أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أودين الآب - إثبات أن القلب هو أداة التفكير و التعقل في الشريعة و الرد على الاعجازيين في ناصية كاذبة خاطئة















المزيد.....

إثبات أن القلب هو أداة التفكير و التعقل في الشريعة و الرد على الاعجازيين في ناصية كاذبة خاطئة


أودين الآب

الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 2 - 10:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحياتي احبائي
في هذا المقال سوف نستعرض بعض آيات القرآن و نصوص الأحاديث التي تؤكد على تبني الإسلام لخطأ علمي كان منتشر في ذلك الزمان و ما قبله حيث نجد نفس هذا الخطأ في الكتاب المقدس أيضأ .
يقول مؤلف سفر المزامير لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي.
اَلْمَزَامِيرُ ١٩: ١٤
و في سفر يشوع بن سيراخ
حِراثة الشجر تظهر من ثمرها، كذلك تَفَكُّر قلب الإنسان يظهر من كلامه" (سفر يشوع بن سيراخ 27: 7)

و في العهد الجديد نجد

"فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟" (إنجيل متى 9: 4)


زعم القرآن في العديد من الآيات أن القلب هو أداة التفكير و التعقل و التفقه و الذكرى و التصديق و غير ذلك من الوظائف التي أثبت العلم و المشاهدة بما لا يقبل الشك انها من وظائف الدماغ.
يقول مؤلف القرآن
(ما كذب الفؤاد ما رأى). و يقول أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها) وقوله : (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) و يقول { وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ } و قوله( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بها ) هذه بعض الآيات و يوجد العديد غيرها التي تثبت نفس الكلام و العديد من الأحاديث الصحيحة التي تشهد بنفس الشيء و التي سوف نستعرض بعضها في المقال .
مثل العادة حاول بعض الجهلة المُدعين (المتفذلكين) تأويل كلمة القلب الواردة في الآيات إلى معنى داخل و جوف الإنسان اي مثل ما يطلق في اللغة العامية قلب الفستق او البندق بمعنى لُبِه ، و مع أنه من الواضح الجلي عدم توافق هذا الكلام مع القواعد اللغوية البلاغية في الآيات الوارد بها اللفظ ، إلا أننا لن نحتج باللغة لتفنيد زعمهم بل سوف نحتج بالقرآن و السنة.
يقول مؤلف القرآن: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) لاحظ قول مؤلف القرآن قلوب يعقلون بها، حيث جعل القلوب أداة العقل ثم أكد أن المراد به القلب الحقيقي الموجود في الصدور بقوله: (ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) فدل هذا على أن القلب هو الذي يعرف المعاني ويميز بينها ويعقلها . و قوله أيضأ (ما كذب الفؤاد ما رأى )
و قد جاء في عدد من الروايات الصحيحة التي رواها الإمامان البخاري ومسلم عن مالك ابن صعصعة، وكذلك رواها الإمام أحمد في مسنده أن النبي صلعم حدثهم عن ليلة أسري به قال: بينما أنا في الحطيم، مضطجعًا، إذ أتاني آتٍ، فجعل يقول لصاحبه: الأوسط من الثلاثة، فأتاني فشق ما بين هذه إلى هذه، يعني من ثغرة نحره إلى شعرته، فاستخرج قلبي، فأُتِيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً، وحكمة، فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد".
و الكثير من الآيات و الأحاديث يدل على مجازاة الانسان على ما في قلبه ، كقول مؤلف القرآن : (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور) و (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)
لاحظ إثبات أن المقصود في لآيات هو القلب الذي في الصدر .
هذه عيّنة من الآيات و الأحاديث التي تثبت كلامنا و لا يسعنا ذكره كلها كي لا أطيل على القارئ و لأن التبيان حصل .
و كما ترون لا مجال للشك في أن المقصود هو القلب الذي في الصدر و قد صرح مؤلف القرآن بذلك و سماه بعدة مواقع بالفؤاد مما يجعل من المستحيل أن يفسر الكلام على أن المقصود به هو داخل الإنسان.
بل المقصود هو القلب المعروف الذي وظيفته الحقيقية المثبته علمياً بالقواطع هي ضخ الدم إلى باقي الأعضاء فقط لا غير.
أخيرا زعم بعض الاعجازيين ممن لا يستحون أن القرآن أشار إلى أن التفكير يحصل في الدماغ و زعموا أن هذا إعجاز.
و استعملوا هذه الآية ناصية ( خاطئة كاذبة)
ضاربين بعرض الحائط تفاسير أئمة السلف و الخلف التي تناقض كلامهم
و ليس لكلمة ناصية اي علاقة بالدماغ فالكلمة تعني الشعر في مقدمة الرأس أو جزء من الجبهة. https://www.maajim.com/dictionary/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D8%A9
و إدعاء أن معنى الناصية هو الدماغ هو مثل إدعاء أن حلمة الثدي هي القلب
ثم زور بعض الدجاجلة الكلام و اخترع معنى للناصية من عنده كما هو دأب الاعجازيين الدجالين و قال أن الناصية هي الفص الأمامي للدماغ و شتان بين الثريا و الثرى الناصية هي جزء صغير فوق الجبهة و الفص الأمامي للدماغ شيء مختلف تماماً عن ما زعموه . و مع هذا أيضأ فقد كذبوا و زوروا و قالوا ان هناك بحوث علمية تؤكد أن مكان الكذب و إتخاذ القرارات الخاطئة في الدماغ هو الفص الأمامي، (مجرد زعم بعضهم هذا الأمر مضحك و دليل على أنه خرافي فهل من أحد يتخذ قرار و هو يعرف انه قرار خاطئ عمداً؟؟؟)

و هذه الروابط تؤكد كذبهم حيث أن عملية التفكير التي ينبثق منها القدرة على إتخاذ القرار تحتاج إلى إعمال مناطق عدة من الدماغ و ليس( الناصية) كما زعم الدجاجلة . و في الرابط أيضأ صور الاماكن التي تنشط في الدماغ عند الكذب .
https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=15744871

و هذا رابط آخر من جامعة هوبكنز

https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/anatomy-of-the-brain
اخيراً لا بد من تبيان أن من يقول ان هذه الآية معناها كما زعم الاعجازيون يكون جعل القرآن متعارض و متناقض و هذا يعني أن القرآن او مُحرف او غير مُنزل من إله لأن يستحيل أن يكون الوحي الإلهي يعارض بعضه بعض .

مع محبتي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,237,491,679
- عدم صلاحية الدين كمرجعية أخلاقية (الجزء الثاني الإسلام )
- عدم صلاحية الدين كمرجعية أخلاقية (الجزء الأول المسيحية)
- برهان الإمكان تحت نقض عقلاني مختصر
- دحض شبهة تنزيه الإله عن الشر
- سفر التكوين قراءة عقلانية مختصرة
- الإختبار الإلهي المخاتلة الفاسدة
- أزلية المادة و استحالة الأزلية على ألله برؤية فلسفية جديدة
- التجليات البشرية في الذات الإلهية (في الكتاب المقدس)
- العقلانية في تفنيد حجة الضبط الدقيق عبر الثوابت الكونية (الغ ...
- تفنيد الحجة الأخلاقية و إثبات الأخلاق الإلحادية
- سواطع البيان في إثبات بشرية الأديان الجزء ٢
- تبيان موقف أينشتاين من الدين و الإله - رسالة الرب لألبرت أين ...
- سواطع البيان في إثبات بشرية الأديان الجزء ١
- إثبات استحالة وجود الرُسل
- تفنيد اسطورة التوحيد و شبهة التمانع
- نظرة عقلانية على إدعاء حفظ القرآن
- تفنيد اسطورة البعث و أدلة على عدم وجود الروح
- القرد الإله
- نظرة منطقية عقلانية على البشارة و الميلاد العذري
- خربشة قلم ٢


المزيد.....




- قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي ينعى رئيس ...
- قائد الثورة الاسلامية يقدم برسالة الى الأمين العام لحزب الله ...
- ضجة في مصر... مسؤول يكشف مفاجأة بشأن بناء منازل فوق المساجد ...
- المرشد الأعلى الإيراني يبعث برسالة تعزية إلى حسن نصر الله
- اللواء صفوي: التعبئة تحولت الى انموذج فاعل للدول الاسلامية
- خلاف بين الكنيسة والحكومة في قبرص بسبب أغنية الشيطان
- بابا الفاتيكان ملتزم بزيارته للعراق رغم الهجمات الأخيرة
- الشيخ قبلان يرحب بزيارة البابا فرنسيس للعراق: تؤسس لنمط ضد ا ...
- لائحة طلبات من عراقيين لبابا الفاتيكان تعكس حجم المشاكل التي ...
- مسيحيو العراق..أرقامٌ وتاريخٌ ومآسٍ


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أودين الآب - إثبات أن القلب هو أداة التفكير و التعقل في الشريعة و الرد على الاعجازيين في ناصية كاذبة خاطئة