أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المحاصصة الطائفية + الفساد الإداري + انفلات السلاح = تدمير العراق وتمزيقه














المزيد.....

المحاصصة الطائفية + الفساد الإداري + انفلات السلاح = تدمير العراق وتمزيقه


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6740 - 2020 / 11 / 22 - 11:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق رقعة جغرافية يطلق عليه الوطن تسكنه أقوام بشرية مختلفة الأجندة والأطياف الدينية والقومية يطلق عليها اسم الشعب والدولة تتكون من الشعب المختلف الأطياف ويحكم حسب قاعدة المساواة والعدالة الاجتماعية وإذا أصبحت سلطة الحكم منبثقة من طائفة واحدة وتفرق بين الأطياف يؤدي إلى خلل وتميز في المساواة والعدالة الاجتماعية وتصبح وتطبق حسب قاعدة ميكافيلي (من ليس معي فهو ضدي) وتسود طبيعة الحكم بالمحسوبية والمنسوبية وتكون حقيقة نظام الحكم وإفرازاته حسب القاعدة المستخلصة من التجربة والواقع والنتيجة ... فالتجربة أفرزت المحسوبية والمنسوبية التي أدت إلى الفساد الإداري فأصبحت طبيعة المجتمع العراقي الذي أصبح يتكون من طبقتين الأولى تمتلك القوة والجاه والسلطات وأصبحت تدرك وتحقق رغباتها وحاجاتها وأتخمها الفساد الإداري فتصبح مطمئنة ومرتاحة ومستقرة وأخرى لا تمتلك ولا تنتسب للمحسوبية والمنسوبية إلا أنها تمتلك الصبر فتسلم أمرها إلى الله .. أما الأكثرية التي تتضور جوعاً وحرمان وبطالة والتي لا تمتلك الصبر ولا القوة فتصبح في صندوق تارة يرميهم إلى الأعلى والأخرى إلى الأسفل وإلى اليمين واليسار حتى يتحطموا تحطيماً ويلجأون إلى الانتحار للتخلص من بؤس الحياة وتعاستها ... ومن طبيعة اللص والمرتشي والذي يبتز ويستحوذ على المال الحرام لا يكتفي بما سرقه واستحوذ عليه وانما طمعه يدفعه إلى المزيد من المال والسلطة حتى أصبحت ظاهرة الفساد الإداري في العراق فضيحة تنتشر في صحف العالم وتبادر الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واستراليا في التحقيق في الرشوة التي ورطت وزراء ومدراء عامين عراقيين بها وهذه العملية أضيفت إلى تعرض الملحقيات والدبلوماسيات في المنطقة الخضراء إلى صواريخ الكاتيوشات (وهنيئاً لهيبة الدولة التي أصبحت في الحضيض أمام أنظار العالم ..!!؟؟).. كما أن سلطات الحكم الطائفية تحتاج إلى حماية نفسها من غضب الشعب ومن أصحاب الأقلام الحرة فلجأت إلى تكوين ميليشيات مسلحة تقوم بكبت الحريات وخطف وقتل الأصوات التي تنتقدها ... مما تؤدي النتيجة بالمكونات الدينية والقومية العراقية إلى الاستقلال وتكوين كيانات خاصة بها ويصبح اسم العراق الممزق على رفوف متحف التاريخ التي سوف تطالعها الأجيال القادمة وتطلق غضبها ولعنتها على الفاعلين والمسببين.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الجوع والغضب التشرينية هي الأمل للشعب العراقي
- الأحزاب السياسية العراقية حفرت قبرها بيدها
- من يتحمل مسؤولية أزمة قانون الاقتراض ؟
- الآثار العراقية وأهمية استغلالها ورعايتها والاهتمام بها
- الوطن المركز الذي يوحد تماسك الشعب العراقي
- حل قوى الأمن الداخلي والجيش العراقي والاقتصاد الريعي أفرز مر ...
- من هو بايدن ؟
- الحزبان الديمقراطي والجمهوري يعملان لأهداف واحدة
- الولايات المتحدة الأمريكية والعراق
- الصين اللاشعبية بين عهدين
- مآثر من نضال الشيوعيين في سجونهم
- الصبي الذي عاقبه والده بالعنف وطرده من البيت
- الشعب ومجلس نواب الشعب
- الاستقرار والتعاون أهم المتطلبات الضرورية لفسح المجال أمام ح ...
- مخاطر المخدرات على الصحة والمجتمع في العراق
- ماذا تريد الأحزاب السياسية ؟
- ظاهرة الخوف في المجتمع العراقي
- أهمية المكاتب الإعلامية في مؤسسات الدولة
- ترمب وبايدن وجهان لعملة واحدة
- ظاهرة لابد من محاورة وسؤال حولها ..!!


المزيد.....




- مدينة روسية تُدفن تحت طوابق من الثلوج.. شاهد كيف حاول السكان ...
- -سنتكوم- تُعلن بدء عملية نقل مقاتلي -داعش- من شمال شرق سوريا ...
- ديفيد بيكهام يرد على ابنه بروكلين بعد منشوره المنتقد لعلاقات ...
- ترامب يكشف عن خطته لأخذ غرينلاند في مؤتمر دافوس.. فماذا قال؟ ...
- كيف أذهل ذكاء البقرة -فيرونيكا- علماء الأحياء في النمسا؟
- آلام لا تُرى ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة
- الاتحاد الأوروبي يلوّح بأدوات غير مسبوقة لمواجهة الإكراه الت ...
- غزة: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل دعوة ترامب للانض ...
- فلسطين: الضفة الغربية المحتلة.. أين الإعلام؟
- رئيس البرلمان التركي: نتنياهو مجرم حرب وأنقرة لا تقيم وزنا ل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المحاصصة الطائفية + الفساد الإداري + انفلات السلاح = تدمير العراق وتمزيقه