أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أودين الآب - الإختبار الإلهي المخاتلة الفاسدة














المزيد.....

الإختبار الإلهي المخاتلة الفاسدة


أودين الآب

الحوار المتمدن-العدد: 6679 - 2020 / 9 / 17 - 20:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحياتي احبائي
أود التكلم في هذا المقال عن ترقيع الإختبار الإلهي و هو مخاتلة يستعملها المؤلهة الإبراهيمية في الدفاع عن معبودهم.
تبدأ القصة بعد إثبات الفلاسفة و المفكرين التنويريين بأن إله الأديان الإبراهيمية هو أصل الشرور و ذلك بطريقة سهلة جداً ، وهي أن تسأل المؤمن لو لم يخلق إلهك الشر هل كان للشر وجود؟ الطبيعي أن يكون الجواب لا ، لأنه لو كان نعم لوجب أن يكون هناك خالق آخر خلق الشر غير إلههم المزعوم(الله او يهوه) يعني من يعتبر أن الشر وجِد بخلق خالق آخر غير معبدوه يكون خرج عن التوحيد إلى المثنوية . و هذا يثبت أن ربهم هو أصل الشرور و الشرير الأكبر لأنه لو لم يخلق الشر و يسمح له بالوجود لما وجد الشر و لكان عم الخير .
طبعاً كان هناك محاولات ترقيع أخرى مثل أن الشر هو انعدام الخير او عدم وجود الخير في أمرٍ ما لكن تلك المحاولات لم تصمد و إنهارت سريعاً لأنها ضد المنطق و النصوص الدينية تعارضها و أذكر على سبيل المثال لا الحصر قول مؤلف القرآن (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ) و قول مؤلف الكتاب المقدس (مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ، صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هذِهِ." (إش 45: 7)
اما الرد المنطقي على ذلك أن يقال للشخص المدعي كلامك خطأ لأن هناك أشياء مجرد وجودها شر مثل الشيطان و الطمع و (الكفر بحسب زعم المؤمنين ) و (الخطيئة) و غيرها و هذا يثبت خطأ كلامك.
بالعودة الى الموضع الأساسي إن مخاتلة الإختبار الإلهي هي أكذوبة لا أخلاقية لعدة اسباب اهمها ، كيف يكون هناك اختبار مع المعرفة اليقينية لنتائجه يعني انتم تزعمون أن علم ربكم شامل تام إذا ما حاجته لإختبار هو عالم بنتائجه بل هو خالقه و خالق نتائجه . بل معظم المؤمنين يعتقد أنه لا يحصل شيء إلا بمشيئة ربه ، فأي إختبار هذا الذي وضعت نتائجه سلفاً؟؟؟
ثانياً معنى و مغزى كلمة إختبار هي إمتحان المُختبر لمعرفة معلوماته او كفاءاته لتحديد اهليته لتولي مهمة معينة، فمن غير المنطقي أن تفرض اختبار على كائن لم يطلب منك ذلك.
و أيضأ من المعروف أن من يفشل في اختبارٍ ما نعيد تعليمه او نصحح له المعلومات لكي يصبح أفضل و اعلم و مؤهل أكثر . و في حالات خاصة تتطلب تميز كبير او في حالة عجز كبير تكون النتيجة أن لا نُسلم الوظيفة او المسؤلية لمن يفشل في الإختبار.
أما أن تكون عقوبة الفشل في اختبارٍ ما عقوبة لا نهائية من الألم و المأساة فذلك منتهى الشر ،كيف يعاقب ربكم المزعوم الإنسان على فعل محدود و محصور في الزمان والمكان عقوبة لا محدودة و لا نهائية هذا عين الظلم . كيف يفرض إلهكم المزعوم إختبار على بشر بدون إذن منهم هذا شيء لا أخلاقي أيضأ.
اخيراً إذا كان هدف العقوبة الإنتقام بدل الإصلاح تصبح العقوبة لا أخلاقية فأي إصلاح يُرتجى بعقوبة لا نهائية و بعد فوات أوان الإصلاح ؟؟؟؟
و وصل ببعضهم الأمر بأن يقول ان هدف الإختبار أن يقيم ربه الحجة علينا كي يعذبنا !!! و هذا كلام إجرامي. لأنه لو كان ربك المزعوم متأكد من عدم أهليتنا للصلاح فمن الجريمة أن يخلقنا لأن الهدف من خلقه لنا سيكون فقط أن يعذبنا.
عزيزي المؤله يستفاد من كل ما سلف لإثبات بأن ربك المزعوم هو سبب الشرور و المسؤول عنها و ليس هناك تبرير منطقي لفعله سوى أنه شرير محب للشر.
مع محبتي



#أودين_الآب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزلية المادة و استحالة الأزلية على ألله برؤية فلسفية جديدة
- التجليات البشرية في الذات الإلهية (في الكتاب المقدس)
- العقلانية في تفنيد حجة الضبط الدقيق عبر الثوابت الكونية (الغ ...
- تفنيد الحجة الأخلاقية و إثبات الأخلاق الإلحادية
- سواطع البيان في إثبات بشرية الأديان الجزء ٢
- تبيان موقف أينشتاين من الدين و الإله - رسالة الرب لألبرت أين ...
- سواطع البيان في إثبات بشرية الأديان الجزء ١
- إثبات استحالة وجود الرُسل
- تفنيد اسطورة التوحيد و شبهة التمانع
- نظرة عقلانية على إدعاء حفظ القرآن
- تفنيد اسطورة البعث و أدلة على عدم وجود الروح
- القرد الإله
- نظرة منطقية عقلانية على البشارة و الميلاد العذري
- خربشة قلم ٢
- أعظم مناظرة في تاريخ الإسلام
- خربشة قلم
- قرأة عقلانية مختصرة لقانون الإيمان
- قراءتي للمسيحية
- صفات ألله المخفية الجزء الأول (المُضل)
- قانون السببية يثبت عدم وجود خالق


المزيد.....




- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أودين الآب - الإختبار الإلهي المخاتلة الفاسدة