فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6741 - 2020 / 11 / 23 - 22:43
المحور:
الادب والفن
على كتفِي عصافيرُ الجنةِ ...
أحرِّكُها
تغادرُ الْفزاعةَ...
أرسمُ منَْ الهواءِ
أفواهاً للفراشاتِ...
كلمَا اقتربتْ منَْ الضوءِ
يَحترِقُ في عينيَّ
الشمعُ ...
في الِبّْرِيسْتِيجِ المَلكِي...
قفطانُ الطَّافْتَا
ترتديهِ وجوهٌ...
تُطلُّ على الفراغِ
فيخلعُنِي منْ لونِهِ الأصفرِ...
أَلَا يكفِي هاتانِ القدمانِ ...!
المشيَ على الرُّفاتِ
و الممرَّاتُ كفِّي ...؟
تمتزجُ بزهورِ الغَارْدِينْيَا ...
والأقحوانِ الأصفرِ
لكنِّي خارجَ الجغرافيَا...
متَى يحينُ موعدُ الهجرةِ إلى اللَّا...؟
تعِبَ الحزنُ منْ
أهلاً // سهلاً //
نحنُ بخيرٍ....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟