أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - رد وتعقيب على مقال رستم محمود – عفرين صورة عارية لسوريا وثورتها -














المزيد.....

رد وتعقيب على مقال رستم محمود – عفرين صورة عارية لسوريا وثورتها -


كامل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 30 - 12:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رد وتعقيب على مقال رستم محمود المنشور على صفحة قناة الحرة في 25 /1/2021. – عفرين صورة عارية لسوريا وثورتها -
أنا من المتابعين لكل ما يكتب الأستاذ رستم منذ ان كان محررا في جريدة المدن الالكترونية وطرده منها عزمي بشارة . ولكنني فوجئت مؤخرا بمقال له مليء بالمغالطات عن الثورة السورية وفيه من التجني والتعصب ما يكفي مما حرضني على هذا الرد والتعقيب .
بداية أقول للأستاذ رستم . انا لست مع الثورات فالثورة هي هدم وبناء يتفوق عليها الاصلاح كونه بناء عى البناء , تتحمل الطبقات المسيطرة حدوثها كونها أصرت وما تزال على ان لا تقدم أي تنازل عن امتيازاتها ومصالحها لمصلحة التطور الاجتماعي مما يؤدي الى الانفجار الاجتماعي و ما ينجم عن ذلك من تخريب و دمار ..الخ .
ان الاصلاح يناسب عصرنا اكثر من الثورة لكننا خدعنا بالميثاق العالمي لحقوق الانسان وموافقة تلك الطبقات عليه في حينها انحناء للعاصفة والفضل في ذلك للثورة السورية وغيرها من الثورات, انا من جهتي اعتبر الثورة السورية من أعظم الثورات في التاريخ وأكثرها انسجاما مع خطه العام فهي ثورية المنشأ اصلاحية التوجه, ولو يكن لها فضل سوى تعرية المجتمع الدولي الحالي وعدم وفائه بما اتفق عليه وعبّر عنه بموائيق دولية حول حماية المدنيين من القصف العشوائي أثناء الحروب لكفاها ذلك .
المقال مليء بالمغالطات سأذكر منها اثنتان فقط :
1- يقول رستم قي المقال :(الحرب الأهلية السورية لم تكن مرحلة من تاريخ سوريا، بل كانت تاريخها كاملاً، مثلما هي حاضرها راهنا) . بكل أسف لا أرى لهذا القول مبررا سوى شوفينية ممقوته فعفرين ليست وحدها التي تعاني في سوريا بل وقرية الطفيل وكثير من القرى والمدن السورية والسبب هو المجتمع الدولي الحالي ووقوفه الى جانب المتطرفين سواء كانو اسلاميين اوماركسيين مثل حزب العمال الشيوعي الكردستاني الذي لم ينبس ببنت شفه صديقي رستم عن تطرفهم ودورهم في تخريب الثورة السورية المشابه لتخريب الاسلاميين المتطرفين .
2- المغالطة الثانية حول الائتلاف السوري وقول رستم في المقال عنه : الائتلاف ليس مجرد جهة سياسية ما، بل هو الممثل السياسي الأكثر "شرعية" وتمثيلاً لهذه الثورة، يستحوذ على الولاء النسبي الأكبر من القواعد الاجتماعية المعارضة، وينال اعترافاً مميزاً من القوى الإقليمية والدولية، التي تمنحه تلك المكانة.
أنا لم اكن يوما ضمن الائتلاف المذكور وقد نشأ كغيره من الكيانات المعارضة بعد انطلاق الثورة وكان وما يزال عبئا عليها ولكن هل تتحمل الثورة مسؤولية ذلك ام أمثال رستم وغيره الذين نسوا ما فعله المجتمع الدولي بثورة كل مطالبها هي الحرية والكرامة . ان المجتمع الدولي وما يسود فيه من فساد جعل بعض السوريين الانتهازيين يهرولون لتشكيله من الخارج متوهمين ان النظام سيسقط خلال اشهر والنتيجة انهم أصبحوا رهائن لدول الجوار مثل تركيا والسعودية .
كان من الأجدى يا أستاذ رستم صب حقدك على المتنفذين في المجتمع الدولي وليس على الثورة السورية , ودعوتك لأن يستجيبوا لها باطلاق سراح المعتقلين وبالعمل من اجل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات , بدلا من ذلك دفعك تعصبك وشوفينيتك للكتابة عن سوريا ذات التاريخ ... الخ .



#كامل_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعبان المهاجر
- التقرير السنوي * كلما جاءت سنة لعنت أختها
- المعارضة السورية في طور النهوض
- الشعب الأمريكي يعيد الثقة بالديمقراطية السياسية المهزوزة هذه ...
- الكرد والثورة في سوريا
- هيئة الأمم المتحدة والمستقبل
- دفاعا عن نصر الحريري
- الثورة التونسية رائدة الثورات العربية
- عطب الذات أم عطب الموضوع ؟
- مهجرو الشعب السوري يهزّون كوكبنا الأرضي
- العلمانيون في سوريا بين المعرفة والأيديولوجيا
- المسار السوري بين الإصلاح والثورة *
- رد هيئة العمل الليبرالي على مقال الدكتور حسام الدين درويش
- تقرير سنوي صادر عن هيئة العمل اللبرالي في اللاذقية
- فيروس كورونا
- هل سيكون فيروس كورونا أرحم بالشعب السوري وثورته من المجتمع ا ...
- عن الدور السلبي للحلم الاشتراكي من سوريا الى أمريكا
- هل ستكون طبخة العرب بعد حرب غزة من حصى أم من عدس ؟
- حماس ترشق إسرائيل بحذائها
- القائد الضرورة باراك أوباما


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل عباس - رد وتعقيب على مقال رستم محمود – عفرين صورة عارية لسوريا وثورتها -