فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6730 - 2020 / 11 / 12 - 01:22
المحور:
الادب والفن
أقلِبُ الزمنَ في وجهِي...
كقطةٍ ميِّتَةٍ
تحتَ شجرةِ الخريفِ ...
تُحدِّقُ في عينيْهَا
تلتقطُ سِيلْفِي الحياةِ ...
منَْ الظلامِ الْمُتَكَوِّرِ
في عينِ الصمتِ
فلَا تَمُوءُ...
تَنْخَلِعُ على كتفِ الهواءِ
زاويةٌ...
تكتبُ تدوينةً :
ليسَ هُناكَ يومٌ آخرْ...!
كَإِسْفِينٍ يَنْدَقُّ في إِسْتِ العدمِ...
لَاأرَى المعنَى
في عينٍ حوْلاءَ...
تُحوِّلُ المجازَ حقيقةً
واللَّاشَيْءَ...
شيئاً مُلوَّثاً
في شفاهِ الكلماتِ...
كلُّ قصيدةٍ ميتةٌ...
في أوراقِ الخريفِ
حينَ لَا تموءُ ...
القططُ في صمتِهَا
موتٌ أصفرُ...
والشعرُ
موتٌ أحمرُ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟