فتحقق حلمك في أن تكون رئاسة الوزراء هذه المرة مقتدائية محضة.
هيهات أيها الأهبل.
يا جماهير شعبنا، يا أخواتي الثائرات، ويا إخواني الثائرين. لا تيأسوا، فمآل مقتدى - صدقوني - عاجلا أو آجلا إلى مزبلة التاريخ، هو والمالكي والعامري والخزعلي والفياض والحكيم واليعقوبي وبقية الشلة من القوى السنية والقوى الكردية، الذين شاركوا كلهم في تدمير العراق، ونهب ثرواته، وتجويع شعبه.
يا من دمرتم العراق، ستحاسبون حسابا عسيرا، آملا أن يودَع كل منكم في سجن انفرادي مدى الحياة، ولا يجري إراحتكم بالإعدام، الذي يعتبر بالنسبة لكم ليس إلا موتا رحيما لا تستحقونه.
بالأمس سقط، لا بل ارتفع وسما، سبعة من إخواني الثوار في الناصرية. لكن استعاد الشباب الثائر البطل ساحة الحبوبي، ساحة البطولة والشهادة والصمود.
وسنستعيد العراق كله منكم.
٢٨/١١/٢٠٢٠



#أدهم_الكربلائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...
- 11 قتيلا بهجوم مسيّرات على ربَك وعقوبات دولية على شقيق حميدت ...
- استطلاع لرويترز: شعبية ترمب تتراجع لأدنى مستوى في ظل حرب إير ...
- مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق -ذاكرة ...
- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدهم الكربلائي - الثورة ستنتصر ويذهب مقتدى إلى مزبلة التاريخ