فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6726 - 2020 / 11 / 7 - 00:51
المحور:
الادب والفن
بعدَ عناقيْنِ ...
نَفَقَتِْ السمكةُ
اِنتفضَ البحرُ داخلِي...
مُحتجاًّ
على الإفراطِ في المِلحِ...
اِنتحرتِْ السماءُ
في قُبْلَتَيْنِ....
بعدَ عناقيْنِ ...
أرشُقُ بالحجارةِ
عينيْهِ...
و أرانِي واقفةً في رموشِي
دمعتَيْنِ...
بعدَ عناقيْنِ...
ينامُ القمرُ مُتعباً
في كفِّي...
منْ غَمْغَمَةِ الليلِ
فيندلقُ البياضُ
شمعتَيْنِ ...
بعدَ عناقيْنِ ...
أسكبُ مَا تبقَّى منْ فراشاتٍ
و أغنِّي...
ولِأنَّ النجمَ لَا يحتاجُ سماءً
يصعدُ الغيابُ دونَ إذنٍ ...
يضعُ قِرْطاً
في أُذُنِ الضوءِ ...
فَأَرَانِي في غربةِ الحبِّ
سؤالَيْنِ :
لماذَا العناقُ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟