فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6755 - 2020 / 12 / 8 - 02:10
المحور:
الادب والفن
ليسَ أمامِي سوَى ظلِّكَ
وجدارٍ //
وصورةٍ //
تَنِطُّ منْ ساعةِ يدِي...
تُذَكِّرُنِي
أنَّ موعدِي معكَ...
انتظارٌ //
وقُبْلةٌ //
في سقفِ قطارٍ ...
كلِصٍّ هاربٍ
منْ شرطةِ المحظةِ...
وأنَا أجولُ في ذاكرتِكَ ...
للعيونِ أثرُ النعاسِ //
وعطرُ امرأةٍ //
قادَهَا حظِّي ...
إلى سريرٍ باردٍ
يقتاتُ منَْ الذكرياتِ ...
لِينامَ
دونَ ضميرٍ ...
و أنَا هُنَا
أُمَرِّنُ الأحلامَ ...!
على مُغادرةِ الْفِرَاشِ
داخلَ المحطةِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟